موكب
04-04-2008, 02:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتب : المهندس فلاح بن سعد الحويلة ال سعده
قبل حوالي 1400 عام ونيف.. اقدم أبو لؤلؤة المجوسي ـ لعنه الله على طعن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ وهو قائم يصلي الفجر بالناس، حمل الخليفة الثاني لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم إلى بيته وهو يجود بنفسه الطاهرة.. اجتمع حوله الصحابة رضي الله عنهم أجمعين فاختار منهم ستة للخلافة من بعده وجعل ابنه عبدالله مراقبا ومشرفا وعضوا في هذه القائمة إلا أنه لا يحق له ان يترشح للخلافة ثم قبض راضيا مرضيا.. كان الجميع من قبيلة واحدة والجميع أهل للخلافة جرت المشاورات أو »الانتخابات الفرعية« وزكي أمير المؤمنين عثمان بن عفان وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، ولتعادل الأصوات بينهما كان لابد أن يحسم الامر لاحدهما فجاءت الانتخابات الرئيسية وكان الفصل فيما بينهما بالقسم المعروف وهو اتباع ما كان عليه الشيخان الراشدان رضي الله عنهما ابو بكر الصديق وعمر الفاروق فقال أمير المؤمنين علي: اتبعهما ما استطعت وقال أمير المؤمنين عثمان: أفعل فاختير عثمان رضي الله عنهما أجمعين وارضاهما...
الشاهد انها سُنة حسنة من سنن صحابة المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم والله تعالى يقول: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول) سورة النساء آية »59«.
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: عليكم بسنتي وسُنة الخلفاء الراشدين من بعدي... »الحديث«.
المادة »2« من الدستور الكويتي تنص على أن الاسلام مصدر رئيسي من مصادر التشريع...
فهذا قول الله جل وعلا وهذا قول رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا ما فعله صحابته الراشدون رضي الله عنهم وهذا هو الدستور.. النتيجة الجلية ان هذا القانون »تجريم الانتخابات الفرعية« غير اسلامي وغير دستوري وارجو ألا نصبح مثل بني اسرائيل الذين حرموا ما احل الله واحلوا ما حرم وألا نمسي ملكيين أكثر من الملك فالديموقراطية التي يتشدق بها البعض في الكويت تجرى في الغرب لها تصفيات أولية »انتخابات فرعية« وما ديموقراطيتنا اليوم إلا محاولة استنساخ فاشلة بكل المقاييس ليكون الضحية هو الشعب الكويتي الكريم بأسره وبالأخص الفقير الذي لا يرجى لماله والضعيف الذي لا يخشى لعدم وجود عصبة له يأوي إليها، فمجلسنا الموقر أضاع مصالح الشعب بتعسفه المرفوض في استجوابات سخيفة لا جدوى منها ولا طائل كما وفرط في حقوق مكتسبة من الحريات، وما قانون تجريم الانتخابات الفرعية سيئ الذكر إلا أحد هذه الحقوق الضائعة وبالمقابل هناك حكومة تترنح لا تلوي على شيء فليس لديها خطة واضحة ولا برنامج محدد بعض وزرائها لا يرقى ليكون رئيس قسم في وزارته اقل ما يمكن أن توصف به هو انها حكومة ضعيفة تحسب كل صيحة عليها حتى إذا جد الجد ولت الادبار وحلت نفسها بالانتحار الجماعي، ولعله خير ما فعلت ليأتي قرار صاحب القرار الحكيم صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ـ حفظه الله ـ بحل مجلس التأزيم والأزمات ليس مع تلك الحكومة المتهالكة أصلا بل حتى بين اعضائه انفسهم.. وما الخمسون وإزالة الدواوين وابن المغنية ـ عليه من الله ما يستحق ـ إلا ثلاث قشات قصمت ظهر البعير المنهك.
