RAKAN YAM
15-04-2008, 06:34 AM
لا تعليق سوى الله يقطع الاستنساخ ما أكثر مفاسده
بقلم: سلطان العصيدان
(نحن مع القانون، ولكن ليس بهذه الطريقه) جملة قالها مجرمي الفرعيات ولصقت بالأفواه كصمغ الحديد، وكأن المطلوب من القانون أن يبوس خشم الفرعيات ويدها وأقدامها إن لزم الامر حتى تستر جسدها المنهك من شهوة استغلال القبيلة على حساب الفضيلة الوطنية، واصبح الشعار قانون مايطلبه الفرعيين.
وبقدرة قادر أصبح الحماس بإلقاء اللوم والإستنكار والإستهجان على الأجهزة الأمنية لأنها تطبق القانون-الذي فشلت بجدارة حتى الآن بتطبيقه ومنع الفرعيات-، ولم نرى كل هذا الحماس من اللوم على من تحدى الأجهزة الامنية بإصراره على مخالفة القانون رغم علمه بأنه تشريع من مجلس الامة مما يعطيه قيمة مضافة وهيبة مكتسبة، ولم نسمع من نواب الفرعيات احتجاجهم واستنكارهم لهذا القانون تحت قبة البرلمان طوال عضويتهم إما لإنشغالهم بمعاملات القبيلة أو أنهم تيقنوا بأن هذا القانون كغيره لايساوي الحبر الذي كتب به كما هو العرف الجاري بالكويت.
ولكننا سمعنا ( الشعب الكويت لايستحق أن يتم معاملته بهالطريقة) كلام جميل ونضيف عليه أن الشعب الكويت لايستحق أن يتم تهميشه من قبل من يشكل 20% بالدائره ويكون اختيارالمر شح على أساس عرقي ويفرض على الشعب الكويتي مرشحين يمثلوا القبيله لا الأمة ، والشعب الكويت لايستحق أن تتطاول القبلية على قانونه وعلى مجلسه الذي جرم الفرعية، والشعب الكويت لايستحق أن يصل لمجلسه من أقسم بأن يحمي القانون وخان القسم ، والشعب الكويتي لايستحق أن يكذب عليه نائب الفرعية ويقول هي تشاورية وليست فرعية. أم أن مفهوم الشعب الكويتي لايتعدى أبناء العم والقبيلة حسبي الله ونعم الوكيل.
يابشر قانون مايطلبه الفرعيين والقبليين والمشاهدين وقانون الاختراق والإنهزام والتخاذل يجب ان يسقط أمام الدولة أن كنا فعلا نريدها دولة وليست إستراحه نفطية.
وعلى كل من وجه عدساته واقلامه على تعسف الداخلية ولكل من استعرض عضلاته الهزيله على محاولة تطبيق القانون أن يوجه كل ذلك على من أصر على إقامتها رغم كل التحذيرات والمطالبات بعدم إجرائها وليتنا نرى هذا العزم من نواب وناخبي الفرعيات في بناء وطن وصناعة دولة حقيقة ، وإن التعسف بتطبيق القانون- رغم أني لم أرى تعسف ولاقانون طبق – أفضل ألف مرة من التخاذل والتهاون بتطبيقه
بقلم: سلطان العصيدان
(نحن مع القانون، ولكن ليس بهذه الطريقه) جملة قالها مجرمي الفرعيات ولصقت بالأفواه كصمغ الحديد، وكأن المطلوب من القانون أن يبوس خشم الفرعيات ويدها وأقدامها إن لزم الامر حتى تستر جسدها المنهك من شهوة استغلال القبيلة على حساب الفضيلة الوطنية، واصبح الشعار قانون مايطلبه الفرعيين.
وبقدرة قادر أصبح الحماس بإلقاء اللوم والإستنكار والإستهجان على الأجهزة الأمنية لأنها تطبق القانون-الذي فشلت بجدارة حتى الآن بتطبيقه ومنع الفرعيات-، ولم نرى كل هذا الحماس من اللوم على من تحدى الأجهزة الامنية بإصراره على مخالفة القانون رغم علمه بأنه تشريع من مجلس الامة مما يعطيه قيمة مضافة وهيبة مكتسبة، ولم نسمع من نواب الفرعيات احتجاجهم واستنكارهم لهذا القانون تحت قبة البرلمان طوال عضويتهم إما لإنشغالهم بمعاملات القبيلة أو أنهم تيقنوا بأن هذا القانون كغيره لايساوي الحبر الذي كتب به كما هو العرف الجاري بالكويت.
ولكننا سمعنا ( الشعب الكويت لايستحق أن يتم معاملته بهالطريقة) كلام جميل ونضيف عليه أن الشعب الكويت لايستحق أن يتم تهميشه من قبل من يشكل 20% بالدائره ويكون اختيارالمر شح على أساس عرقي ويفرض على الشعب الكويتي مرشحين يمثلوا القبيله لا الأمة ، والشعب الكويت لايستحق أن تتطاول القبلية على قانونه وعلى مجلسه الذي جرم الفرعية، والشعب الكويت لايستحق أن يصل لمجلسه من أقسم بأن يحمي القانون وخان القسم ، والشعب الكويتي لايستحق أن يكذب عليه نائب الفرعية ويقول هي تشاورية وليست فرعية. أم أن مفهوم الشعب الكويتي لايتعدى أبناء العم والقبيلة حسبي الله ونعم الوكيل.
يابشر قانون مايطلبه الفرعيين والقبليين والمشاهدين وقانون الاختراق والإنهزام والتخاذل يجب ان يسقط أمام الدولة أن كنا فعلا نريدها دولة وليست إستراحه نفطية.
وعلى كل من وجه عدساته واقلامه على تعسف الداخلية ولكل من استعرض عضلاته الهزيله على محاولة تطبيق القانون أن يوجه كل ذلك على من أصر على إقامتها رغم كل التحذيرات والمطالبات بعدم إجرائها وليتنا نرى هذا العزم من نواب وناخبي الفرعيات في بناء وطن وصناعة دولة حقيقة ، وإن التعسف بتطبيق القانون- رغم أني لم أرى تعسف ولاقانون طبق – أفضل ألف مرة من التخاذل والتهاون بتطبيقه