المهاجر007
13-05-2008, 08:10 PM
(زهور فتات الجبال)
هذه القصه واقعه تحدث حاليا في منطقه من مناطق الجنوب
بدأت القصه قبل سنه وشوي تقريبا وفي إحدى قرى الجنوب وبالتحديد تسمى بقرية(بشير)
وهي قريه صغيره ومتواضعه وكان في إحدى منازل هذه القريه فتاه شابه في غاية من الجمال
الصارخ والدلال تبلغ من العمر مابين الــــ15 إلى17 عاما تقريبا اسمها(زهور الحارثي)
وهي من عائله معروفه في تلك القريه.
ربما كانت هذه الفتاه منطويه وغامضه في بعض الأحيان والبعض الآخر يقول أن لديها
حالة نفسيه اجارنا الله وياكم منها.
وفي يوم من الأيام وفي حالة ذهول من عائلتها وأقاربها اختفت (زهور)عن منزلها وسار أهلها يبحثون عنها دون جدوى وحتى أنهم أبلغوا الجهات المختصه بأمر ابنتهم واختفائها المفاجئ
ولكنهم لم يتمكنوا من إيجادها وماهي إلا ثلاثة أيام كادت كفيله بأن تفقد أهل الفتاه (زهور)
إلى منزلها بعد حالة يأس من أهلها في أن يحدوها عادت (زهور)ولكنها عادت وهي تحمل
مس من الجن (آمنا بالله) وقد تحدث ....لأهلها على لسان ابنتهم يقول:أنه من أكبر
ملوك الجان وأنه يحب(زهور)حبآ جمآ ولن يستطيع أحد في هذا الوجود إخراجه منها وأنه
سيعود لها لاحقا........................................
أندهشوا أهل (زهور)وحزنوا حزنا شديدا على ابنتهم وقرروا أن يذهبوا بها إلى احد الشيوخ
ليقرأ عليها ويتمكن بإذن الله من علاجها.فعلا ذهبوا بـ(زهور)إلى احد الشيوخ وأبلغوه بما حدث لها بالتفصيل وبما قاله ذلك....على لسانها ..............
فقال الشيخ: نعم هذا المس الذي حدث لأبنتكم لايحدث مع أي إنسان وهو نادر جدا ومن
الصعب جدا إخراجه ولكنه نصحهم من أن ينتقلوا من قريتهم ويبحثون عن منزل جديد ربما
لايجدها فينساها وأمرهم الشيخ بأن يهتموا من(زهور)وأن يعزلوها عن الناس ويراعوا حالتها
ويقرأوا القرآن عليها بإستمراد .................
فأنتقلت عائلة (زهور)إلى قريه اخرى تسمى (بالظفير) الواقعه في مدينة (البـــــــــــاحه)
وسكنوا في منزل جديد كما قال لهم الشيخ تقريبا جلسوا قرابة العام إلى وقتنا الحالي وقبل اسبوعين
تقريبا وقعت (الكــــــــــــــــــارثه)..............
جاءت (زهور)توقظ أبوها وهي مرتدئه عباءه فقط ففتح عيناه ونظر إليها وهو في شدة التعب
وكأنه سمعها تقول له:(أبــــــــي سوف أذهب الـــــــــــــــــــــــــــوداع)فأختفت(زهور)في
نظره!!فأغمض الأب عيناه ونام وكأنه بحلم وفي اليوم التالي لم يجدوا لـ(زهور)
أبلغوا الأب ولم يصدق فتذكر بالأمس أنه شاهد صغيرته وهي تقول (أبي سوف أذهب الــــوداع)
فأيقن أن الذي شاهده وسمعه لم يكن حلما فجن جنونه ولم ولم يتمالك أهلها أعصابهم وأصابة
الأم بحالة حرجه وذهب الأب وهو يتحامل نفسه وأبلغ الجهات الأمنيه بقصة أبنته وأنها المرة الثانيه التي تخرج فيها من البيت فأصدرت التعليمات بالبحث عن (زهور) .
مرت الأيام ولم يجدها أحد وأنتشرت سيارات الأمن في كل مكان بأمل إيجاد الفتاة المفقوده ولكن
دون جدوى.
كان من بين مئات السيارات رجال الأمن سيارة أمن فيها إحدى رجال الأمن بمفرده وكان متوقفاً في إحدى جبال الباحه فإذا به يشاهد فتاه واقفة بجانبه مرتديه عباءه سوداء وشعرها متطائر و وجهها لا يكاد يُرى فيه أي ملامح وقدميها لا تستطيع الوقوف عليها لما فيها من جروح وكأن من أعتدى على الفتاة .
