المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثالث مره اقراها ولا اتمالك نفسي من البكاء


زايد حلااها
18-03-2008, 11:30 PM
القصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن
أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا... ويُقال انها قصته الشخصية :
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد .. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق ..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها : راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني .
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي .
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس .
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها . كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً .
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت . دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته .
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر.
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة . لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة !
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟ !
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه . حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض .
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب .. فبكى .
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
قال: نعم ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك .
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها .
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة !!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار .
عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه .
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً .
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً ...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت ...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب . تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره . حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت .
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح .
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها ...
صرخت بها ... سالم! أين سالم .. ؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا .............. ثالم لاح الجنّة ... عند الله ...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة .
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله
لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم

فهد الجلوبة
19-03-2008, 01:00 AM
لاحول ولا قوة الا بالله

ارجو النظر فيما قاله ائمة السنة عن القصاص الذي يرون القصص الحادثة (الواقعة حديثا) من باب الأعتبار .. فهذا باب شر انفتح علينا في السنين المتأخرة .. وان كان هؤلاء القصاص موجودون منذ قديم الزمان الا انه مع هذا الأنفتاح الاعلامي اليوم انتشروا بكثرة ومعهم أؤلئك الذين يسمون بالمنشدين الأسلاميين !. حتى لبسوا على العوام الذين يجهلون العقيدة والسنة فاصبح الدين عندهم عبارة عن (قصة وأنشودة) والله المستعان .
وانا هنا انصح الجميع بقراءة رسالة ماتعة نافعة لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله بعنوان (حديث القصاص) ففيها البيان الشافي لما اردت توضيحه .. وهنا اتذكر اثر جميل للامام مالك ابن أنس رحمه الله امام دار الهجرة وصاحب المذهب .. فقد تواتر عنه هذا الأثر الذي جاء فيه : انه دخل يوما" المسجد فوجد الناس اجتمعوا حول قصاص (يعني واعظ يعظ الناس بالقصص) يحدث الناس ويبكي ويبكيهم .. فذهب الامام الى زاوية المسجد فكشف ملابسه العلوية عنه وأخذ ينتف ابطيه .. فتعجب الناس من فعل الامام وأخذوا ينظرون اليه باستغراب !. وخاصة انه يفعل هذا في المسجد وأمام الناس .. وهو امام اهل زمانه .. فقال الرجل القصاص له : ياامام ماذا تفعل ؟ فرد عليه الامام مالك بغضب : اصمت قبحك الله انا في سنة وانت في بدعة .. الله اكبر .. انهم أئمة السنة الذين يحمون حوزتها .. فتبهوا ياأهل السنة .
اما بالنسبة للشيخ / خالد الراشد عفا الله عنه وهداه للسنة .. فهذا منهجة ومنهج جماعته الاخوان المسلمين (المفلسين) فأنهم يحاولون كسب العوام بالقصص والرقائق والبكائيات والكلام حول مآسي الأمة لدغدغة مشاعر الناس وكسب تعاطفهم .. وهذا والله ليس من دين محمد صلى الله عليه وسلم .. ولا من منهج السلف الصالح رضي الله عنهم .. فالاسلام دين جد وعلم وعمل .. لا قصص واناشيد وبكاء ونحيب .. وان بكا المؤمن فأنه يبكي بينه وبين ربه خوفا" على نفسه الرياء .. وان غلبه بكاءه يوما" امام الناس فلا يكون ذلك على سبيل المداومة .. ثم ان من منهج السلف اذا تاب احدهم ان لا يروي ماكان عليه من فساد او كفر من باب وعظ الناس .. فهذا مخالف لستر الله على عبده .. فمن تاب فليحمد الله وليستر نفسه كما ستره الله .. والآن نرى دعاة ليس عندهم الا سرد ماكانوا عليه من ضلال .. فهذا يقول : كنت مدمن !. وهذا يقول : كنت مفحط !. وهذا يقول : كنت اضرب والداي !. واذكر هنا احد الدعاة (المشهورين) خرج في التلفاز يروي قصة توبته وكيف كان حاله قبل ان يتوب .. وكان فيما قاله : (كنت مدمن حشيش فضربت ابي يوما" من الأيام ثم حملته ورميته في برميل القمامة خارج البيت) !. وكان أبوه في هذه الأثناء ومعه مجموعة من كبار السن يشاهدون البرنامج .. وكان الأب فرحا" قبل ان يقول ابنه هذه القصة .. فلما سمع الأب هذا الكلام بكا وقال : حسبي الله على ذا الولد ماعينت منه خير لا يومه خبل ولا يومه مطوع !. فالواجب على الأنسان ستر نفسه اذا تاب .. وأنبه على ان مايروى عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه من انه كان يحدث بقصة وأده لأبنته حينما كانت تمسح التراب عن لحيته وهو يحفر حفرتها التي سيدفنها فيها فأنها غير صحيحة ومكذوبة كما بينه اهل العلم .. وهذه القصة يحتج بها امثال هؤلاء الدعاة الذين يقصون للناس تاريخهم المظلم من باب الوعظ .
كما ان خالد الراشد هذا مسجون الآن .. بسبب افكاره التكفيرية والتهييجية التي تربى عليها في احضان جماعة الأخوان المفلسين .. لا اقول هذا شماتة فيه .. عياذا " بالله ان اشمت في مسلم وانما اقوله من باب البيان لمن يجهل حاله وامثاله من الوعاظ .. اسأل الله ان يهديه لطريق السنة .
وانصح الحميع هنا بالرجوع الى اكابر العلماء الراسخين في العلم من اهل السنة .. وقراءة كتبهم وسماع اشرطتهم .. ففيها العلم وبيان العقيدة والسنة الصحيحتين الصافيتين من شوائب البدع والمحدثات .
والسلام .

هموم الدنيا
19-03-2008, 01:08 AM
انا لله وانا اليه لراجعون

لا أستطيع الرد

فقد هيجتني شجوني

وتلخبطت كلماتي

فما عدت أستطيع حتى الكتابة

اللهم اهدنا الى صراطك المستقيم

وتقبل منا صالح اعمالنا يارب العالمين

شكرا لكي

فيصل //

الجلمود
19-03-2008, 04:52 AM
جزاش الله خير

مجازف
19-03-2008, 04:34 PM
زايد حلاها

سمعت القصه كثيرا وكل ماسمعتها بكيت مما بها

وقد ذكرها في شريطه

قوافل العائدين

لكي كل الشكر

فرااااج
19-03-2008, 11:06 PM
اختي جزاش الله خير....والله اني بكيت من القصه..........................تقبلي مروري.......اخوكم::::::::::فراااااج

**الغالي**
28-05-2008, 04:34 AM
قصه مؤثر جداً

الله يعطيك العافيه اختي زايد حلاها على النقل وتسلمين