هند
23-06-2004, 03:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
روت عائشة أن رسول الله قال لأصحابه : تدورن أربى الربا عند الله؟ ، قالوا: الله ورسوله أعلم .
قال: فإن أربى الربا عند الله استحلال عرض امرىء مسلم ، ثم قرأ رسول الله : ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبينا ).
الخصومة من طبيعة البشر في هذه الدنيا ، لا محيص لهم منها ما داموا يختلفون ويتجادلون .
يقول الله تعالى : ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك، ولذلك خلقهم .
بَيد أنها تختلف قوة وضعفاً ، ورفقاً وعنفاً، تبعاً لاختلاف الطبائع والميول ، والآراء والعقول ، وعلو الهمم وقصرها .
إن من الدناءة بمكان ، أن ينـزل الإنسان إلى هوة سحيقة من الكذب والافتراء ، حينما يكون بينه وبين آخر عداوة أو نـزاع على شيء ما ، فيعمد إلى إشاعة الكذب ، وإلصاق التهم ، واختلاق كل ما يشين ليحطم سمعته ، ويشوه سيرته ، ويثلم كرامته .
إن من يهبط في خصومته إلى هذا المستوى الرخيص عديم المروءة.
إن الإفتراء على الأبرياء، بحيث يخرج عن الحقائق ويشوه وجه الحق ، ليشفي حقده وغيظه ، كل هذا من أقبح الزور وأشد الجرائم .
السؤدد
روت عائشة أن رسول الله قال لأصحابه : تدورن أربى الربا عند الله؟ ، قالوا: الله ورسوله أعلم .
قال: فإن أربى الربا عند الله استحلال عرض امرىء مسلم ، ثم قرأ رسول الله : ( والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبينا ).
الخصومة من طبيعة البشر في هذه الدنيا ، لا محيص لهم منها ما داموا يختلفون ويتجادلون .
يقول الله تعالى : ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك، ولذلك خلقهم .
بَيد أنها تختلف قوة وضعفاً ، ورفقاً وعنفاً، تبعاً لاختلاف الطبائع والميول ، والآراء والعقول ، وعلو الهمم وقصرها .
إن من الدناءة بمكان ، أن ينـزل الإنسان إلى هوة سحيقة من الكذب والافتراء ، حينما يكون بينه وبين آخر عداوة أو نـزاع على شيء ما ، فيعمد إلى إشاعة الكذب ، وإلصاق التهم ، واختلاق كل ما يشين ليحطم سمعته ، ويشوه سيرته ، ويثلم كرامته .
إن من يهبط في خصومته إلى هذا المستوى الرخيص عديم المروءة.
إن الإفتراء على الأبرياء، بحيث يخرج عن الحقائق ويشوه وجه الحق ، ليشفي حقده وغيظه ، كل هذا من أقبح الزور وأشد الجرائم .
السؤدد