بنت الوطن
31-03-2008, 03:42 AM
ناصر المحمد: الحكومة لا تملك دليلا ماديا وحسيا على تورط مغنية في خطف «الجابرية» تقدمه إلى المحكمة
دعا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد إلى «الاستلهام من كلمة سمو الأمير وتطبيقها كمثال لحب الكويت»، مشيرا إلى انه «عندما نقرأ كلمة سمو الأمير كلمة كلمة نشعر كما يشعر سموه تجاه شعبه».
وشدد سموه على أهمية الوحدة الوطنية، مشيرا إلى ان ما حصل خلال الفترة الأخيرة التي سبقت حل مجلس الأمة «لا يجوز... استجوابات، استجوابات، استجوابات (...) نخرج من مشكلة وندخل في أخرى»، حتى وصل الأمر إلى درجة لا يبدي فيها «جميع الوزراء أي استعداد للمحاولة والحوار».
وأكد سمو الشيخ ناصر المحمد في حوار مع «الراي» أهمية وضع «سياسة بعيدة النظر للمستقبل»، تأخذ بعين الاعتبار ان «بدائل النفط بدأت بالظهور (...) ولا بد من الاهتمام بالاستثمارات التي تقوم الدولة عليها بعد نضوب النفط»، مشيرا إلى ان الحكومة أكدت للنواب رفضها القاطع لزيادة الـ 50 دينارا «لأن وراءنا أجيالا (...) والتاريخ سيحاسبني، ويحاسب العهد الذي أنا فيه... ومن الطبيعي أن نحتاط».
وإذ أكد سموه ان «العلاقة مع النواب السابقين جيدة جدا»، اشار إلى ان «في بعض الأحيان تصدر أمور لا تجوز»، مشددا على ان «الاحترام واجب والتجريح الشخصي لا يجوز».
وعن الحملة ضده، قال سموه: «أعرف من وراء الحملة عليَّ وأعرف من الذي يديرها (...)، وعندي كل شيء وإذا أجبرت سأتكلم عن كل شيء، رغم ان تربيتي وأخلاقياتي لا تسمحان لي وليأخذ القضاء مجراه»، مضيفا «الجميع يعرفني وإذا كان هناك شيء فالشعب هو الذي يقرر».
وعن المال السياسي قال سموه «أتحدى وأتحدى وأتحدى أمام العالم كله إذا كان أحد يستطيع أن يبرهن ان رئيس الوزراء أو مكتبه أعطى فلسا»، مؤكداً ان «لا وجود اطلاقا لصندوق يمول المرشحين، لكن هناك الكثير من أهل الخير الذين يقدمون التبرعات».
واضاف سموه ان من حق النواب أن ينتقدوا عمل الحكومة «لا أن يتدخلوا في شؤون الدولة (...) فسمو الأمير أعطاني الثقة وأنا أتصرف بناء عليها.. وأعمل وفقا لسياستي وليس بناء لسياسة يمليها أحد عليَّ».
وعن قضية تأبين عماد مغنية، قال سموه: ان «القضاء ينظر إلى موضوع التأبين فقط»، مشيرا إلى ان «شهود عيان تحدثوا عن رؤيتهم مغنية في عملية خطف «الجابرية»، وهناك من يقول ان لديه معلومات عن قيادته للعملية وتحديد المطالب» موضحا ان «الحكومة لم يكن لديها دليل مادي وحسي لتقدمه إلى المحكمة والقضاء»، ومؤكدا انه لا يمكن «لعواطفي ومشاعري إلا أن تكون مع ذوي شهداء «الجابرية» الأبرار».
وأكد سمو الشيخ ناصر المحمد ان «الحكومة حازمة وجازمة في تطبيق قانون الانتخابات الذي صوّت عليه مجلس الأمة باسم الشعب، وكذلك قانون ازالة الدواوين والمخالفات، إضافة إلى القوانين الرياضية».
وقال ان «ثمة كتلاً سياسية وعدت بالتعاون مع الحكومة ثم نكثت بوعدها».
