مجازف
30-07-2008, 10:47 AM
رعب "عدسة" الجوال.. ينتقل لكاميرا الساعة
http://www.alriyadh.com/2008/07/10/img/100568.jpg
تتناقل بين أوساط الشباب في الآونة الأخيرة تقنية جديدة للجوالات وهي عبارة
عن كاميرا على شكل ساعة يد لا يفطن لها الكثير لصغر حجمها حيث يتبادر
لأذهان الكثيرين بأنها عبارة عن ساعة يد رياضية دون معرفة إمكانياتها
التجسسية تحتوي على كاميرا رقمية في غاية الدقة والصغر بالإضافة لمقدرتها
على تسجيل الحدث صوتاً وصورة لأكثر من ساعتين. وتردد المخاوف بأن تلك
التقنية قد تتسبب في زيادة المآسي الأسرية خاصة في قصور الأفراح والأماكن
المغلقة وصالونات التجميل النسائية وهي الأماكن التي يمنع فيها التصوير أو
استخدام الجوالات المزودة بكاميرا.
وطالب عدد من المواطنين تشديد الخناق على تلك المنتجات من الجهات ذات
العلاقة قبل دخولها للمملكة لأنها تقنية قد يساء استخدامها.
وطالبوا أيضا بتشديد المراقبة في قصور الأفراح وتعريف القائمين عليها
بالتقنيات الجديدة التي قد يجهلونها. وأكد الأستاذ عبدالرحمن العزمان المشرف
التربوي بتعليم المنطقة الشرقية من منظوره التربوي على أهمية قيام الأسر
بمسؤولياتها وكذلك الجهات المعنية من خلال تشديدها للرقابة على دخول مثل
هذه الأجهزة التي قد يساء استخدامها نظراً لصغر حجمها مما يساعد على
اختراق خصوصيات بعض الأفراد وبثها بهدف الإساءة إليهم والتشهير بهم
وأشارت إلى أن التربية الأسرية تلعب دوراً مهماً في الحد من تفشي هذه
الظاهرة شريطة أن يكون هناك تعاوناً جاداً بينها وبين المؤسسات التربوية
بالإضافة للمنابر الإعلامية لشرح مخاطر إساءة استخدام كافة أنواع التقنية
وتوجيه النشء واستغلال طاقاته بما يعود عليه وعلى مجتمعه بالنفع والفائدة.
http://www.alriyadh.com/2008/07/10/img/100568.jpg
تتناقل بين أوساط الشباب في الآونة الأخيرة تقنية جديدة للجوالات وهي عبارة
عن كاميرا على شكل ساعة يد لا يفطن لها الكثير لصغر حجمها حيث يتبادر
لأذهان الكثيرين بأنها عبارة عن ساعة يد رياضية دون معرفة إمكانياتها
التجسسية تحتوي على كاميرا رقمية في غاية الدقة والصغر بالإضافة لمقدرتها
على تسجيل الحدث صوتاً وصورة لأكثر من ساعتين. وتردد المخاوف بأن تلك
التقنية قد تتسبب في زيادة المآسي الأسرية خاصة في قصور الأفراح والأماكن
المغلقة وصالونات التجميل النسائية وهي الأماكن التي يمنع فيها التصوير أو
استخدام الجوالات المزودة بكاميرا.
وطالب عدد من المواطنين تشديد الخناق على تلك المنتجات من الجهات ذات
العلاقة قبل دخولها للمملكة لأنها تقنية قد يساء استخدامها.
وطالبوا أيضا بتشديد المراقبة في قصور الأفراح وتعريف القائمين عليها
بالتقنيات الجديدة التي قد يجهلونها. وأكد الأستاذ عبدالرحمن العزمان المشرف
التربوي بتعليم المنطقة الشرقية من منظوره التربوي على أهمية قيام الأسر
بمسؤولياتها وكذلك الجهات المعنية من خلال تشديدها للرقابة على دخول مثل
هذه الأجهزة التي قد يساء استخدامها نظراً لصغر حجمها مما يساعد على
اختراق خصوصيات بعض الأفراد وبثها بهدف الإساءة إليهم والتشهير بهم
وأشارت إلى أن التربية الأسرية تلعب دوراً مهماً في الحد من تفشي هذه
الظاهرة شريطة أن يكون هناك تعاوناً جاداً بينها وبين المؤسسات التربوية
بالإضافة للمنابر الإعلامية لشرح مخاطر إساءة استخدام كافة أنواع التقنية
وتوجيه النشء واستغلال طاقاته بما يعود عليه وعلى مجتمعه بالنفع والفائدة.