ابن البحرين
23-06-2004, 12:03 AM
من سيقرأ هذه القصيدة ربما ستأتي في مخيلته قصيدة الشاعر أحمد مطر في رثاء ناجي العلي .. وهي من أفضل القصائد التي قرأتها .. ولا غرابة أن تتأثر كتاباتنا بما نحب ... وقصيدتي هذه هي عن مدينة رفح وما حدث فيها من مآساة .. وقد تعمدت أن لا أركز فيها على الجانب المأساوي للقضية فلقد أتعبتنا كثيرا مآسينا .....
تخضَبَتْ رَفحُ الدماءِ وزغرَدَتْ
.......... فزفتِ الأبطالَ للعلياء ِ
وتقلدَتْ حُللَ البَسالةِ في العُـلا
.......... حتى سَمَتْ فتبسَمَتْ ببَهاء ِ
مَاتَ الضَميرُ العالميُ فيا رَفحْ
.......... كلٌ غدى في وأَدكِ شـُرَكاء ِ
كيفَ استباحَ الغاصِـبونَ ترابكِ
.......... في حَضرةِ الرؤساءِ والزُعَماء ِ
فتفننوا فِي الصَمتِ حتى إنني
.......... خِلتُ القلوبَ كصَخرةٍ صَمَّاء ِ
عُـذرا ً أيا وطنَ البطولةِ إننا
.......... مِن عارنا نبكي على استِحْياءِ
عُـذرا ً أيا وطنَ الكرامَةِ إننا
.......... مَوتى ونبكي مَعشرَ الأحْياء ِ
رَفحٌ أبتْ ذلَ الخنوع ِ فلم تزلْ
.......... تـُهدي السَماءَ قوافِـلَ الشُهَداء ِ
وشِعارُهُم بالعِز دَوى صارخا ً
.......... نمُوتُ فداءَ مَوطِن ِ الإسراء ِ
فالمَوتُ دونَ الأرض ليسَ مَمَاتة ً
.......... مَالمَوتُ إلا عِـيشة َ الضُعفاء ِ
والقتلُ دونَ العَرض ليسَ مَهانة ً
.......... بل عِـزة ً وعَلامَة َ الشُرَفاء ِ
إن تقتـلوا جيلا ً سَيأتي غـَيرَهُ
.......... لا لن تفيدَ سِـياسَة ُ الإلغاء ِ
سَيُـزلزلُ المُحتلَ دُونَ مَهابـَة ٍ
.......... ويُعادِلُ الأشلاءَ بالأشلاء ِ
ويُدَويَ الأرجَاءَ فيهم صارخا ً
.......... الأرضُ أرضي والسَماءُ سَمائي
سأُعلِمُ الصهيونَ ضِعفَ سِلاحِهم
.......... بملاحم ٍ سأخطـُها بدِمائي
سأُعلِمُ الصهيونَ أنَ حُصُونهُم
.......... مغشوشة ٌ بمتانةٍ جَوفاء ِ
سأُعلِمُ الصهيونَ أن نعوشَهُم
.......... لـُـفـَّتْ بعزم ٍ حَولَ خصْر فِدائي
يا أيُها العادونَ تبا ً إنكُم
.......... أُسطورة ٌ سأدوسُها بحِذائي
يا أيُها الباغونَ تبا ً إنكـُم
.......... وهنٌ يُصافِحُ وهنهُ الجُبناء ِ
سأورثُ الأجيالَ عزمَ جبالِنا
.......... لِتدُكَ حِصْنَ العِهر واللقطاء ِ
وأُدرسُ الأجيالَ نهجَ كِفاحِنا
.......... لامنهَجَ التقبيل ِ والإيماء ِ
وأظلُ أرسُم في الطريق ِ طريقنا
.......... حِـبري دَمي .. ودفاتري أعضائي
ابن البحرين ..
تخضَبَتْ رَفحُ الدماءِ وزغرَدَتْ
.......... فزفتِ الأبطالَ للعلياء ِ
وتقلدَتْ حُللَ البَسالةِ في العُـلا
.......... حتى سَمَتْ فتبسَمَتْ ببَهاء ِ
مَاتَ الضَميرُ العالميُ فيا رَفحْ
.......... كلٌ غدى في وأَدكِ شـُرَكاء ِ
كيفَ استباحَ الغاصِـبونَ ترابكِ
.......... في حَضرةِ الرؤساءِ والزُعَماء ِ
فتفننوا فِي الصَمتِ حتى إنني
.......... خِلتُ القلوبَ كصَخرةٍ صَمَّاء ِ
عُـذرا ً أيا وطنَ البطولةِ إننا
.......... مِن عارنا نبكي على استِحْياءِ
عُـذرا ً أيا وطنَ الكرامَةِ إننا
.......... مَوتى ونبكي مَعشرَ الأحْياء ِ
رَفحٌ أبتْ ذلَ الخنوع ِ فلم تزلْ
.......... تـُهدي السَماءَ قوافِـلَ الشُهَداء ِ
وشِعارُهُم بالعِز دَوى صارخا ً
.......... نمُوتُ فداءَ مَوطِن ِ الإسراء ِ
فالمَوتُ دونَ الأرض ليسَ مَمَاتة ً
.......... مَالمَوتُ إلا عِـيشة َ الضُعفاء ِ
والقتلُ دونَ العَرض ليسَ مَهانة ً
.......... بل عِـزة ً وعَلامَة َ الشُرَفاء ِ
إن تقتـلوا جيلا ً سَيأتي غـَيرَهُ
.......... لا لن تفيدَ سِـياسَة ُ الإلغاء ِ
سَيُـزلزلُ المُحتلَ دُونَ مَهابـَة ٍ
.......... ويُعادِلُ الأشلاءَ بالأشلاء ِ
ويُدَويَ الأرجَاءَ فيهم صارخا ً
.......... الأرضُ أرضي والسَماءُ سَمائي
سأُعلِمُ الصهيونَ ضِعفَ سِلاحِهم
.......... بملاحم ٍ سأخطـُها بدِمائي
سأُعلِمُ الصهيونَ أنَ حُصُونهُم
.......... مغشوشة ٌ بمتانةٍ جَوفاء ِ
سأُعلِمُ الصهيونَ أن نعوشَهُم
.......... لـُـفـَّتْ بعزم ٍ حَولَ خصْر فِدائي
يا أيُها العادونَ تبا ً إنكُم
.......... أُسطورة ٌ سأدوسُها بحِذائي
يا أيُها الباغونَ تبا ً إنكـُم
.......... وهنٌ يُصافِحُ وهنهُ الجُبناء ِ
سأورثُ الأجيالَ عزمَ جبالِنا
.......... لِتدُكَ حِصْنَ العِهر واللقطاء ِ
وأُدرسُ الأجيالَ نهجَ كِفاحِنا
.......... لامنهَجَ التقبيل ِ والإيماء ِ
وأظلُ أرسُم في الطريق ِ طريقنا
.......... حِـبري دَمي .. ودفاتري أعضائي
ابن البحرين ..