زبون كيمو
08-02-2008, 02:17 PM
http://alshahedkw.com/mambots/content/multithumb/thumbs/b.149.150.16777215.0..image.w8(26).jpg
رجال المباحث ألقوا القبض عليه بعد كشف رقم هاتفه**.. ولما واجهوه بالتهمة نفاها قائلاً** : لو كنت أعلم بأنني** المقصود بـ** »الـ** 7** رصاصات**« لسلّمت نفسي
المؤرخ الجمران لـ** »الشاهد**«: نصحت الراشد**.. ولم أهدده بالقتل
نفى** الشاعر والمؤرخ الكويتي** سعود بن** غانم الجمران الاتهامات التي** نسبها له النائب علي** الراشد والذي** ذكر بأنه هدده بالقتل بـ7** طلقات على خلفية الاقتراح بقانون الذي** قدمه النائب أمس الأول لإلغاء منع الاختلاط بالجامعات الخاصة**.
ووصف الجمران هذه الاتهامات بأنها نوع من الفرقعة الإعلامية والدعاية المجانية**.
وقال لـ** »الشاهد**«: لست جاهلاً** أو صغيراً** للقيام بمثل هذه الأشياء الصبيانية،** والراشد** يحاول استغلال المكالمة الهاتفية التي** تخللتها النصيحة في** الظهور بمظهر صاحب الرأي** المستهدف من معارضيه في** حين أنه ليس سوى كاتب ومفكر وطني** يحب بلده وتاريخه**.
واضاف انه لو كان** يعلم بأنه هو نفسه المقصود باتهامات النائب علي** الراشد لكان قد بادر بالاتصال بالجهات المختصة وسلم نفسه لأن ما دار في** المكالمة التي** تمت بينه وبين الراشد كان** يدخل في** اطار المناصحة والتوجيه نحو حب الكويت وليس كما ادعى تهديد بالقتل**.
وكانت جهات الأمن قد توصلت الى شخصية الشاعر والمؤرخ الجمران من خلال رقم الهاتف الذي** اتصل منه على النائب علي** الراشد وتحدث معه ناصحا اياه بالابتعاد عن إثارة المشاكل**.. ووصف الجمران الإثارة التي** افتعلها النائب بأنها زوبعة في** فنجان،** لأنه معروف بتاريخه الناصع وحبه للبلاد وخلو ملفه من السوابق**.
وقال ان كل ما قاله للراشد**: اتق الله في** وطنك وفي** دينك لان الكويت لا تستحق مثل هذه الصراعات التي** تحاول افتعالها**.. ولم اكن اتصور انني** المقصود بما نشرته الصحف أمس عن تهديده بالقتل بـ**٧ رصاصات**.
يذكر ان سعود الجمران** يبلغ** من العمر** 65** عاماً،** وهو رجل أعمال معروف باهتماماته الفكرية والوطنية،** واشرف على ترجمة وتحقيق واحد من أهم الكتب التاريخية المعروفة**.. وهو كتاب** »عرب الصحراء**« الذي** ألفه الليفتانت كولونيل ديكسون**.
وكان رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي** قد عبر عن** استيائه لما بدر من تهديد للنائب علي** الراشد،** وقال قبل إلقاء القبض على الجمران ان صح التهديد فانه** يدل على جهل من اتصل به وهدده**..وجهله بالاسلوب الديمقراطي** الذي** تتمتع به دولة الكويت في** ظل ما تم الاتفاق عليه بين الحاكم والمحكوم**.
وذكر الخرافي** ان كان هناك من** يعتقد بأن الدين نصيحة فان التهديد ليس من ضمن النصيحة**.. وان كان هناك من** يختلف مع علي** الراشد في** فكره فيجب** عليه ان** يحترمه ويحترم حقه في** تقديم ما** يريد من اقتراحات**. واوضح ان من** يحكم في** النهاية بقبول أي** مقترح نيابي** او رفضه هو مجلس الأمة**.
رابط الخبر (http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&task=view&id=3550&Itemid=31)
النيابة انتزعت اعترافات السائق الهندي** على مدى** 6** ساعات بعد طرد المحامين**.. ورفضت احتجاز المتهم المريض في** المستشفى
أبناء الجمران**: جهات متنفذة حوّلت القضية من جنحة إلى جناية
كتب مجدي** فؤاد ومحمد الخلف**:
شهدت قضية المؤرخ الجمران تحولاً** دراماتيكياً** أمس،** بعد تحولها من إدارة التحقيقات صاحبة الاختصاص إلى النيابة العامة والجهة الأمنية على الدعوى العمومية**.
