Q8WT
23-03-2008, 03:01 PM
اضغط هنا الخبر في جريدة القبس (http://www.alqabas.com.kw/Final/NewspaperWebsite/NewspaperPublic/ArticlePage.aspx?most=1&ArticleID=373825)
أكد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، ان الحكومة ستقف بالمرصاد وستطبق بحزم قانون تجريم الفرعيات، ولن تسمح بأي ممارسات تعكر العرس الديموقراطي الذي تعيشه البلاد.
واضاف سمو رئيس الوزراء لـ«القبس»، في اعنف تصريح له بشأن الفرعيات، ان اوامر صدرت للجهات الحكومية المعنية بمنع اجراء الانتخابات الفرعية واحالة المنظمين والمشاركين فيها الى النيابة تطبيقا للقانون.
واشاد سموه بالقانون الذي جرم كل الامور الخارجة على تطبيقه.
وقال ان الانتخابات الفرعية جريمة في حق الوطن والديموقراطية، ولن نسمح لأي كان بتجاوز القانون.
ووعد رئيس الوزراء بملاحقة اجتماعات الفرعيات في المخيمات والدواوين قبل حدوثها، وسنطلب الاذن من النيابة العامة لاعتقال المشاركين فيها.
وقال سموه لرئيس التحرير: «سنستعين بالمباحث لمعرفة كل اجتماعات الفرعيات، وسنمنعها قبل حدوثها في عمليات استباقية».
ودعا المحمد المرشحين والمرشحات والناخبين والناخبات الى الاخذ بما ورد في خطاب سمو امير البلاد الاخير كعبرة لنا جميعا، خاصة في ظل التطورات والمتغيرات التي تشهدها المنطقة.
وفيما سيصدر غدا (الاثنين) مرسوم الدعوة لانتخابات مجلس امة 2008، التي ستجرى في 17 مايو المقبل، بلغ عدد المسجلين في الكشوف الانتخابية ويحق لهم الادلاء بأصواتهم 361 الف ناخب وناخبة (200 الف امرأة و161 ألف رجل) بزيادة 21 الفا عن انتخابات عام 2006.
البطاقة الانتخابية
ودعا وكيل وزارة الداخلية المساعد للشؤون القانونية اللواء خالد العصيمي الناخبين في المحافظات الست الى تسلم بطاقاتهم الانتخابية من مختارية كل منطقة، اذ ان التصويت يستلزم احضار الجنسية والبطاقة الانتخابية.
ملامح تتشكل
وقد بدأت ملامح خريطة الكتل السياسية والبرلمانية الانتخابية في الدوائر الخمس في التشكل، رغم عثرات هنا وهناك، حيث رشحت معلومات ان الحركة الدستورية الاسلامية ستضع على قائمتها الانتخابية في الدائرة الثانية مرشحين من اعضائها وثالثا من التجمع الاسلامي السلفي (لم يحدد حتى الآن)، فيما ستترك الموقع الرابع في القائمة مفتوحا امام قواعد التيارين لمنحه لمن يريدون.
واشارت مصادر في «الدستورية» الى ان هناك توجها من اجل وضع قائمة بين التيارين في الدائرة الثالثة يكون فيها مرشحان من التجمع الاسلامي السلفي وثالث من الحركة الدستورية، ويترك الموقع الرابع مفتوحا ايضا من اجل دعم مرشحين آخرين، لكنها لم تحدد طرفا معينا.
وقال النائب السابق والمرشح الحالي د. وليد الطبطبائي انه سيخوض الانتخابات في الدائرة الثالثة ضمن قائمة التجمع الاسلامي السلفي مع النائب د. علي العمير، مشيرا الى انه يمثل السلف وليس الحركة السلفية، وان هناك احتمالا بالتنسيق مع الحركة الدستورية، او اي تجمعات اخرى.
ولا تزال محاولات تحديد مرشح للسلف في الدائرة الثانية جارية على قدم وساق، خاصة بعدما رفضت قواعدهم ترشيح النائب السابق احمد باقر.
وترى مصادر السلف ان هناك اكثر من خيار لديهم في الدائرة، من بينهم عبداللطيف العميري، لكن الامور لم تحسم حتى الآن، مشيرة الى ان هناك اجتماعا للتجمع سيجرى خلاله تداول اسماء المرشحين المحتملين.
وعلى صعيد آخر، علمت «القبس» أن كتلة العمل الشعبي ستصدر بيانا حول الاوضاع السياسية عقب اجتماعها الليلة لمراجعة اسماء مرشحيها في الدوائر الانتخابية الخمس.
وفي الدائرة الاولى، عجز مرشحو قبيلة العوازم عن «بلورة» تفاهم على اسماء المرشحين في الدائرة، نتيجة لخلافات لم تتمكن الاطراف المعنية من حسمها حتى الآن، فيما لا تزال التجمعات الشيعية في الدائرة تعمل على الوصول الى تفاهم مبدئي .
