ابوحمد الشامري
01-07-2004, 04:48 PM
روي عن عبدالله بن عباس - رضوان الله عليهما - قال :
وَفَدَ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الزِّبْرِقَانُ بن بدر وعمرو بن الأهتم فقال الزبرقان يا رسول الله أنا يدُ تميم والمطاع فيهم والمجابُ منهم آخُذُ لهم بحقهم وأمنعهم من الظلم وهذا يعلم ذلك - يعني عمروا.
فقال عمرو : أجل يا رسول الله إنه مانعٌ لِحَوزَتِه(1) مطاعٌ في عشيرته شديد العارِضة فيهم(2).
(1) حوزة الرجل : ما يحوزه ويملكه.
(2) العارضه : البديهة في الكلام.
فقال الزبرقان : أما إنه والله قد علم أكثر مما قال ولكنه حسدني شرفي.
فقال عمرو :أما لئن قال ما قال فوالله ما علمته الا ضيق العَطَن(3)
زَمِرَ المروءة (4)أحمَقَ الابِ لئيمَ الخال حديث الغِنَى.
(3) العطن : المناخ حول الوِرْد ، وَضَيِّقُ العطن : بخيل.
(4) زمر المروءة : قليلها.
فرأى الكراهَةَ في وَجهِ رسول الله صلى الله عليه وسلم لمَّا اختلفَ قولهُ فقال :
يا رسول الله رضيتُ فقلتُ أحسن ما علمتُ وغضبتُ فقلتُ أقبَحَ ما علمتُ وما كذبتُ في الاولى وقد صدقتُ في الثانية!
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من البيان لسحرا وإنَّ من الشعر لَحِكمه.
ترجمة الصحابيان عمرو بن الاهتم والزبرقان بن بدر رضي الله عنهم للاستفاده:
عمرو بن الاهتم :
هو عمرو بن سنان بن سُمَيّ ( بن سنان بن خالد ) بن منقر بن عبيد بن الحارث والحارث هو : مُقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم.
وسميَّ سنان الاهتم لان قيس بن عاصم المنقري سيد أهل الوَبَرِ ضربه بقوسه فهَتم فاه.
هذا قول ابي محمد عبدالله بن مسلم بن قتيبه ( عالم اللغه والنحو وغريب القران والحديث والشعر ).
وقال غيرهُ بل هُتِمَ فُوه يوم الكُلاب الثاني وهو يوم كان لبني تميم على اهل اليمن.
وكان عمرو يلقب المُكُحَّلَ لجماله وبنو الاهتم أهل بيت بلاغه في الجاهلية والاسلام.
وعبدالله بن عمرو بن الاهتم هو جد خالد بن صفوان وشيبب بن شيبه وكان يقال : الخطابة في ال عمرو وكان شعره حُلُلاً مُنشَّرة عند الملوك تأخذُ منه ما شاءت.
وهو القائل :
ذَريني فَإنَّ البُخلَ يا امَّ مالكٍ= لِصالحِ أخلاقِ الرجالِ سَروقُ
لَعَمرُكِ ما ضاقت بلادٌ بِإهلها= ولكنَّ أخلاقَ الرجالِ تَضيقُ
ومثلهُ قول بشار بن برد :
وَلا ضاقَ فَضلُ اللهِ عن مُتَعَفِّفٍ= ولكنَّ أخلاق الرجالِ تَضيقُ.
الزبرقان بدر:
أسمه حُصين بن بدر بن امرئ القيس بن الحارث بن بَهدَلَةَ بن عوف بن كعب بن سعيد. وسمي الزبرقان لجماله والزبرقان : القمر قبل تمامه وقيل : لانه كان يُزَربرق عمامته ، أي يصفَّرها في الحرب.
أخوكم أبو حمد الشامري
وَفَدَ الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الزِّبْرِقَانُ بن بدر وعمرو بن الأهتم فقال الزبرقان يا رسول الله أنا يدُ تميم والمطاع فيهم والمجابُ منهم آخُذُ لهم بحقهم وأمنعهم من الظلم وهذا يعلم ذلك - يعني عمروا.
فقال عمرو : أجل يا رسول الله إنه مانعٌ لِحَوزَتِه(1) مطاعٌ في عشيرته شديد العارِضة فيهم(2).
(1) حوزة الرجل : ما يحوزه ويملكه.
(2) العارضه : البديهة في الكلام.
فقال الزبرقان : أما إنه والله قد علم أكثر مما قال ولكنه حسدني شرفي.
فقال عمرو :أما لئن قال ما قال فوالله ما علمته الا ضيق العَطَن(3)
زَمِرَ المروءة (4)أحمَقَ الابِ لئيمَ الخال حديث الغِنَى.
(3) العطن : المناخ حول الوِرْد ، وَضَيِّقُ العطن : بخيل.
(4) زمر المروءة : قليلها.
فرأى الكراهَةَ في وَجهِ رسول الله صلى الله عليه وسلم لمَّا اختلفَ قولهُ فقال :
يا رسول الله رضيتُ فقلتُ أحسن ما علمتُ وغضبتُ فقلتُ أقبَحَ ما علمتُ وما كذبتُ في الاولى وقد صدقتُ في الثانية!
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من البيان لسحرا وإنَّ من الشعر لَحِكمه.
ترجمة الصحابيان عمرو بن الاهتم والزبرقان بن بدر رضي الله عنهم للاستفاده:
عمرو بن الاهتم :
هو عمرو بن سنان بن سُمَيّ ( بن سنان بن خالد ) بن منقر بن عبيد بن الحارث والحارث هو : مُقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد بن مناة بن تميم.
وسميَّ سنان الاهتم لان قيس بن عاصم المنقري سيد أهل الوَبَرِ ضربه بقوسه فهَتم فاه.
هذا قول ابي محمد عبدالله بن مسلم بن قتيبه ( عالم اللغه والنحو وغريب القران والحديث والشعر ).
وقال غيرهُ بل هُتِمَ فُوه يوم الكُلاب الثاني وهو يوم كان لبني تميم على اهل اليمن.
وكان عمرو يلقب المُكُحَّلَ لجماله وبنو الاهتم أهل بيت بلاغه في الجاهلية والاسلام.
وعبدالله بن عمرو بن الاهتم هو جد خالد بن صفوان وشيبب بن شيبه وكان يقال : الخطابة في ال عمرو وكان شعره حُلُلاً مُنشَّرة عند الملوك تأخذُ منه ما شاءت.
وهو القائل :
ذَريني فَإنَّ البُخلَ يا امَّ مالكٍ= لِصالحِ أخلاقِ الرجالِ سَروقُ
لَعَمرُكِ ما ضاقت بلادٌ بِإهلها= ولكنَّ أخلاقَ الرجالِ تَضيقُ
ومثلهُ قول بشار بن برد :
وَلا ضاقَ فَضلُ اللهِ عن مُتَعَفِّفٍ= ولكنَّ أخلاق الرجالِ تَضيقُ.
الزبرقان بدر:
أسمه حُصين بن بدر بن امرئ القيس بن الحارث بن بَهدَلَةَ بن عوف بن كعب بن سعيد. وسمي الزبرقان لجماله والزبرقان : القمر قبل تمامه وقيل : لانه كان يُزَربرق عمامته ، أي يصفَّرها في الحرب.
أخوكم أبو حمد الشامري