المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أنَا معك مالم تختلف معي !!


بوح الزعفران
23-07-2008, 01:10 AM
مدخل /

على التناقض تعيش العالم وتحيى = بعقول وحده و بافكار انتقائيه
و لاهو ضروري طبايعهم تفرقهم = الاختلافات أحياناً ضروريه



سَلامُ الله و رَحمَته على قلُوبِكم النَقيِه و عُقَولكَم الْصَافَيه
تحية ٌ زعفَرانِيه أبَعُثها مَعْ حُروفي المتواضعه



[ الإختلاف ]

بـِ مُجمل مَعاْنيَة هَلْ هوَ رَحَمْةٌ إلهِيه أَمْ هوَ لَعنةٌ إجَتَماْعيِه

عَرَفنَاْ منْذُ الأزلْ أنْ الإختَلافْ بينَ العُلمَاء رحَمة ّ !ـ
أي فيْ بَعَض المَسَائِل الفَقهّيه والتَيْ تقَوم عليَهاْ أغَلبْ أُمورَنا فيْ هذَه الْحَياْه
إذاً هي إخَتلافَاْت فقَهّيه لا عَقيَديه فـَ الفَطَره الإلهَيه مُعتَدلْه و هَي مَاْ تَحكُمُ تَلك الإخِتلافاْت وَ تُقُوم إعوِجاجها
بـ طُرقْ سَلَيمِه


أَماْ الإختَلافاْت الإجتَماعَيه ؟
فهِي إحَدى أبَوابْ جَهنْم مَشاكَل العِلاقَات الأُسَريه او الإجتَماْعيِه بِشَكل عَاْم
~ الله أكبر ~
في الأموَر الدينَيه رَحَمه !ـ
و في الدنُيويه لُعنَة !ـ

لِماذْا ؟! أيَنْ الخَلل هَل هِي في سُلوكِيات الأفَرادْ أم هي عَاداتْ إجتَماعَيه
لنَأخذ مِثاْل بَسَيط وَ قَريب لمِاذا يعَملْ الأبَويْن فوَرَة غَضَب حِينَماْ يخَتلف أبنَائِهمْ فِي وَجَهاْت الَنَظر
وَ قْد ينَحاَزا لَطرف دون الآخر ؟
لِما لا يكَونْ هُناكَ إحَترام وجَهاْت الْنظر مهَمَا كَانتْ وَ تفَهمَها و تقَريبِهَا للحَد الْذَي لا تَفسَدُ فيِها للْود أيُ قَضَيه !ـ
لِماذا تُحولُ إخَتلافُات وجَهات الْنظر إلْى مَشاْكل مَُتأزِمه يَفسُدُ فِيهاْ الْود وَ الإيخَاء
نَعلمُ أَنْ للكبَيِر مَكَانْه وَ إحَترَام وَ لكِنْ لا يَعنِي أبداً فرضْ وِجْهَة نَظَره فَوقَ الجَميِع ؟
مَهمَا كَاْن أبْ أم أخْ أم معلمْ أم مدير !ـ
شَخصياً أقُدس أحِترامْ وِجَهاتْ الْنظَر وَ إخَتلافُها الجيّد
لأنَي أرَى فِي هذَا الإخَتلاَف المُتُمَسِك بحِدوَد الأدبْ !ـ بِدايهْ لخِطواتْ بِنَاء القَراَراتْ الشَخَصيّه و الَمدَروسَه بعَيداً عنْ الضَغط النفَسِي وَ القَهرَي ؟ مِنْ بَعض الأبَاء أو أصَحاْب القَراَرات
في صَدر الْحَياْه الإجَتماْعِيه

تلَك القرَاراتْ الشَخصَيه مِنْ شَأنِها بنِاْء عَقلِيه نَاْضِجه وَ لَبنَه سَليمَه للمُجَتمَع
هذا لا يَعنْي أَنْ كُلَ قَراَر سَليِم ؟ وَ لكَنْ هِي تَجارَب وَ هَذه الْحَياه مَصْنع تَجاْرب لا تَقبلُ الوسَطَيه أمَا تؤولْ للِنجَاح أو الفَشلْ


مَا رأيكُم أنتْم تِجاه هَذه الإختَلافَات وَ ضِمنَ أيْ إطَار تُصْنفوها !ـ



مَخرَج/

لو كل ما ساد بين الناس مقنعنا = ما عاش الابداع فارض الاتباعيه
مع وافر الكره و التحقير و الضيقه = سحقاً لكل السخافات الوراثيه


