الوبيري
02-05-2008, 01:53 PM
[i]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اثنين حشّاشين ...بيحششوا في سيارة واقفة على الاشارة... ضوت الاشارة اخضر... ما تحرّكوا... ضوت الاشارة احمر.. ما تحرّكوا .. ضوت خضرة مرة تانية... و الشباب نازلة تحشش و لا معهم خبر!
مر شرطي سير، دق على شباك السائق... يستفسر.. ليش ما تمشي..
رد الحشاش... "شو حشيش و ما حشيش؟؟"
هذا مثال بسيط على طبيعة الانسان التي تتحسس من اي امر بمجرّد تشابه ظروفة مع نوع القصور الموجود عند الشخص. و لعله نفسه يفسّر خوف السارق من السرقة و الزاني من الخيانة..
في اعتقادي المتواضع، اعتقد انه لا يوجد طريقة للهروب من الأخطاء المصاحبة للشخصية، و من اعراض ضعف الشخصية الرد بحساسية مفرطة على نقد او تعليق يخص او قريب من مواطن الضعف. و لعله من باب اولى توجيه السخط الداخلي في ناحية القصور و اصلاحه ما دام هذا الاصلاح هو فعلا ما نحتاج
في كثير من الاحيان يحاول المقربون منّا .. آبائنا، امهاتنا، ازواجنا، اقاربنا، احبائنا و اصدقائنا ان يلفتوا انتباهنا الى هذه الأمور، و للأسف، في كثير من الاحيان نصب جام غضبنا من احباطنا عليهم، كأننا نلومهم على قصورنا. او خطأنا. ردة الفعل هذه في الحقيقه اسوأ ما نفعل، فأوّل ما تفعله هو ابطال مفعول النقد الذاتي .. و النقد المقابل من المقربين، و في معظم الاحوال، يؤدي الى ايصال رسالة سيّئة عن قدرة التعامل مع الاشخاص
السيدة التي لا تجيد الطبخ، و لا تستحسن سماع النقد، لا تتطوّر ابدا! و الاستشهاد -مثلا- بفلان و علان انهم جرّبوا طعامها و كانو به معجبين، لا يعني ان رأيهم فعلا صائب او انهم "لا يجاملون" احدى اسوأ الآفات الأجتماعية برأيي. لكن للأسف الكثير يستشهدوا بما لا يملكونه فعلا. و اعتقد كل شخص قادر فعلا على تقييم قدراته في مقارنة المديح و المجاملات. (و ان كانت عملية التقييم الذاتي تزداد صعوبة بمرور الوقت و كثرة المديح)
الشيئ المؤكد، ان الجميع يعانون من تحسس بشكل او آخر، الحكمة ان نحاول الا نظهر نقاط ضعفنا، و الا نرد بعنف اكثر من اللازم .. فردودنا تحتّم كيفية تعامل الآخرين معنا مستقبلا
منقول
اثنين حشّاشين ...بيحششوا في سيارة واقفة على الاشارة... ضوت الاشارة اخضر... ما تحرّكوا... ضوت الاشارة احمر.. ما تحرّكوا .. ضوت خضرة مرة تانية... و الشباب نازلة تحشش و لا معهم خبر!
مر شرطي سير، دق على شباك السائق... يستفسر.. ليش ما تمشي..
رد الحشاش... "شو حشيش و ما حشيش؟؟"
هذا مثال بسيط على طبيعة الانسان التي تتحسس من اي امر بمجرّد تشابه ظروفة مع نوع القصور الموجود عند الشخص. و لعله نفسه يفسّر خوف السارق من السرقة و الزاني من الخيانة..
في اعتقادي المتواضع، اعتقد انه لا يوجد طريقة للهروب من الأخطاء المصاحبة للشخصية، و من اعراض ضعف الشخصية الرد بحساسية مفرطة على نقد او تعليق يخص او قريب من مواطن الضعف. و لعله من باب اولى توجيه السخط الداخلي في ناحية القصور و اصلاحه ما دام هذا الاصلاح هو فعلا ما نحتاج
في كثير من الاحيان يحاول المقربون منّا .. آبائنا، امهاتنا، ازواجنا، اقاربنا، احبائنا و اصدقائنا ان يلفتوا انتباهنا الى هذه الأمور، و للأسف، في كثير من الاحيان نصب جام غضبنا من احباطنا عليهم، كأننا نلومهم على قصورنا. او خطأنا. ردة الفعل هذه في الحقيقه اسوأ ما نفعل، فأوّل ما تفعله هو ابطال مفعول النقد الذاتي .. و النقد المقابل من المقربين، و في معظم الاحوال، يؤدي الى ايصال رسالة سيّئة عن قدرة التعامل مع الاشخاص
السيدة التي لا تجيد الطبخ، و لا تستحسن سماع النقد، لا تتطوّر ابدا! و الاستشهاد -مثلا- بفلان و علان انهم جرّبوا طعامها و كانو به معجبين، لا يعني ان رأيهم فعلا صائب او انهم "لا يجاملون" احدى اسوأ الآفات الأجتماعية برأيي. لكن للأسف الكثير يستشهدوا بما لا يملكونه فعلا. و اعتقد كل شخص قادر فعلا على تقييم قدراته في مقارنة المديح و المجاملات. (و ان كانت عملية التقييم الذاتي تزداد صعوبة بمرور الوقت و كثرة المديح)
الشيئ المؤكد، ان الجميع يعانون من تحسس بشكل او آخر، الحكمة ان نحاول الا نظهر نقاط ضعفنا، و الا نرد بعنف اكثر من اللازم .. فردودنا تحتّم كيفية تعامل الآخرين معنا مستقبلا
منقول