فرااااج
20-03-2008, 03:05 PM
((الدكتوره:زيغرد هونكه.تدافع عن الحضاره العربيه والاسلاميه))
في المانيه تخرجت الدكتوره زيغريد هونكه وتعلمت اللغه العربيه ودرست الحضاره العربيه والاسلاميه..واحبت العرب هي وزوجها الدكتور شولتزا،المتشرق الالماني المعروف وصارا يدافعان عن قضاياهم ويقفان في جانبهم في محاضراتهما واجتماعاتهم والمؤتمرات التي كانا يشاركان فيها.ويعد كتاب(شمس العرب تشرق على الغرب)من اهم الكتب التي تحدثت عن الحضاره العربيه والاسلاميه في الحضاره الاوربيه الغربيه..وقد قالت مولفته في مقدمته:(صممت على كتابه هذا المؤلف،واردت ان اكرم العبقريه العربيه والاسلاميه،وان اتيح للعالم فرصه العوده الى تكريمها،كما اردت ان اقدم للعرب الشكر على فضلهم الذي حرمهم من سماعه طويلا تعصب اعمى ضد العرب وجهل احمق بتاريخهم).واستطردت المؤلفه قائله:(ان هذا الكتاب يرغب في ان يفي العرب دينأ استحق لهم منذ زمن بعيد).قسمت المؤلفه زيغريد هونكه كتابها الى سبعه ابواب،ضم كل منها عددأمن الفصول المهمه،ويعد الباب الخامس الذي عنونته ب(سلاح المعرفه)الجزء الاهم من الكتاب وفيه تسعه فصول هي كما يلي(المعجزه حققها العرب ،الغرب يسير في طريق مظلم،منهج المنتصرين،طلب العلم عباده،عمليه انقاذ ذات معنى كبير في تاريخ العالم،الترجمه من حيث هي عامل حضاري،الشغف بالكتب،شعب يذهب الى المدرسه،هدايا العرب للغرب)ومايهمنا هنا هو الفصول:الرابع،والسابع،والثامن والتاسع،وقد بدأت حديثها عن سلاح المعرفه بمقولات من نور مثل(طلب العلم فريضه على كل مسلم ومسلمه).وفي الفصل الرابع من هذا الباب اوردت المقوله المشهوره(طلب العلم عباده)وكان الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم يلفت انظار المسلمين الى ضروره الاطلاع ع علوم كل الشعوب فالعلم يخدم الدين لذلك فمن واجب المسلمين ان يصلوا الى المعرفه والحقيقه وينالوها مهما كان مصدرها،وفي الفصل السابع تقول:ونمت دور الكتب في كل مكان من بلاد العرب والمسلمين نمو العشب في الارض الطيبه ،وفي الفصل الثامن اعطتنا زيغريد هونكه صوره حقيقيه عن اهميه تلقي العلم عند اجدادناالقدماء حين قالت:لو اردنا دليلا اخر على مدا الهوة العميقه التي كانت تفص ل الشرقعن الغرب،لكفانا ان نعرف ان نسبه95% على الاقل من سكان الغرب في القرون التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر كانوا لايستطيعون القراءة والكتابه في حين ان نسبه المثقفين العرب المسلمين في ذلك القرن كانت تصل الى هذا المستوى)ولكن ماالهدايا التي قدمها العرب للغرب انها-على حد قول زيغريدهونكه-الثقافه الاغريقيه اضافه الي نتاج الحضاره العربيه والاسلاميه الاصيلة،لقد اعترف الجميع للعرب بفضلهم في ايصال اعمال الفلاسفه والعلماء القدماء واثارهم للعالم الحديث،وختمت المؤلفه كتابها بقولها:ولئن كان التقارب بين الشرق والغرب قد ادى الى نقل الحضاره العربيه الى اوربا لتبدا نهضه الغرب فان التنازع الدايم بيننا قد مثل هو الأخر دوره في شحن الهمم لتبلغ الحضاره مابلغته من الرقي اليوم.والحقت المؤلفه بكتابها جدولا مهمأ لبعض الكلمات الالمانيه الماخوذه عن العربيه ......بلغت مئتي مفرده،وجدولا اخر ضم سته واربعين اسما من اسماء الكواكب ذات الاصل العربي(انتهت)**ترجمه وتلخيص واعداد الدكتور:احمد نتوف**