مدخل الموضوع و مخرجه للشاعر / محمد جارالله السلهي

بقلمي / بوح الزعفران ~ ريمه

دُمُتم بمِوده / وَ باقة من الجوري لـِ أرَوحِكُم

مـحمـد
23-07-2008, 04:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخت القديره بوح الزعفران كل الشكر لش على هذا الموضوع وبلا شك الاختلاف اينما كان موقعه واطاره فهو رحمه وفيه فوائد عظيمه وان كان اطاره العام مختلف تماما لذلك اقتضت حكمة الله أن تختلف آراء الناس في صغير الأمور وكبيرها ، سواء في أمور الدين أو في أمور الدنيا .. لأنهم مختلفون في الفهم والعمل والأمزجة والميول والرغبات والضعف والقوة ، فإن لهذا الاختلاف فوائد وهي :

1- رؤية الأمور من أبعادها وزواياها كلها :
فإن استخدام المنقلة الفكرية بتعديل قياس الزوايا التي ننظر منها للموقف والانتقال إلى درجة الزاوية التي ينظر من خلالها الإنسان الأخر .
2- إضافة عقول إلى عقل :
فقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم في إدارته للدولة الإسلامية الناشئة على الشورى فكون مجلسا من أربعة عشر نقيبا اختارهم من أهل الرأي والبصيرة ، ولقد سار الخلفاء الراشدون على دربه من الشورى فقد قال عمر بن الخطاب ( رأي الفرد كالخيط السحيل ، والرأيان كالخيطين المبرمين والثلاثة مرار لا ينتقص ) .
3- تعدد الحلول أمام صاحب كل واقعة ليهتدي إلى الحل المناسب .
4- فتح مجالات التفكير للوصول إلى سائر الافتراضات .
5- تلاقح الآراء
6- رياضة للأذهان
7- التعرف على جميع الاحتمالات .
فقد وضع النبي صلى الله عليه وسلم قاعدة إدارية وتربوية هامة في موقفه من فعل الصحابة عندما قال لهم ( ألا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة ) فسار الناس ، فأدرك بعضهم العصر في الطريق ، فقال بعضهم ، لانصلي حتى نأتيها ، وقال بعضهم : بل نصلي ، وذكروا ذلك للنبي فلم يعنف واحدا منهم ) . فهذا الموقف تحتم بموجبه احترام وجهات النظر في فهم النصوص .. فالناس غالبا أحد رجلين .. رجل يقف عند حدود النصوص الظاهرة ، لايعدوها ، ورجل يتبين حكمتها ويستكشف غايتها ، ثم يتصرف في نطاق ماوعى من حكمتها وغايتها ولو خالف الظاهر القريب .. وكلا من الفريقين يشفع له إيمانه سواء أصاب الحق أو ندّ عنه .
وهذا السلوك ينبغي أن يحرص عليه الإداريون والمربون لأن فيه إتاحة للعقول أن تعمل اجتهادها في الأمور غير المحسوسة أو المحددة .. خاصة إذا كان لكل واحد من الطرفين اجتهاد وله ماقد يبرره .

وهناك حديث شريف الا ان هناك خلافا عليه بين العلماء من حيث صحته او ضعفه وهو ( اختلاف امتي رحمه )

وكما قال الشاعر

مع اني أمـوي وليلـى علويـه
اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية

.

نـاصـر آل نـصـار
23-07-2008, 04:51 AM
اّلـًٍـٌَلـٍـٍـٌـه يّـٌـعٍِــًُـطّـًٍَِـٍـٍش اّلّـًــًٍعـٍِــِاّفـٍِـٌُـيه

بوح الزعفران
23-07-2008, 11:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخت القديره بوح الزعفران كل الشكر لش على هذا الموضوع وبلا شك الاختلاف اينما كان موقعه واطاره فهو رحمه وفيه فوائد عظيمه وان كان اطاره العام مختلف تماما لذلك اقتضت حكمة الله أن تختلف آراء الناس في صغير الأمور وكبيرها ، سواء في أمور الدين أو في أمور الدنيا .. لأنهم مختلفون في الفهم والعمل والأمزجة والميول والرغبات والضعف والقوة ، فإن لهذا الاختلاف فوائد وهي :