اترك لكم التعليق ؟؟
المصدر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=35434
دعا سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد إلى «الاستلهام من كلمة سمو الأمير وتطبيقها كمثال لحب الكويت»، مشيرا إلى انه «عندما نقرأ كلمة سمو الأمير كلمة كلمة نشعر كما يشعر سموه تجاه شعبه».
وشدد سموه على أهمية الوحدة الوطنية، مشيرا إلى ان ما حصل خلال الفترة الأخيرة التي سبقت حل مجلس الأمة «لا يجوز... استجوابات، استجوابات، استجوابات (...) نخرج من مشكلة وندخل في أخرى»، حتى وصل الأمر إلى درجة لا يبدي فيها «جميع الوزراء أي استعداد للمحاولة والحوار».
وأكد سمو الشيخ ناصر المحمد في حوار مع «الراي» أهمية وضع «سياسة بعيدة النظر للمستقبل»، تأخذ بعين الاعتبار ان «بدائل النفط بدأت بالظهور (...) ولا بد من الاهتمام بالاستثمارات التي تقوم الدولة عليها بعد نضوب النفط»، مشيرا إلى ان الحكومة أكدت للنواب رفضها القاطع لزيادة الـ 50 دينارا «لأن وراءنا أجيالا (...) والتاريخ سيحاسبني، ويحاسب العهد الذي أنا فيه... ومن الطبيعي أن نحتاط».
وإذ أكد سموه ان «العلاقة مع النواب السابقين جيدة جدا»، اشار إلى ان «في بعض الأحيان تصدر أمور لا تجوز»، مشددا على ان «الاحترام واجب والتجريح الشخصي لا يجوز».
وعن الحملة ضده، قال سموه: «أعرف من وراء الحملة عليَّ وأعرف من الذي يديرها (...)، وعندي كل شيء وإذا أجبرت سأتكلم عن كل شيء، رغم ان تربيتي وأخلاقياتي لا تسمحان لي وليأخذ القضاء مجراه»، مضيفا «الجميع يعرفني وإذا كان هناك شيء فالشعب هو الذي يقرر».
وعن المال السياسي قال سموه «أتحدى وأتحدى وأتحدى أمام العالم كله إذا كان أحد يستطيع أن يبرهن ان رئيس الوزراء أو مكتبه أعطى فلسا»، مؤكداً ان «لا وجود اطلاقا لصندوق يمول المرشحين، لكن هناك الكثير من أهل الخير الذين يقدمون التبرعات».
واضاف سموه ان من حق النواب أن ينتقدوا عمل الحكومة «لا أن يتدخلوا في شؤون الدولة (...) فسمو الأمير أعطاني الثقة وأنا أتصرف بناء عليها.. وأعمل وفقا لسياستي وليس بناء لسياسة يمليها أحد عليَّ».
وعن قضية تأبين عماد مغنية، قال سموه: ان «القضاء ينظر إلى موضوع التأبين فقط»، مشيرا إلى ان «شهود عيان تحدثوا عن رؤيتهم مغنية في عملية خطف «الجابرية»، وهناك من يقول ان لديه معلومات عن قيادته للعملية وتحديد المطالب» موضحا ان «الحكومة لم يكن لديها دليل مادي وحسي لتقدمه إلى المحكمة والقضاء»، ومؤكدا انه لا يمكن «لعواطفي ومشاعري إلا أن تكون مع ذوي شهداء «الجابرية» الأبرار».
وأكد سمو الشيخ ناصر المحمد ان «الحكومة حازمة وجازمة في تطبيق قانون الانتخابات الذي صوّت عليه مجلس الأمة باسم الشعب، وكذلك قانون ازالة الدواوين والمخالفات، إضافة إلى القوانين الرياضية».
وقال ان «ثمة كتلاً سياسية وعدت بالتعاون مع الحكومة ثم نكثت بوعدها».
اترك لكم التعليق ؟؟
المصدر
http://www.alraimedia.com/Templates/frNewsPaperArticleDetail.aspx?npaId=35434