Khaled 100
24-06-2004, 09:46 AM
"الشعور بالطمأنينة الإمبريالي" :
بقلم مجهول من " السي آي إيه" ....
يتنبأ بضربة للقاعدة تبقي بوش في مكتبه
الخميس 24 يونيو 2004 06:02
ينتظر الشعب الأمريكي كتابا جديدا سيسحق كتاب كلينتون "حياتي" ويحتل المرتبة الأولى في المبيعات،كما أنه سيتسبب في أذية مسؤولين أمريكان وفضح أسرارهم. سيصدر الكتاب في أول آب (أغسطس) القادم، بقلم موظف رفيع المستوى في وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية Central Intelligence Agency يقول ان الولايات المتحدة ستخسر الحرب على الإرهاب والإسلام الراديكالي، ويعتبر ان غزو العراق انصب في مصلحة الإرهابيين ...
اسم الكتاب هو Imperial Hubris أو "الشعور بالطمأنينة الإمبريالي"، وقد أصدره موظف أمني كبير لعب دورا بارزا في مكتب مسؤول عن أسامة بن لادن في وكالة الاستخبارات المركزية. وصدر الكتاب دون ذكر اسم المؤلف، إلا ان المحللين في الاستخبارات الأمريكية توقعوا ان يكون مسؤولا بارزا ترأس المكتب الأمني المراقب لأسامة بن لادن من عام 1996 حتى 1999.
يقع الكتاب في 309 صفحات، ويتضمن انتقادات لإدارتي كل من بوش وكلينتون، كما يتحدث عن اتجاهات برزت مؤخرا في قلب جهاز الاستخبارات المركزية. يقول المسؤول الأمني المجهول في كتابه: "نحن نقاتل تمردا إسلاميا عالميا – ليس عملية إجرامية أو إرهابا – وسياستنا و تدابيرنا كلها وجهّت مجرد ضربة محتشمة للعدو ". ويرى ان التهديد لا يستهدف القيم الأميركية فقط، بل أيضا السياسة في البلدان الإسلامية وكل شئ داخل العالم الإسلامي نفسه.
لكن الفضيحة الجديدة هي انه من النادر ان ينشر مسؤول أمني كتابا، وهو على رأس عمله، وخاصة في مواضيع خطيرة مثل هذه - تتعلق بالأمن القومي الأمريكي. وتقول القوانين الأمريكية ان وكالة الاستخبارات تقوم بمراجعة الكتاب قبل نشره. من جهة أخرى تؤكد الأنباء ان المسؤول الأمني الذي نشر الكتاب أخذ رأي الوكالة التي وافقت شريطة عدم ذكر اسمه أو اسم وكالته الداخلية – فلماذا وافقت "السي آي إيه" على نشر هذا الكتاب في هذا الوقت؟.
هذا العميل والموظف الأمني المجهول سبق له أن أدلى بتصريحات لكتاب حول نفس الموضوع وهو كتاب "حروب شبحية" Ghost Wars للصحافي ستيف كول من "واشنطن بوسط " وقدم نفسه آنذاك باسم Mike. ويذكر الصحافي كول في كتابه ان البيت الأبيض اتصل بجورج تينيت رئيس "السي آي إيه" وأخبره ان موظفه لديه قصر بصر myopic في ترتيب أمور جماعة بن لادن.
يقول الموظف الأمني الكبير في كتابه ان بن لادن ما كان يحلم بأكثر من الغزو الأميركي للعراق وقد فعلت أميركا ذلك. يكتب المؤلف المجهول: "في فترة 11 سبتمبر وجهت الولايات المتحدة ضربات قاتلة على قيادة القاعدة – وإذا كانت الادعاءات الرسمية صحيحة – فقد تم القبض على ثلاثة آلاف جندي من القاعدة". في نفس الوقت، يضيف المؤلف، "قمنا بنصفي حربين فاشلتين وتركنا أفغانستان والعراق تغلي بالكراهية للولايات المتحدة، فتحول كل منها إلى أرض خصبة لتوسع القاعدة وأنصارها".
وكيف جاءت خاتمة الكتاب؟ هل كما يريدها بوش أم الصحافة؟ أم كيري؟ أم بن لادن؟ خاتمة الكتاب ستكون صعبة على القارئ الأميركي. يقول المؤلف: "سوف تهاجم القاعدة الولايات المتحدة مجددا ولكن الضربة القادمة ستحدث دمارا أكثر من 11 سبتمبر ويمكن ان يتم استخدام أسلحة دمار شامل فيها". ويتابع المؤلف "بعد الضربة الجديدة سيطلب الأميركيون، الذين جرى خداعهم، والنواب الذين تم انتخابهم، سيطلبون رؤوس زعماء كل وكالات الاستخبارات في أميركا، وعدم دحرجة هذه الرؤوس بعد 11 سبتمبر 2001 هو أكبر خطأ باهظ الثمن بعد الهجوم". في النهاية، أبرز جملة وأقوى جملة في الكتاب هي التالية: "ربما تكافئ القاعدة الرئيس بوش عبر ضربة تهدف إلى بقائه في مكتبه".