1- رؤية الأمور من أبعادها وزواياها كلها :
فإن استخدام المنقلة الفكرية بتعديل قياس الزوايا التي ننظر منها للموقف والانتقال إلى درجة الزاوية التي ينظر من خلالها الإنسان الأخر .
2- إضافة عقول إلى عقل :
فقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم في إدارته للدولة الإسلامية الناشئة على الشورى فكون مجلسا من أربعة عشر نقيبا اختارهم من أهل الرأي والبصيرة ، ولقد سار الخلفاء الراشدون على دربه من الشورى فقد قال عمر بن الخطاب ( رأي الفرد كالخيط السحيل ، والرأيان كالخيطين المبرمين والثلاثة مرار لا ينتقص ) .
3- تعدد الحلول أمام صاحب كل واقعة ليهتدي إلى الحل المناسب .
4- فتح مجالات التفكير للوصول إلى سائر الافتراضات .
5- تلاقح الآراء
6- رياضة للأذهان
7- التعرف على جميع الاحتمالات .
فقد وضع النبي صلى الله عليه وسلم قاعدة إدارية وتربوية هامة في موقفه من فعل الصحابة عندما قال لهم ( ألا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة ) فسار الناس ، فأدرك بعضهم العصر في الطريق ، فقال بعضهم ، لانصلي حتى نأتيها ، وقال بعضهم : بل نصلي ، وذكروا ذلك للنبي فلم يعنف واحدا منهم ) . فهذا الموقف تحتم بموجبه احترام وجهات النظر في فهم النصوص .. فالناس غالبا أحد رجلين .. رجل يقف عند حدود النصوص الظاهرة ، لايعدوها ، ورجل يتبين حكمتها ويستكشف غايتها ، ثم يتصرف في نطاق ماوعى من حكمتها وغايتها ولو خالف الظاهر القريب .. وكلا من الفريقين يشفع له إيمانه سواء أصاب الحق أو ندّ عنه .
وهذا السلوك ينبغي أن يحرص عليه الإداريون والمربون لأن فيه إتاحة للعقول أن تعمل اجتهادها في الأمور غير المحسوسة أو المحددة .. خاصة إذا كان لكل واحد من الطرفين اجتهاد وله ماقد يبرره .

وهناك حديث شريف الا ان هناك خلافا عليه بين العلماء من حيث صحته او ضعفه وهو ( اختلاف امتي رحمه )

وكما قال الشاعر

مع اني أمـوي وليلـى علويـه
اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية

.



{ ,,

وعليكم السلام والرحمه

إثراء اكثر من رائع للموضوع

ممتنه لهذا الحضور الراقي

اشكرك و بعمق

لك الود و الورد

,, }

الباشا
24-07-2008, 01:22 AM
الأختلاف

موضوع رائع وجميل ولي عودة بأذن الله

ولك الشكر على هذا الطرح الرائع

راكان الفارس
24-07-2008, 02:05 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

-الأخت / بوح الزعفران....شكرا علي الموضوع....من الجيد لنا أن تكون لنا وجهات نظر مختلفه...وذلك حسب الزوايا التي نكون فيها من القضيه...ولكن من الأهم وهذا طبعا لايحصل لنا بالغالب...هو الأستماع والأقتناع...فليس من العيب أن تتغير رؤاك لقضايا معينه كنت تحمل بداخلك قناعات معينه لها...ولكن العيب هو التفرد بالرأي..وصم العقل عن عن أدلة وشواهد جديره بأن تتحول النظره الي الموضوع بزاويه أخري...والعيب الأكبر هو بأختلاق رأي لايستند الي أدله وشواهد وبراهين...ولكن لمجرد هوي بالنفس..أو للجدل.....ولكن بمجمل الأمر..الأختلاف بالرأي أعتبره ميزه اكبر للأختيار..وتوسع الأفق والمدارك....
-شكرا لك اختي...واسف للأطاله

بوح الزعفران
28-07-2008, 11:41 PM
اّلـًٍـٌَلـٍـٍـٌـه يّـٌـعٍِــًُـطّـًٍَِـٍـٍش اّلّـًــًٍعـٍِــِاّفـٍِـٌُـيه



الله يعافيك / شكرا لحضورك الراقي

بوح الزعفران
28-07-2008, 11:45 PM
الأختلاف

موضوع رائع وجميل ولي عودة بأذن الله

ولك الشكر على هذا الطرح الرائع


انتظر عودتك اخي


كل التقدير