أبو مصعب
28-06-2004, 03:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
لغة الاحتساب مفتاح سعادة في حياة المتميزة ، لا تطلب أجرها من الناس ، ولهذا لو مدحها مادح ، أو قدح فيها قادح لم يؤثر فيها (( إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً * إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً * فوقاهم الله شر ذلك اليوم )) ، والمقصود أخيتي النية الصادقة الخالصة لوجه الله جل في علاه ، والعمل الصائب على سنة نبيه صلى الله عليه وسلم .هي لغة أهل الإيمان في أعمالهم لا يطلبون من هذه الدنيا شيئاً ومع هذا تأتي الدنيا راغمة ، قال أحدهم : طلبنا العمل للدنيا فأبى الله إلا أن يكون له .
المحتسبة ... لا تغضب من النقد ، ولا يؤثر فيها الحسد ، ولا يُسقط عملها المكر ولا الخديعة ولا الرياء ولا السمعة .
المحتسبة .... صبرت نفسها لطاعة ربها ، والجزاء من جنس العمل (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )) .
المحتسبة ... لا دنيا تريد ، ولا شارة ، ولا أمارة ، ولا مال ,و لا عمارة ، ولا سمعة ، ولا وظيفة ، ولا سيارة ... تريد جنة عرضها السماوات والأرض (( يريدون وجهه )) .
المحتسبة ... طعم آخر للإنسانية ، ولون آخر للبشرية ، تذوب من أجل الآخرين ، ولا تكترث بشيء في سبيل ذلك لأن همتها أسمى وأعلى وأحلى وأغلى من هذا الحطام الفاني.
المحتسبة ... بزّت صواحبها ، وعجزت المتسابقات لها عن سبقها ، وتعبت اللاحقات لها أن يلحقوا بها . تعبها لذة ، وعرقها مسك ، ومالها وقف ، ونفسها قربان (( فبأي ءالاء ربكما تكذبان )).
فهلا حملنا مفتاح الاحتساب لنعيش في متعة التميز .
محمد سرار اليامي
لغة الاحتساب مفتاح سعادة في حياة المتميزة ، لا تطلب أجرها من الناس ، ولهذا لو مدحها مادح ، أو قدح فيها قادح لم يؤثر فيها (( إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً * إنا نخاف من ربنا يوماً عبوساً قمطريراً * فوقاهم الله شر ذلك اليوم )) ، والمقصود أخيتي النية الصادقة الخالصة لوجه الله جل في علاه ، والعمل الصائب على سنة نبيه صلى الله عليه وسلم .هي لغة أهل الإيمان في أعمالهم لا يطلبون من هذه الدنيا شيئاً ومع هذا تأتي الدنيا راغمة ، قال أحدهم : طلبنا العمل للدنيا فأبى الله إلا أن يكون له .
المحتسبة ... لا تغضب من النقد ، ولا يؤثر فيها الحسد ، ولا يُسقط عملها المكر ولا الخديعة ولا الرياء ولا السمعة .
المحتسبة .... صبرت نفسها لطاعة ربها ، والجزاء من جنس العمل (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )) .
المحتسبة ... لا دنيا تريد ، ولا شارة ، ولا أمارة ، ولا مال ,و لا عمارة ، ولا سمعة ، ولا وظيفة ، ولا سيارة ... تريد جنة عرضها السماوات والأرض (( يريدون وجهه )) .
المحتسبة ... طعم آخر للإنسانية ، ولون آخر للبشرية ، تذوب من أجل الآخرين ، ولا تكترث بشيء في سبيل ذلك لأن همتها أسمى وأعلى وأحلى وأغلى من هذا الحطام الفاني.
المحتسبة ... بزّت صواحبها ، وعجزت المتسابقات لها عن سبقها ، وتعبت اللاحقات لها أن يلحقوا بها . تعبها لذة ، وعرقها مسك ، ومالها وقف ، ونفسها قربان (( فبأي ءالاء ربكما تكذبان )).
فهلا حملنا مفتاح الاحتساب لنعيش في متعة التميز .
محمد سرار اليامي