وقد تابعت** »الشاهد**« أمس تولي** النيابة العامة التحقيق مع المؤرخ الجمران،** قبل أن** يصلها كتاب الإدارة العامة للتحقيقات الذي** يخولها إجراء هذا التحقيق ما أثار دهشة أبناء الشاعر الجمران لأن السلطات الأمنية أكدت لهم أن القضية عبارة عن جنحة،** وأن الجهة المختصة بالتحقيق فيها حسب القانون هي** الإدارة العامة للتحقيقات،** فإذا بهم** يرون والدهم** يساق إلى النيابة العامة في** قصر العدل في** أول سابقة من نوعها،** ورفضت إخلاء سبيله ولم تستجب لطلب محاميه عبدالله الشيباني** والمحامين المنضمين**.
وقال أبناء الشاعر الذين حضروا لمساندة والدهم نظراً** لمرضه**: ان تدخلات من جهات متنفذة،** حولت القضية من جنحة إلى جناية وان مبادرة النيابة العامة بالتحقيق في** القضية قبل أن** يصلها،** في** الساعة الثالثة من عصر أمس كتاب مدير إدارة التحقيقات،** يدل على وجود تدخلات وأصابع خفية**.
وقالت مصادر التحقيق إن الجمران واجه هذا التحول بنفي** تهمة التهديد واستبعاد الحوار مع النائب علي** الراشد**.
وقال الجمران إن السائق الهندي** الذي** كان بحوزته الهاتف المدعى استخدامه في** تهديد الراشد تعرض للضرب والتهديد على** يد رجال المباحث لإجباره على الاعتراف ضده**.
وأكد المحامي** عبدالله الشيباني** ان القضية** ينقصها الدليل على صدور التهديد المباشر والصريح بالقتل،** وهو أمر مستبعد أن** يصدر من رجل** يشهد له الجميع بالاتزان والموضوعية،** فهو أحد مؤرخي** الجزيرة العربية**.
من جانبه قال المحامي** فايز الظفيري**: سنرفع قضية ادعاء كاذب ضد النائب علي** الراشد،** وخاصة بعد تعرض السائق الهندي** للضرب والتهديد لإجباره على الاعتراف كذباً** ضد كفيله**.
وبعد خروجه من** غرفة وكيل النيابة قال الجمران لـ** »الشاهد**«: سألوني** في** التحقيق**: ما رأيك بالاختلاط؟
وقلت لهم**: رأيي** رأي** الدين بهذا الشأن،** وأنا ليس لدي** بنات،** إنما أعتبر بنات الكويت بناتي،** مضيفاً**: ان خط الهاتف فُقد من السائق الهندي** منذ فترة وبعد تهديد السائق اعترف ضدي،** وهو ما جعلهم** يوجهون الاتهام لي،** وأنا لم أقم بأي** اتصال،** وانا استغرب من احتجازهم لي،** والمباحث عاملوني** معاملة المجرمين،** ولا** يوجد اثبات أنني** من قمت بهذا التهديد،** وأنا لست ارهابياً** حتى** يتهموني** بهذه الاتهامات**.. وعلمت** »الشاهد**« أن الكتلة النيابية التي** ينتمي** إليها الراشد تحاول تسييس القضية وتصنفها على أنها** »جريمة إرهابية**« حتى تضعها في** حلبة الصراع بين الليبراليين والإسلاميين،** علماً** أن سوابق عديدة صنفت كذلك،** كما قال المحامي**: وفي** حال تراكمها فإنها تعتبر تهديداً** للسلم الأهلي** والسلم العالمي** الأمر الذي** يؤدي** إلى تدويلها**. وهذا ما** يريده التيار الليبرالي** الذي** ينتمي** إليه الراشد في** محاولة لتأجيج الرأي** العام المحلي** والعالمي**.
الراشــد** غائــب
كان من المفترض أن** يمثل الشاكي** »النائب علي** الراشد**« أمام النيابة لمواجهة الجمران أو** يرسل محامياً** عنه،** لكنه لم** يفعل ذلك وتم التحقيق في** القضية بناء على كتاب مـن الراشـد للنيابـة**.
6** ساعات تحقيق
حققت النيابة مع السائق الهندي** على مدى** 6** ساعات وربع الساعة** ،** ولم تسمح للمحامي** بحضور التحقيق،** وهذا ما** يتنافى مع دولة القانون**.
إبــر الأنســوليـن**
يعاني** المؤرخ الجمران من حالة** مرضية متقدمة بالسكري** والضغط ويعالج بإبر الانسولين،** وقد طلب المحامون احتجازه في** المستشفى مع الحراسة مراعاة لوضعه الصحي** لكن وكيل النيابة** »ف.ب**« رفض ذلك وحجز القضية ليوم الاحد المقبل**.