بقلم مجهول من " السي آي إيه" ....
يتنبأ بضربة للقاعدة تبقي بوش في مكتبه
الخميس 24 يونيو 2004 06:02
ينتظر الشعب الأمريكي كتابا جديدا سيسحق كتاب كلينتون "حياتي" ويحتل المرتبة الأولى في المبيعات،كما أنه سيتسبب في أذية مسؤولين أمريكان وفضح أسرارهم. سيصدر الكتاب في أول آب (أغسطس) القادم، بقلم موظف رفيع المستوى في وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية Central Intelligence Agency يقول ان الولايات المتحدة ستخسر الحرب على الإرهاب والإسلام الراديكالي، ويعتبر ان غزو العراق انصب في مصلحة الإرهابيين ...
اسم الكتاب هو Imperial Hubris أو "الشعور بالطمأنينة الإمبريالي"، وقد أصدره موظف أمني كبير لعب دورا بارزا في مكتب مسؤول عن أسامة بن لادن في وكالة الاستخبارات المركزية. وصدر الكتاب دون ذكر اسم المؤلف، إلا ان المحللين في الاستخبارات الأمريكية توقعوا ان يكون مسؤولا بارزا ترأس المكتب الأمني المراقب لأسامة بن لادن من عام 1996 حتى 1999.
يقع الكتاب في 309 صفحات، ويتضمن انتقادات لإدارتي كل من بوش وكلينتون، كما يتحدث عن اتجاهات برزت مؤخرا في قلب جهاز الاستخبارات المركزية. يقول المسؤول الأمني المجهول في كتابه: "نحن نقاتل تمردا إسلاميا عالميا – ليس عملية إجرامية أو إرهابا – وسياستنا و تدابيرنا كلها وجهّت مجرد ضربة محتشمة للعدو ". ويرى ان التهديد لا يستهدف القيم الأميركية فقط، بل أيضا السياسة في البلدان الإسلامية وكل شئ داخل العالم الإسلامي نفسه.
لكن الفضيحة الجديدة هي انه من النادر ان ينشر مسؤول أمني كتابا، وهو على رأس عمله، وخاصة في مواضيع خطيرة مثل هذه - تتعلق بالأمن القومي الأمريكي. وتقول القوانين الأمريكية ان وكالة الاستخبارات تقوم بمراجعة الكتاب قبل نشره. من جهة أخرى تؤكد الأنباء ان المسؤول الأمني الذي نشر الكتاب أخذ رأي الوكالة التي وافقت شريطة عدم ذكر اسمه أو اسم وكالته الداخلية – فلماذا وافقت "السي آي إيه" على نشر هذا الكتاب في هذا الوقت؟.
هذا العميل والموظف الأمني المجهول سبق له أن أدلى بتصريحات لكتاب حول نفس الموضوع وهو كتاب "حروب شبحية" Ghost Wars للصحافي ستيف كول من "واشنطن بوسط " وقدم نفسه آنذاك باسم Mike. ويذكر الصحافي كول في كتابه ان البيت الأبيض اتصل بجورج تينيت رئيس "السي آي إيه" وأخبره ان موظفه لديه قصر بصر myopic في ترتيب أمور جماعة بن لادن.
يقول الموظف الأمني الكبير في كتابه ان بن لادن ما كان يحلم بأكثر من الغزو الأميركي للعراق وقد فعلت أميركا ذلك. يكتب المؤلف المجهول: "في فترة 11 سبتمبر وجهت الولايات المتحدة ضربات قاتلة على قيادة القاعدة – وإذا كانت الادعاءات الرسمية صحيحة – فقد تم القبض على ثلاثة آلاف جندي من القاعدة". في نفس الوقت، يضيف المؤلف، "قمنا بنصفي حربين فاشلتين وتركنا أفغانستان والعراق تغلي بالكراهية للولايات المتحدة، فتحول كل منها إلى أرض خصبة لتوسع القاعدة وأنصارها".
وكيف جاءت خاتمة الكتاب؟ هل كما يريدها بوش أم الصحافة؟ أم كيري؟ أم بن لادن؟ خاتمة الكتاب ستكون صعبة على القارئ الأميركي. يقول المؤلف: "سوف تهاجم القاعدة الولايات المتحدة مجددا ولكن الضربة القادمة ستحدث دمارا أكثر من 11 سبتمبر ويمكن ان يتم استخدام أسلحة دمار شامل فيها". ويتابع المؤلف "بعد الضربة الجديدة سيطلب الأميركيون، الذين جرى خداعهم، والنواب الذين تم انتخابهم، سيطلبون رؤوس زعماء كل وكالات الاستخبارات في أميركا، وعدم دحرجة هذه الرؤوس بعد 11 سبتمبر 2001 هو أكبر خطأ باهظ الثمن بعد الهجوم". في النهاية، أبرز جملة وأقوى جملة في الكتاب هي التالية: "ربما تكافئ القاعدة الرئيس بوش عبر ضربة تهدف إلى بقائه في مكتبه".