أكد سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، ان الحكومة ستقف بالمرصاد وستطبق بحزم قانون تجريم الفرعيات، ولن تسمح بأي ممارسات تعكر العرس الديموقراطي الذي تعيشه البلاد.
واضاف سمو رئيس الوزراء لـ«القبس»، في اعنف تصريح له بشأن الفرعيات، ان اوامر صدرت للجهات الحكومية المعنية بمنع اجراء الانتخابات الفرعية واحالة المنظمين والمشاركين فيها الى النيابة تطبيقا للقانون.
واشاد سموه بالقانون الذي جرم كل الامور الخارجة على تطبيقه.
وقال ان الانتخابات الفرعية جريمة في حق الوطن والديموقراطية، ولن نسمح لأي كان بتجاوز القانون.
ووعد رئيس الوزراء بملاحقة اجتماعات الفرعيات في المخيمات والدواوين قبل حدوثها، وسنطلب الاذن من النيابة العامة لاعتقال المشاركين فيها.
وقال سموه لرئيس التحرير: «سنستعين بالمباحث لمعرفة كل اجتماعات الفرعيات، وسنمنعها قبل حدوثها في عمليات استباقية».
ودعا المحمد المرشحين والمرشحات والناخبين والناخبات الى الاخذ بما ورد في خطاب سمو امير البلاد الاخير كعبرة لنا جميعا، خاصة في ظل التطورات والمتغيرات التي تشهدها المنطقة.
وفيما سيصدر غدا (الاثنين) مرسوم الدعوة لانتخابات مجلس امة 2008، التي ستجرى في 17 مايو المقبل، بلغ عدد المسجلين في الكشوف الانتخابية ويحق لهم الادلاء بأصواتهم 361 الف ناخب وناخبة (200 الف امرأة و161 ألف رجل) بزيادة 21 الفا عن انتخابات عام 2006.
البطاقة الانتخابية
ودعا وكيل وزارة الداخلية المساعد للشؤون القانونية اللواء خالد العصيمي الناخبين في المحافظات الست الى تسلم بطاقاتهم الانتخابية من مختارية كل منطقة، اذ ان التصويت يستلزم احضار الجنسية والبطاقة الانتخابية.
ملامح تتشكل
وقد بدأت ملامح خريطة الكتل السياسية والبرلمانية الانتخابية في الدوائر الخمس في التشكل، رغم عثرات هنا وهناك، حيث رشحت معلومات ان الحركة الدستورية الاسلامية ستضع على قائمتها الانتخابية في الدائرة الثانية مرشحين من اعضائها وثالثا من التجمع الاسلامي السلفي (لم يحدد حتى الآن)، فيما ستترك الموقع الرابع في القائمة مفتوحا امام قواعد التيارين لمنحه لمن يريدون.
واشارت مصادر في «الدستورية» الى ان هناك توجها من اجل وضع قائمة بين التيارين في الدائرة الثالثة يكون فيها مرشحان من التجمع الاسلامي السلفي وثالث من الحركة الدستورية، ويترك الموقع الرابع مفتوحا ايضا من اجل دعم مرشحين آخرين، لكنها لم تحدد طرفا معينا.
وقال النائب السابق والمرشح الحالي د. وليد الطبطبائي انه سيخوض الانتخابات في الدائرة الثالثة ضمن قائمة التجمع الاسلامي السلفي مع النائب د. علي العمير، مشيرا الى انه يمثل السلف وليس الحركة السلفية، وان هناك احتمالا بالتنسيق مع الحركة الدستورية، او اي تجمعات اخرى.
ولا تزال محاولات تحديد مرشح للسلف في الدائرة الثانية جارية على قدم وساق، خاصة بعدما رفضت قواعدهم ترشيح النائب السابق احمد باقر.
وترى مصادر السلف ان هناك اكثر من خيار لديهم في الدائرة، من بينهم عبداللطيف العميري، لكن الامور لم تحسم حتى الآن، مشيرة الى ان هناك اجتماعا للتجمع سيجرى خلاله تداول اسماء المرشحين المحتملين.
وعلى صعيد آخر، علمت «القبس» أن كتلة العمل الشعبي ستصدر بيانا حول الاوضاع السياسية عقب اجتماعها الليلة لمراجعة اسماء مرشحيها في الدوائر الانتخابية الخمس.
وفي الدائرة الاولى، عجز مرشحو قبيلة العوازم عن «بلورة» تفاهم على اسماء المرشحين في الدائرة، نتيجة لخلافات لم تتمكن الاطراف المعنية من حسمها حتى الآن، فيما لا تزال التجمعات الشيعية في الدائرة تعمل على الوصول الى تفاهم مبدئي .