النقطة الأخرى هو انه لو سلمنا بقانون تجريم الانتخابات الفرعية الان حيث انه لا يزال قانونا لم ينقض بعد من المحكمة الدستورية ولم يتقدم أحد من الأعضاء اصلا باحالته، مع علمنا بمن قدمه ومن صوت عليه في المجلس ولمصلحة من وتقريب من واقصاء من، يبقى السؤال الأهم والذي تطرق له مشكورا الاخ الاستاذ الفاضل وليد الجاسم نائب رئيس تحرير جريدة »الوطن« السؤال هو لماذا لا يطبق هذا القانون على الجميع ولماذا الكيل بعدة مكاييل وليس مكيالين فقط لأن هناك من يغض عنه الطرف وهناك من يدعم وهناك من يزج بهم في السجون ويتعرضون للقمع والرصاص والقنابل وطوابير من المدرعات والله اني لعلى ذلك من الشاهدين موقف ابنائنا واخواننا من القوات الخاصة والذين كم جهدنا لينخرطوا في هذا السلك لحماية أمن الكويت والله إن أحد ابنائنا كان ضمن هؤلاء الشباب الذين تلقوا الاوامر باطلاق النار والرصاص والقنابل علينا ونحن نهدئ ابناءنا الاخرين في الطرف الاخر في الرصيف المحاذي بمبنى المباحث الجنائية ولكنه قال لقائده ابي مع هؤلاء الرجال الذين جاءوا لفض هذا النزاع فكيف اطلق النار على أبي؟! فخجل وتركه... انه حقا لموقف مخز ينفطر له القلب وتدمع له العين بدون قنابلهم المسيلة للدموع.
نعم لوحدة الكويت، نعم لتلاحمها، نعم للقانون، نعم لتطبيقه ولكن:
(أوردها سعد وسعد مشتمل
ما هكذا تورد الإبل يا سعد)
ثم جاء بيان وزارة الداخلية وهو بيان فضح الحقيقة من حيث لا يدري من كتبه او القاه فاعترف ان الخلاف كان بيننا وبين ابناء المتظاهرين وهذا صحيح فلم يحاول المتظاهرون الهجوم على المبنى ولو سلمنا جدلا بمزاعمهم لماذا كل هذا التعسف في استخدام القوة على من بقي من الشباب الذين تترواح اعمارهم بين الـ 15ـ19عاما عدا ما تبقى من الاخوان النواب السابقين مثل مبارك صنيدح والذي اصيب بطلقتين والاخ النائب السابق الدكتور علي حمود ومحمد آل عبيد وغيرهم..
يا أهل الكويت هل يعتقد البعض (أن حمزة لا بواكي له) لا ورب الكعبة ولكنني لا اعلم ان كنا اليوم ندفع ضريبة ولائنا وولاء ابائنا واجدادنا من قبل ونحن ان شاء الله على عهدهم باقون اذ لا نريد للكويت التي فديناها ومازلنا بارواحنا كما فعل اسلافنا اقول لا نريد لوطننا الا الخير كل الخير ولكننا نعتب وبالكويتي الفصيح (نشره) ويحز في نفوسنا ان نصبح مواطنين من الدرجة الثالثة ولوعدنا للتاريخ قليلاً وتذاكرناه وتمعنا فيه لتراجع بعض من يكيل لنا التهم الان ويزايد على وطنيتنا وولائنا المطلق للكويت ولاسرة ال صباح الكرام كما اننا لا نريد تنقيض الجروح فضلا على انه لا فضل لنا في تقديم ارواحنا فداء الكويت بل الفضل لها على الجميع لا ينكره الا جاحد لكن للاسف.
(قد ينبت المرعى على دمن الثرا
وتبقى حزازات النفوس كما هي)
فهناك الكثير ممن يعلنونها على رؤوس الاشهاد وهناك من يكشرون انيابهم غيظا وبغضا لنا وهناك من يكظمون على مضض لكل هؤلاء نقول قول الحق جل وعلا: »سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين« القصص آية (55).
