هند
21-06-2004, 07:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الله تبارك و تعالى في وصف المؤمنين من عباده : " وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين "
من أجل هذا كان البعد عن اللغو و الإعراض عنه من دلائل الكمال و الفلاح ،
صوره
خوض في باطل ، و تحدث بالمعاصي ، و ترويج للفواحش ، و تتبع للعورات ، و تندر بالناس ، و انتقاص و سخرية بهم . فليتق الله كل مؤمن و مؤمنة ، فويل لكل همزة لمزة . وويل لكل حلاف مهين هماز مشاء بنميم .
و إن من أعظم صنوف اللغو . .
الكذب و النميمة و شهادة الزور و الغيبة ، و السباب ، و الشتائم ، و اللعن و القذف ، و التقعر في الكلام و التشدق فيه .
ففي الناس من يعيش صفيق الوجه ، شرس الطبع ، لا تحجزه مروءة ، و لا يردعه دين أو أدب . .
جرد لسانه مقراضاً للأعراض بكلمات تنضح فحشاً ، و ألفاظ تنهش نهشاً ، يسرف في التجني على عباد الله بالسخرية و اللمز . . ،
و كأنه قد وكل إليه تجريح عباد الله . أما سمع قول الله عز و جل : " سنكتب ما قالوا " . و قوله عز من قائل : " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ".
طوبى لمن ملك لسانه ، و أمسك الفضل من قوله .إن فضلاء الرجال . . إذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه ، فلا تبدر منهم لفظة نابية ولا عبارة ناشزة .
و لا انتصار للنفس ، وإذا ضمه مجلس مع أمثال هؤلاء اللاغبين لا يفقد خلقه مع من لا خلاق له .
و قال عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل : " ثكلتك أمك يا معاذ و هل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم" .
و إن المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم بان حاله .
و لهذا يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: و الله الذي لا إله إلا هو ليس شيء أحوج إلى طول سجن من لسان .
السؤدد
يقول الله تبارك و تعالى في وصف المؤمنين من عباده : " وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين "
من أجل هذا كان البعد عن اللغو و الإعراض عنه من دلائل الكمال و الفلاح ،
صوره
خوض في باطل ، و تحدث بالمعاصي ، و ترويج للفواحش ، و تتبع للعورات ، و تندر بالناس ، و انتقاص و سخرية بهم . فليتق الله كل مؤمن و مؤمنة ، فويل لكل همزة لمزة . وويل لكل حلاف مهين هماز مشاء بنميم .
و إن من أعظم صنوف اللغو . .
الكذب و النميمة و شهادة الزور و الغيبة ، و السباب ، و الشتائم ، و اللعن و القذف ، و التقعر في الكلام و التشدق فيه .
ففي الناس من يعيش صفيق الوجه ، شرس الطبع ، لا تحجزه مروءة ، و لا يردعه دين أو أدب . .
جرد لسانه مقراضاً للأعراض بكلمات تنضح فحشاً ، و ألفاظ تنهش نهشاً ، يسرف في التجني على عباد الله بالسخرية و اللمز . . ،
و كأنه قد وكل إليه تجريح عباد الله . أما سمع قول الله عز و جل : " سنكتب ما قالوا " . و قوله عز من قائل : " ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ".
طوبى لمن ملك لسانه ، و أمسك الفضل من قوله .إن فضلاء الرجال . . إذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه ، فلا تبدر منهم لفظة نابية ولا عبارة ناشزة .
و لا انتصار للنفس ، وإذا ضمه مجلس مع أمثال هؤلاء اللاغبين لا يفقد خلقه مع من لا خلاق له .
و قال عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل : " ثكلتك أمك يا معاذ و هل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم" .
و إن المرء مخبوء تحت لسانه فإذا تكلم بان حاله .
و لهذا يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: و الله الذي لا إله إلا هو ليس شيء أحوج إلى طول سجن من لسان .
السؤدد