جلس رجل الأمن مذهولاً مما تراه عيناه ولم يصدق ما رأه وشاهد الفتاه تلهث وترتجيهبأن يعطيها شيئا من الماء بأسرع وقت وهي تبكي فاندهش الرجل وسارع بتنفيذ طلبها ولاكنه ما أن أخذ كاسة الماء بجانبه والتفت كي يعطيها الماء ولم يعثر على أي أثر لها .وكانها خفست في باطن الأرض فنظر مذهولاً ليجدها أمامه على عدة أمتار وصوتها يعلو من الصراخ وفجأه يشاهدها في مكان أبعد من الذي قبله لا تمشي على قدميها بل تطير في الهواء كأن أحداً يأخذها ويرميها في الطرف الآخر .
وهكذا حتى اختفت عن بصره تماماً فسقط الرجل مغمياً عليه مما شاهده
فأُشيعت قصة هذا الرجل والفتاه التي شاهدها ولاكن لم يصدقه أحد وقالوا انها قصه خرافيه واتهموه بالكذب مرة الايام وصار سكان بعض المناطق يسمعون صراخ فتاة تكاد تمزق القلب من صراخها وبكائوها وكأنها تتعذب عذاباً شديداً وتعودوا أن يسمعونها كل يوم بل ويشاهدونها وتستغيث من يراها بالماء وبأسرع وقت .
ولاكن لا يستطيع الذي يراها أن يسقيها لانها تختفي بسرعه .
فاصاب الهلع والرعب والخوف أهل منطقة الباحه.
فعلم الأمير بالقصه فجهز نصف مليون ريال لمن يستطيع الإمساك بها من المواطنين ولاكن ما إن يشاهدها أحد إلا وتختفي وتظهر في مكان آخر .
لم يستطيع أحد الامساك بها والدتها اصيبت بالمرض , تذهب كل يوم إلى الجبال معها مصحف شريف تقرأ وتبحث عن صغيرتها , شباب المنطقه يتجمعون يوميا وينطلقون للبحث عنها منهم ًمنهم من يراها ولاكن لا يستطيع الامساك بها ومنهم ومن يسمع صراخها وبكائوها ولاكن لا يستطيع فعل شئ
نعم لا نستطيع فعل أي شئ غير الدعاء الصادق لها بأن ينقذها الله من ما ابتلاها به وأن يلهم أهلها الصبر وأن يرجعها لهم سالمة بإذن الله .
هذه القصه واقعه تحدث حاليا في منطقه من مناطق الجنوب
بدأت القصه قبل سنه وشوي تقريبا وفي إحدى قرى الجنوب وبالتحديد تسمى بقرية(بشير)
وهي قريه صغيره ومتواضعه وكان في إحدى منازل هذه القريه فتاه شابه في غاية من الجمال
الصارخ والدلال تبلغ من العمر مابين الــــ15 إلى17 عاما تقريبا اسمها(زهور الحارثي)
وهي من عائله معروفه في تلك القريه.
ربما كانت هذه الفتاه منطويه وغامضه في بعض الأحيان والبعض الآخر يقول أن لديها
حالة نفسيه اجارنا الله وياكم منها.
وفي يوم من الأيام وفي حالة ذهول من عائلتها وأقاربها اختفت (زهور)عن منزلها وسار أهلها يبحثون عنها دون جدوى وحتى أنهم أبلغوا الجهات المختصه بأمر ابنتهم واختفائها المفاجئ
ولكنهم لم يتمكنوا من إيجادها وماهي إلا ثلاثة أيام كادت كفيله بأن تفقد أهل الفتاه (زهور)
إلى منزلها بعد حالة يأس من أهلها في أن يحدوها عادت (زهور)ولكنها عادت وهي تحمل
مس من الجن (آمنا بالله) وقد تحدث ....لأهلها على لسان ابنتهم يقول:أنه من أكبر
ملوك الجان وأنه يحب(زهور)حبآ جمآ ولن يستطيع أحد في هذا الوجود إخراجه منها وأنه
سيعود لها لاحقا........................................
أندهشوا أهل (زهور)وحزنوا حزنا شديدا على ابنتهم وقرروا أن يذهبوا بها إلى احد الشيوخ
ليقرأ عليها ويتمكن بإذن الله من علاجها.فعلا ذهبوا بـ(زهور)إلى احد الشيوخ وأبلغوه بما حدث لها بالتفصيل وبما قاله ذلك....على لسانها ..............
فقال الشيخ: نعم هذا المس الذي حدث لأبنتكم لايحدث مع أي إنسان وهو نادر جدا ومن
الصعب جدا إخراجه ولكنه نصحهم من أن ينتقلوا من قريتهم ويبحثون عن منزل جديد ربما
لايجدها فينساها وأمرهم الشيخ بأن يهتموا من(زهور)وأن يعزلوها عن الناس ويراعوا حالتها
ويقرأوا القرآن عليها بإستمراد .................