اما الكويت فباقية محفوظة برعاية الرحمن بتكاتف جميع ابنائها المخلصين والقبائل باقية ما بقيت الارض وما عليها، واهل الكويت حاضرة وبادية تربطهم جميعا اواصر القربى والنسب والدين وقبل ذلك الولاء والاخلاص لله ولرسوله وولاة الامر ولعامة المسلمين.. لذلك كله يجب على اهل الكويت كافة ان يحافظوا عليها وعلى وحدتها وامنها والبيعة التي في رقابنا جميعا لآل صباح كما ان على اسرة الخير الرفق بالرعية وتفويت الفرص على من يصطادون في المياه العكرة. وكما قال صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد ـ حفظه اللهـ في خطابه السامي الاخير: نحن جزء من منطقة تغلي وتعصف بها الفتن من كل حدب وصوب ولسنا بمنأى عن كل ما يحدث فالخطر محدق بنا والعاقل من اتعظ بغيره. كما وادعو الرجل الاصلاحي سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ليرتب اوراقه ويعيد حساباته ولعل الله ان يكون في عونه ويوفقه لما يحب ويرضى وعليكم يااهل الكويت ان تنتخبوا عقلاءكم وحكماءكم وامناءكم دون تحزب ولا تعصب لقبيلة او حزب او طائفة.
واخيراً ارجو من معالي وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد هذا الرجل الشجاع ان يحقق في حادثة اطلاق النار على المواطنين العزل ومحاسبة المقصر وهو يعلم يقينا ان دماء اهل الكويت لا تباع باللبن. ولكن وكما قال الشاعر:
بلادي وان جارت علي عزيزة
وأهلي وان ضنوا علي كرام
واذكركم بقول الوالد الشيخ جابر الأحمد رحمه الله رحمة واسعة »كلنا ذاهبون والكويت باقية«.
وختاما اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يرحمنا ولا يخشاك واحفظ اللهم الكويت وشعبها من كل مكروه في ظل حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أمير البلاد وسمو ولي عهده الامين الشيخ نواف الأحمد حفظهما الله ورعاهما.
منقول من جريدة الوطن
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=613778&pageId=163
تقبلوا تحيتي وتقديري للجميع
ودمــتـــم بـــخـــيـــر
كتب : المهندس فلاح بن سعد الحويلة ال سعده
قبل حوالي 1400 عام ونيف.. اقدم أبو لؤلؤة المجوسي ـ لعنه الله على طعن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه ـ وهو قائم يصلي الفجر بالناس، حمل الخليفة الثاني لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم إلى بيته وهو يجود بنفسه الطاهرة.. اجتمع حوله الصحابة رضي الله عنهم أجمعين فاختار منهم ستة للخلافة من بعده وجعل ابنه عبدالله مراقبا ومشرفا وعضوا في هذه القائمة إلا أنه لا يحق له ان يترشح للخلافة ثم قبض راضيا مرضيا.. كان الجميع من قبيلة واحدة والجميع أهل للخلافة جرت المشاورات أو »الانتخابات الفرعية« وزكي أمير المؤمنين عثمان بن عفان وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنهما، ولتعادل الأصوات بينهما كان لابد أن يحسم الامر لاحدهما فجاءت الانتخابات الرئيسية وكان الفصل فيما بينهما بالقسم المعروف وهو اتباع ما كان عليه الشيخان الراشدان رضي الله عنهما ابو بكر الصديق وعمر الفاروق فقال أمير المؤمنين علي: اتبعهما ما استطعت وقال أمير المؤمنين عثمان: أفعل فاختير عثمان رضي الله عنهما أجمعين وارضاهما...
الشاهد انها سُنة حسنة من سنن صحابة المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم والله تعالى يقول: (فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول) سورة النساء آية »59«.
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: عليكم بسنتي وسُنة الخلفاء الراشدين من بعدي... »الحديث«.
المادة »2« من الدستور الكويتي تنص على أن الاسلام مصدر رئيسي من مصادر التشريع...
