أبو عبد الله
21-05-2008, 03:07 AM
فعلا موضوع يضحك ويستاهلون ما فعلوا بأنفسهم أعضاء الجهراء نبيها 5
كتب:د. خالد القحص
استعرت هذا العنوان من الصديق العزيز عبدالله كابد الظفيري تعليقا على نتائج الدائرة الرابعة حيث لم
تنجح محافظة الجهراء في ايصال أي من مرشحيها، في حين سيطرت محافظة الفروانية على جميع
مقاعد الدائرة »ستة مطير وأربعة رشايدة« ونبارك لمن فاز ولمن خسر، والوطن هو الرابح بإذن
الله.والحق يقال انه كان من المتوقع ان تفوز الجهراء بمقعدين أو مقعد واحد في أسوأ الاحوال، وكان
من المتوقع ان يكون المقعدان من نصيب محمد الخليفة والبصيري، أو الخليفة وعلي دخيل أو الخليفة
وعسكر، والأخير كان بحق مفاجأة انتخابات الدائرة الرابعة حيث نافس عسكر وبقوة محققا رقما لم
يتوقعه افضل المؤيدين لعسكر، بل وسرت شائعات في ساعات الفجر الأولى بأن عسكر قد فاز وبدأ
مؤيدوه بالاحتفال بالفعل، ولكن الوعلان استطاع الحصول على المقعد العاشر!
يتداول الكثير من أبناء الجهراء بأن نظام الدوائر الخمس قد ظلم محافظة الجهراء وأعطى الافضلية
لقبيلتي مطير والرشايدة في محافظة الفروانية، وأنا اختلف معهم بشدة، وأعتقد ان نظام الخمس قد
ساوى بين الجميع في الدائرة الرابعة، ولكن منطقة الجهراء لم تفهم قواعد اللعبة جيدا، فكانت كمن
يرسل فريقا لكرة الطائرة لكي يشارك في مباراة كرة قدم! نظام الدوائر الخمس يستلزم النزول في قوائم
أو التنسيق بين مرشحين من قبائل مختلفة، وهذا ما حصل مع قبيلة الرشايدة وقبيلة مطير، وطبعا
نستثني ما حصل مع مسلم البراك وضيف الله بورمية لانهما ينطلقان من القبيلة ومن خارجها.
في حين نرى أن قبيلة عنزة كان لها أكثر من عشر مرشحين يتنافسون فيما بينهم على كرسي واحد،
وكذلك فعلت قبيلة الظفير، أما قبيلة شمر وقبيلة العجمان فأعتقد انهما لم
تدعما الخليفة والبصيري كما كان متوقعا، وبقية قبائل الجهراء وعوائلها تفرقوا بين
مرشحي الجهراء وخارجها، فصدق عنوان المقال من أن الجهراء تأكل أبناءها!
الانتخابات في نهاية المطاف هي أرقام وأعداد، ومن يحصل أكثر يفز بالمقعد، ومحافظة الجهراء تملك
أعدادا كبيرة من الناخبين، ولو كان هناك تنسيق دقيق بين بعض القبائل للنزول في قوائم مشتركة مع
قلة عدد المرشحين، لفازت الجهراء بنحو اربعة مقاعد، وتذكروا أن صاحبي المركزين
التاسع »القويعان« والعاشر »الوعلان« قد حصل كل واحد منهما على ما يقارب ثمانية آلاف
صوت، وبالتالي فالرقم ليس كبيرا!مرة اخرى ارى ان نظام الدوائر الخمس قد نجح ولكننا في الجهراء
مازلنا نفكر بعقلية نظام الخمس والعشرين كما ان النواب الأفاضل من قبيلتي مطير والرشايدة يمثلون
الأمة بأكملها، ونحن نحترم النتائج ونبارك لهم ونتمنى ان يضعوا مصلحة الكويت نصب أعينهم، ونسأل
الله أن يعينهم فهي تكليف وليست تشريفاً والجهراء فعلا قد أكلت أبناءها!