فأنتقلت عائلة (زهور)إلى قريه اخرى تسمى (بالظفير) الواقعه في مدينة (البـــــــــــاحه)
وسكنوا في منزل جديد كما قال لهم الشيخ تقريبا جلسوا قرابة العام إلى وقتنا الحالي وقبل اسبوعين
تقريبا وقعت (الكــــــــــــــــــارثه)..............
جاءت (زهور)توقظ أبوها وهي مرتدئه عباءه فقط ففتح عيناه ونظر إليها وهو في شدة التعب
وكأنه سمعها تقول له:(أبــــــــي سوف أذهب الـــــــــــــــــــــــــــوداع)فأختفت(زهور)في
نظره!!فأغمض الأب عيناه ونام وكأنه بحلم وفي اليوم التالي لم يجدوا لـ(زهور)
أبلغوا الأب ولم يصدق فتذكر بالأمس أنه شاهد صغيرته وهي تقول (أبي سوف أذهب الــــوداع)
فأيقن أن الذي شاهده وسمعه لم يكن حلما فجن جنونه ولم ولم يتمالك أهلها أعصابهم وأصابة
الأم بحالة حرجه وذهب الأب وهو يتحامل نفسه وأبلغ الجهات الأمنيه بقصة أبنته وأنها المرة الثانيه التي تخرج فيها من البيت فأصدرت التعليمات بالبحث عن (زهور) .
مرت الأيام ولم يجدها أحد وأنتشرت سيارات الأمن في كل مكان بأمل إيجاد الفتاة المفقوده ولكن
دون جدوى.
كان من بين مئات السيارات رجال الأمن سيارة أمن فيها إحدى رجال الأمن بمفرده وكان متوقفاً في إحدى جبال الباحه فإذا به يشاهد فتاه واقفة بجانبه مرتديه عباءه سوداء وشعرها متطائر و وجهها لا يكاد يُرى فيه أي ملامح وقدميها لا تستطيع الوقوف عليها لما فيها من جروح وكأن من أعتدى على الفتاة .
جلس رجل الأمن مذهولاً مما تراه عيناه ولم يصدق ما رأه وشاهد الفتاه تلهث وترتجيهبأن يعطيها شيئا من الماء بأسرع وقت وهي تبكي فاندهش الرجل وسارع بتنفيذ طلبها ولاكنه ما أن أخذ كاسة الماء بجانبه والتفت كي يعطيها الماء ولم يعثر على أي أثر لها .وكانها خفست في باطن الأرض فنظر مذهولاً ليجدها أمامه على عدة أمتار وصوتها يعلو من الصراخ وفجأه يشاهدها في مكان أبعد من الذي قبله لا تمشي على قدميها بل تطير في الهواء كأن أحداً يأخذها ويرميها في الطرف الآخر .
وهكذا حتى اختفت عن بصره تماماً فسقط الرجل مغمياً عليه مما شاهده
فأُشيعت قصة هذا الرجل والفتاه التي شاهدها ولاكن لم يصدقه أحد وقالوا انها قصه خرافيه واتهموه بالكذب مرة الايام وصار سكان بعض المناطق يسمعون صراخ فتاة تكاد تمزق القلب من صراخها وبكائوها وكأنها تتعذب عذاباً شديداً وتعودوا أن يسمعونها كل يوم بل ويشاهدونها وتستغيث من يراها بالماء وبأسرع وقت .
ولاكن لا يستطيع الذي يراها أن يسقيها لانها تختفي بسرعه .
فاصاب الهلع والرعب والخوف أهل منطقة الباحه.
فعلم الأمير بالقصه فجهز نصف مليون ريال لمن يستطيع الإمساك بها من المواطنين ولاكن ما إن يشاهدها أحد إلا وتختفي وتظهر في مكان آخر .
لم يستطيع أحد الامساك بها والدتها اصيبت بالمرض , تذهب كل يوم إلى الجبال معها مصحف شريف تقرأ وتبحث عن صغيرتها , شباب المنطقه يتجمعون يوميا وينطلقون للبحث عنها منهم ًمنهم من يراها ولاكن لا يستطيع الامساك بها ومنهم ومن يسمع صراخها وبكائوها ولاكن لا يستطيع فعل شئ
نعم لا نستطيع فعل أي شئ غير الدعاء الصادق لها بأن ينقذها الله من ما ابتلاها به وأن يلهم أهلها الصبر وأن يرجعها لهم سالمة بإذن الله .