الخبـــــــر (http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&task=view&id=3606&Itemid=31)
*********
الخبر منشور في اكثر من جريدة يومية.. اترك لكم التعليق
رجال المباحث ألقوا القبض عليه بعد كشف رقم هاتفه**.. ولما واجهوه بالتهمة نفاها قائلاً** : لو كنت أعلم بأنني** المقصود بـ** »الـ** 7** رصاصات**« لسلّمت نفسي
المؤرخ الجمران لـ** »الشاهد**«: نصحت الراشد**.. ولم أهدده بالقتل
نفى** الشاعر والمؤرخ الكويتي** سعود بن** غانم الجمران الاتهامات التي** نسبها له النائب علي** الراشد والذي** ذكر بأنه هدده بالقتل بـ7** طلقات على خلفية الاقتراح بقانون الذي** قدمه النائب أمس الأول لإلغاء منع الاختلاط بالجامعات الخاصة**.
ووصف الجمران هذه الاتهامات بأنها نوع من الفرقعة الإعلامية والدعاية المجانية**.
وقال لـ** »الشاهد**«: لست جاهلاً** أو صغيراً** للقيام بمثل هذه الأشياء الصبيانية،** والراشد** يحاول استغلال المكالمة الهاتفية التي** تخللتها النصيحة في** الظهور بمظهر صاحب الرأي** المستهدف من معارضيه في** حين أنه ليس سوى كاتب ومفكر وطني** يحب بلده وتاريخه**.
واضاف انه لو كان** يعلم بأنه هو نفسه المقصود باتهامات النائب علي** الراشد لكان قد بادر بالاتصال بالجهات المختصة وسلم نفسه لأن ما دار في** المكالمة التي** تمت بينه وبين الراشد كان** يدخل في** اطار المناصحة والتوجيه نحو حب الكويت وليس كما ادعى تهديد بالقتل**.
وكانت جهات الأمن قد توصلت الى شخصية الشاعر والمؤرخ الجمران من خلال رقم الهاتف الذي** اتصل منه على النائب علي** الراشد وتحدث معه ناصحا اياه بالابتعاد عن إثارة المشاكل**.. ووصف الجمران الإثارة التي** افتعلها النائب بأنها زوبعة في** فنجان،** لأنه معروف بتاريخه الناصع وحبه للبلاد وخلو ملفه من السوابق**.
وقال ان كل ما قاله للراشد**: اتق الله في** وطنك وفي** دينك لان الكويت لا تستحق مثل هذه الصراعات التي** تحاول افتعالها**.. ولم اكن اتصور انني** المقصود بما نشرته الصحف أمس عن تهديده بالقتل بـ**٧ رصاصات**.
يذكر ان سعود الجمران** يبلغ** من العمر** 65** عاماً،** وهو رجل أعمال معروف باهتماماته الفكرية والوطنية،** واشرف على ترجمة وتحقيق واحد من أهم الكتب التاريخية المعروفة**.. وهو كتاب** »عرب الصحراء**« الذي** ألفه الليفتانت كولونيل ديكسون**.
وكان رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي** قد عبر عن** استيائه لما بدر من تهديد للنائب علي** الراشد،** وقال قبل إلقاء القبض على الجمران ان صح التهديد فانه** يدل على جهل من اتصل به وهدده**..وجهله بالاسلوب الديمقراطي** الذي** تتمتع به دولة الكويت في** ظل ما تم الاتفاق عليه بين الحاكم والمحكوم**.
وذكر الخرافي** ان كان هناك من** يعتقد بأن الدين نصيحة فان التهديد ليس من ضمن النصيحة**.. وان كان هناك من** يختلف مع علي** الراشد في** فكره فيجب** عليه ان** يحترمه ويحترم حقه في** تقديم ما** يريد من اقتراحات**. واوضح ان من** يحكم في** النهاية بقبول أي** مقترح نيابي** او رفضه هو مجلس الأمة**.
رابط الخبر (http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&task=view&id=3550&Itemid=31)
النيابة انتزعت اعترافات السائق الهندي** على مدى** 6** ساعات بعد طرد المحامين**.. ورفضت احتجاز المتهم المريض في** المستشفى
أبناء الجمران**: جهات متنفذة حوّلت القضية من جنحة إلى جناية
كتب مجدي** فؤاد ومحمد الخلف**:
شهدت قضية المؤرخ الجمران تحولاً** دراماتيكياً** أمس،** بعد تحولها من إدارة التحقيقات صاحبة الاختصاص إلى النيابة العامة والجهة الأمنية على الدعوى العمومية**.