فهذا قول الله جل وعلا وهذا قول رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا ما فعله صحابته الراشدون رضي الله عنهم وهذا هو الدستور.. النتيجة الجلية ان هذا القانون »تجريم الانتخابات الفرعية« غير اسلامي وغير دستوري وارجو ألا نصبح مثل بني اسرائيل الذين حرموا ما احل الله واحلوا ما حرم وألا نمسي ملكيين أكثر من الملك فالديموقراطية التي يتشدق بها البعض في الكويت تجرى في الغرب لها تصفيات أولية »انتخابات فرعية« وما ديموقراطيتنا اليوم إلا محاولة استنساخ فاشلة بكل المقاييس ليكون الضحية هو الشعب الكويتي الكريم بأسره وبالأخص الفقير الذي لا يرجى لماله والضعيف الذي لا يخشى لعدم وجود عصبة له يأوي إليها، فمجلسنا الموقر أضاع مصالح الشعب بتعسفه المرفوض في استجوابات سخيفة لا جدوى منها ولا طائل كما وفرط في حقوق مكتسبة من الحريات، وما قانون تجريم الانتخابات الفرعية سيئ الذكر إلا أحد هذه الحقوق الضائعة وبالمقابل هناك حكومة تترنح لا تلوي على شيء فليس لديها خطة واضحة ولا برنامج محدد بعض وزرائها لا يرقى ليكون رئيس قسم في وزارته اقل ما يمكن أن توصف به هو انها حكومة ضعيفة تحسب كل صيحة عليها حتى إذا جد الجد ولت الادبار وحلت نفسها بالانتحار الجماعي، ولعله خير ما فعلت ليأتي قرار صاحب القرار الحكيم صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ـ حفظه الله ـ بحل مجلس التأزيم والأزمات ليس مع تلك الحكومة المتهالكة أصلا بل حتى بين اعضائه انفسهم.. وما الخمسون وإزالة الدواوين وابن المغنية ـ عليه من الله ما يستحق ـ إلا ثلاث قشات قصمت ظهر البعير المنهك.
النقطة الأخرى هو انه لو سلمنا بقانون تجريم الانتخابات الفرعية الان حيث انه لا يزال قانونا لم ينقض بعد من المحكمة الدستورية ولم يتقدم أحد من الأعضاء اصلا باحالته، مع علمنا بمن قدمه ومن صوت عليه في المجلس ولمصلحة من وتقريب من واقصاء من، يبقى السؤال الأهم والذي تطرق له مشكورا الاخ الاستاذ الفاضل وليد الجاسم نائب رئيس تحرير جريدة »الوطن« السؤال هو لماذا لا يطبق هذا القانون على الجميع ولماذا الكيل بعدة مكاييل وليس مكيالين فقط لأن هناك من يغض عنه الطرف وهناك من يدعم وهناك من يزج بهم في السجون ويتعرضون للقمع والرصاص والقنابل وطوابير من المدرعات والله اني لعلى ذلك من الشاهدين موقف ابنائنا واخواننا من القوات الخاصة والذين كم جهدنا لينخرطوا في هذا السلك لحماية أمن الكويت والله إن أحد ابنائنا كان ضمن هؤلاء الشباب الذين تلقوا الاوامر باطلاق النار والرصاص والقنابل علينا ونحن نهدئ ابناءنا الاخرين في الطرف الاخر في الرصيف المحاذي بمبنى المباحث الجنائية ولكنه قال لقائده ابي مع هؤلاء الرجال الذين جاءوا لفض هذا النزاع فكيف اطلق النار على أبي؟! فخجل وتركه... انه حقا لموقف مخز ينفطر له القلب وتدمع له العين بدون قنابلهم المسيلة للدموع.
نعم لوحدة الكويت، نعم لتلاحمها، نعم للقانون، نعم لتطبيقه ولكن:
(أوردها سعد وسعد مشتمل
ما هكذا تورد الإبل يا سعد)
ثم جاء بيان وزارة الداخلية وهو بيان فضح الحقيقة من حيث لا يدري من كتبه او القاه فاعترف ان الخلاف كان بيننا وبين ابناء المتظاهرين وهذا صحيح فلم يحاول المتظاهرون الهجوم على المبنى ولو سلمنا جدلا بمزاعمهم لماذا كل هذا التعسف في استخدام القوة على من بقي من الشباب الذين تترواح اعمارهم بين الـ 15ـ19عاما عدا ما تبقى من الاخوان النواب السابقين مثل مبارك صنيدح والذي اصيب بطلقتين والاخ النائب السابق الدكتور علي حمود ومحمد آل عبيد وغيرهم..