تاريخ النشر: الاربعاء 21/5/2008
http://alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=631211&pageId=163
كتب:د. خالد القحص
استعرت هذا العنوان من الصديق العزيز عبدالله كابد الظفيري تعليقا على نتائج الدائرة الرابعة حيث لم
تنجح محافظة الجهراء في ايصال أي من مرشحيها، في حين سيطرت محافظة الفروانية على جميع
مقاعد الدائرة »ستة مطير وأربعة رشايدة« ونبارك لمن فاز ولمن خسر، والوطن هو الرابح بإذن
الله.والحق يقال انه كان من المتوقع ان تفوز الجهراء بمقعدين أو مقعد واحد في أسوأ الاحوال، وكان
من المتوقع ان يكون المقعدان من نصيب محمد الخليفة والبصيري، أو الخليفة وعلي دخيل أو الخليفة
وعسكر، والأخير كان بحق مفاجأة انتخابات الدائرة الرابعة حيث نافس عسكر وبقوة محققا رقما لم
يتوقعه افضل المؤيدين لعسكر، بل وسرت شائعات في ساعات الفجر الأولى بأن عسكر قد فاز وبدأ
مؤيدوه بالاحتفال بالفعل، ولكن الوعلان استطاع الحصول على المقعد العاشر!
يتداول الكثير من أبناء الجهراء بأن نظام الدوائر الخمس قد ظلم محافظة الجهراء وأعطى الافضلية
لقبيلتي مطير والرشايدة في محافظة الفروانية، وأنا اختلف معهم بشدة، وأعتقد ان نظام الخمس قد
ساوى بين الجميع في الدائرة الرابعة، ولكن منطقة الجهراء لم تفهم قواعد اللعبة جيدا، فكانت كمن
يرسل فريقا لكرة الطائرة لكي يشارك في مباراة كرة قدم! نظام الدوائر الخمس يستلزم النزول في قوائم
أو التنسيق بين مرشحين من قبائل مختلفة، وهذا ما حصل مع قبيلة الرشايدة وقبيلة مطير، وطبعا
نستثني ما حصل مع مسلم البراك وضيف الله بورمية لانهما ينطلقان من القبيلة ومن خارجها.
في حين نرى أن قبيلة عنزة كان لها أكثر من عشر مرشحين يتنافسون فيما بينهم على كرسي واحد،
وكذلك فعلت قبيلة الظفير، أما قبيلة شمر وقبيلة العجمان فأعتقد انهما لم
تدعما الخليفة والبصيري كما كان متوقعا، وبقية قبائل الجهراء وعوائلها تفرقوا بين
مرشحي الجهراء وخارجها، فصدق عنوان المقال من أن الجهراء تأكل أبناءها!
الانتخابات في نهاية المطاف هي أرقام وأعداد، ومن يحصل أكثر يفز بالمقعد، ومحافظة الجهراء تملك
أعدادا كبيرة من الناخبين، ولو كان هناك تنسيق دقيق بين بعض القبائل للنزول في قوائم مشتركة مع
قلة عدد المرشحين، لفازت الجهراء بنحو اربعة مقاعد، وتذكروا أن صاحبي المركزين
التاسع »القويعان« والعاشر »الوعلان« قد حصل كل واحد منهما على ما يقارب ثمانية آلاف
صوت، وبالتالي فالرقم ليس كبيرا!مرة اخرى ارى ان نظام الدوائر الخمس قد نجح ولكننا في الجهراء
مازلنا نفكر بعقلية نظام الخمس والعشرين كما ان النواب الأفاضل من قبيلتي مطير والرشايدة يمثلون
الأمة بأكملها، ونحن نحترم النتائج ونبارك لهم ونتمنى ان يضعوا مصلحة الكويت نصب أعينهم، ونسأل
الله أن يعينهم فهي تكليف وليست تشريفاً والجهراء فعلا قد أكلت أبناءها!
تاريخ النشر: الاربعاء 21/5/2008
http://alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=631211&pageId=163