وقد تابعت** »الشاهد**« أمس تولي** النيابة العامة التحقيق مع المؤرخ الجمران،** قبل أن** يصلها كتاب الإدارة العامة للتحقيقات الذي** يخولها إجراء هذا التحقيق ما أثار دهشة أبناء الشاعر الجمران لأن السلطات الأمنية أكدت لهم أن القضية عبارة عن جنحة،** وأن الجهة المختصة بالتحقيق فيها حسب القانون هي** الإدارة العامة للتحقيقات،** فإذا بهم** يرون والدهم** يساق إلى النيابة العامة في** قصر العدل في** أول سابقة من نوعها،** ورفضت إخلاء سبيله ولم تستجب لطلب محاميه عبدالله الشيباني** والمحامين المنضمين**.
وقال أبناء الشاعر الذين حضروا لمساندة والدهم نظراً** لمرضه**: ان تدخلات من جهات متنفذة،** حولت القضية من جنحة إلى جناية وان مبادرة النيابة العامة بالتحقيق في** القضية قبل أن** يصلها،** في** الساعة الثالثة من عصر أمس كتاب مدير إدارة التحقيقات،** يدل على وجود تدخلات وأصابع خفية**.
وقالت مصادر التحقيق إن الجمران واجه هذا التحول بنفي** تهمة التهديد واستبعاد الحوار مع النائب علي** الراشد**.
وقال الجمران إن السائق الهندي** الذي** كان بحوزته الهاتف المدعى استخدامه في** تهديد الراشد تعرض للضرب والتهديد على** يد رجال المباحث لإجباره على الاعتراف ضده**.
وأكد المحامي** عبدالله الشيباني** ان القضية** ينقصها الدليل على صدور التهديد المباشر والصريح بالقتل،** وهو أمر مستبعد أن** يصدر من رجل** يشهد له الجميع بالاتزان والموضوعية،** فهو أحد مؤرخي** الجزيرة العربية**.
من جانبه قال المحامي** فايز الظفيري**: سنرفع قضية ادعاء كاذب ضد النائب علي** الراشد،** وخاصة بعد تعرض السائق الهندي** للضرب والتهديد لإجباره على الاعتراف كذباً** ضد كفيله**.
وبعد خروجه من** غرفة وكيل النيابة قال الجمران لـ** »الشاهد**«: سألوني** في** التحقيق**: ما رأيك بالاختلاط؟
وقلت لهم**: رأيي** رأي** الدين بهذا الشأن،** وأنا ليس لدي** بنات،** إنما أعتبر بنات الكويت بناتي،** مضيفاً**: ان خط الهاتف فُقد من السائق الهندي** منذ فترة وبعد تهديد السائق اعترف ضدي،** وهو ما جعلهم** يوجهون الاتهام لي،** وأنا لم أقم بأي** اتصال،** وانا استغرب من احتجازهم لي،** والمباحث عاملوني** معاملة المجرمين،** ولا** يوجد اثبات أنني** من قمت بهذا التهديد،** وأنا لست ارهابياً** حتى** يتهموني** بهذه الاتهامات**.. وعلمت** »الشاهد**« أن الكتلة النيابية التي** ينتمي** إليها الراشد تحاول تسييس القضية وتصنفها على أنها** »جريمة إرهابية**« حتى تضعها في** حلبة الصراع بين الليبراليين والإسلاميين،** علماً** أن سوابق عديدة صنفت كذلك،** كما قال المحامي**: وفي** حال تراكمها فإنها تعتبر تهديداً** للسلم الأهلي** والسلم العالمي** الأمر الذي** يؤدي** إلى تدويلها**. وهذا ما** يريده التيار الليبرالي** الذي** ينتمي** إليه الراشد في** محاولة لتأجيج الرأي** العام المحلي** والعالمي**.
الراشــد** غائــب
كان من المفترض أن** يمثل الشاكي** »النائب علي** الراشد**« أمام النيابة لمواجهة الجمران أو** يرسل محامياً** عنه،** لكنه لم** يفعل ذلك وتم التحقيق في** القضية بناء على كتاب مـن الراشـد للنيابـة**.
6** ساعات تحقيق
حققت النيابة مع السائق الهندي** على مدى** 6** ساعات وربع الساعة** ،** ولم تسمح للمحامي** بحضور التحقيق،** وهذا ما** يتنافى مع دولة القانون**.
إبــر الأنســوليـن**
يعاني** المؤرخ الجمران من حالة** مرضية متقدمة بالسكري** والضغط ويعالج بإبر الانسولين،** وقد طلب المحامون احتجازه في** المستشفى مع الحراسة مراعاة لوضعه الصحي** لكن وكيل النيابة** »ف.ب**« رفض ذلك وحجز القضية ليوم الاحد المقبل**.
الخبـــــــر (http://alshahedkw.com/index.php?option=com_content&task=view&id=3606&Itemid=31)
*********
الخبر منشور في اكثر من جريدة يومية.. اترك لكم التعليق