يا أهل الكويت هل يعتقد البعض (أن حمزة لا بواكي له) لا ورب الكعبة ولكنني لا اعلم ان كنا اليوم ندفع ضريبة ولائنا وولاء ابائنا واجدادنا من قبل ونحن ان شاء الله على عهدهم باقون اذ لا نريد للكويت التي فديناها ومازلنا بارواحنا كما فعل اسلافنا اقول لا نريد لوطننا الا الخير كل الخير ولكننا نعتب وبالكويتي الفصيح (نشره) ويحز في نفوسنا ان نصبح مواطنين من الدرجة الثالثة ولوعدنا للتاريخ قليلاً وتذاكرناه وتمعنا فيه لتراجع بعض من يكيل لنا التهم الان ويزايد على وطنيتنا وولائنا المطلق للكويت ولاسرة ال صباح الكرام كما اننا لا نريد تنقيض الجروح فضلا على انه لا فضل لنا في تقديم ارواحنا فداء الكويت بل الفضل لها على الجميع لا ينكره الا جاحد لكن للاسف.
(قد ينبت المرعى على دمن الثرا
وتبقى حزازات النفوس كما هي)
فهناك الكثير ممن يعلنونها على رؤوس الاشهاد وهناك من يكشرون انيابهم غيظا وبغضا لنا وهناك من يكظمون على مضض لكل هؤلاء نقول قول الحق جل وعلا: »سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين« القصص آية (55).
اما الكويت فباقية محفوظة برعاية الرحمن بتكاتف جميع ابنائها المخلصين والقبائل باقية ما بقيت الارض وما عليها، واهل الكويت حاضرة وبادية تربطهم جميعا اواصر القربى والنسب والدين وقبل ذلك الولاء والاخلاص لله ولرسوله وولاة الامر ولعامة المسلمين.. لذلك كله يجب على اهل الكويت كافة ان يحافظوا عليها وعلى وحدتها وامنها والبيعة التي في رقابنا جميعا لآل صباح كما ان على اسرة الخير الرفق بالرعية وتفويت الفرص على من يصطادون في المياه العكرة. وكما قال صاحب السمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد ـ حفظه اللهـ في خطابه السامي الاخير: نحن جزء من منطقة تغلي وتعصف بها الفتن من كل حدب وصوب ولسنا بمنأى عن كل ما يحدث فالخطر محدق بنا والعاقل من اتعظ بغيره. كما وادعو الرجل الاصلاحي سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد ليرتب اوراقه ويعيد حساباته ولعل الله ان يكون في عونه ويوفقه لما يحب ويرضى وعليكم يااهل الكويت ان تنتخبوا عقلاءكم وحكماءكم وامناءكم دون تحزب ولا تعصب لقبيلة او حزب او طائفة.
واخيراً ارجو من معالي وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد هذا الرجل الشجاع ان يحقق في حادثة اطلاق النار على المواطنين العزل ومحاسبة المقصر وهو يعلم يقينا ان دماء اهل الكويت لا تباع باللبن. ولكن وكما قال الشاعر:
بلادي وان جارت علي عزيزة
وأهلي وان ضنوا علي كرام
واذكركم بقول الوالد الشيخ جابر الأحمد رحمه الله رحمة واسعة »كلنا ذاهبون والكويت باقية«.
وختاما اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يرحمنا ولا يخشاك واحفظ اللهم الكويت وشعبها من كل مكروه في ظل حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد أمير البلاد وسمو ولي عهده الامين الشيخ نواف الأحمد حفظهما الله ورعاهما.
منقول من جريدة الوطن
http://www.alwatan.com.kw/Default.aspx?MgDid=613778&pageId=163
تقبلوا تحيتي وتقديري للجميع
ودمــتـــم بـــخـــيـــر