في المانيه تخرجت الدكتوره زيغريد هونكه وتعلمت اللغه العربيه ودرست الحضاره العربيه والاسلاميه..واحبت العرب هي وزوجها الدكتور شولتزا،المتشرق الالماني المعروف وصارا يدافعان عن قضاياهم ويقفان في جانبهم في محاضراتهما واجتماعاتهم والمؤتمرات التي كانا يشاركان فيها.ويعد كتاب(شمس العرب تشرق على الغرب)من اهم الكتب التي تحدثت عن الحضاره العربيه والاسلاميه في الحضاره الاوربيه الغربيه..وقد قالت مولفته في مقدمته:(صممت على كتابه هذا المؤلف،واردت ان اكرم العبقريه العربيه والاسلاميه،وان اتيح للعالم فرصه العوده الى تكريمها،كما اردت ان اقدم للعرب الشكر على فضلهم الذي حرمهم من سماعه طويلا تعصب اعمى ضد العرب وجهل احمق بتاريخهم).واستطردت المؤلفه قائله:(ان هذا الكتاب يرغب في ان يفي العرب دينأ استحق لهم منذ زمن بعيد).قسمت المؤلفه زيغريد هونكه كتابها الى سبعه ابواب،ضم كل منها عددأمن الفصول المهمه،ويعد الباب الخامس الذي عنونته ب(سلاح المعرفه)الجزء الاهم من الكتاب وفيه تسعه فصول هي كما يلي(المعجزه حققها العرب ،الغرب يسير في طريق مظلم،منهج المنتصرين،طلب العلم عباده،عمليه انقاذ ذات معنى كبير في تاريخ العالم،الترجمه من حيث هي عامل حضاري،الشغف بالكتب،شعب يذهب الى المدرسه،هدايا العرب للغرب)ومايهمنا هنا هو الفصول:الرابع،والسابع،والثامن والتاسع،وقد بدأت حديثها عن سلاح المعرفه بمقولات من نور مثل(طلب العلم فريضه على كل مسلم ومسلمه).وفي الفصل الرابع من هذا الباب اوردت المقوله المشهوره(طلب العلم عباده)وكان الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم يلفت انظار المسلمين الى ضروره الاطلاع ع علوم كل الشعوب فالعلم يخدم الدين لذلك فمن واجب المسلمين ان يصلوا الى المعرفه والحقيقه وينالوها مهما كان مصدرها،وفي الفصل السابع تقول:ونمت دور الكتب في كل مكان من بلاد العرب والمسلمين نمو العشب في الارض الطيبه ،وفي الفصل الثامن اعطتنا زيغريد هونكه صوره حقيقيه عن اهميه تلقي العلم عند اجدادناالقدماء حين قالت:لو اردنا دليلا اخر على مدا الهوة العميقه التي كانت تفص ل الشرقعن الغرب،لكفانا ان نعرف ان نسبه95% على الاقل من سكان الغرب في القرون التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر كانوا لايستطيعون القراءة والكتابه في حين ان نسبه المثقفين العرب المسلمين في ذلك القرن كانت تصل الى هذا المستوى)ولكن ماالهدايا التي قدمها العرب للغرب انها-على حد قول زيغريدهونكه-الثقافه الاغريقيه اضافه الي نتاج الحضاره العربيه والاسلاميه الاصيلة،لقد اعترف الجميع للعرب بفضلهم في ايصال اعمال الفلاسفه والعلماء القدماء واثارهم للعالم الحديث،وختمت المؤلفه كتابها بقولها:ولئن كان التقارب بين الشرق والغرب قد ادى الى نقل الحضاره العربيه الى اوربا لتبدا نهضه الغرب فان التنازع الدايم بيننا قد مثل هو الأخر دوره في شحن الهمم لتبلغ الحضاره مابلغته من الرقي اليوم.والحقت المؤلفه بكتابها جدولا مهمأ لبعض الكلمات الالمانيه الماخوذه عن العربيه ......بلغت مئتي مفرده،وجدولا اخر ضم سته واربعين اسما من اسماء الكواكب ذات الاصل العربي(انتهت)**ترجمه وتلخيص واعداد الدكتور:احمد نتوف**