المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا نشعر بأن الأجواء العامة تتغير .. بالرغم من أنها ثابتة وعلى حالها ..


الخيال الحر
22-01-2008, 02:02 AM
لماذا نشعر بأن الأجواء العامة تتغير .. بالرغم من أنها ثابتة وعلى حالها ..
فالشمس هي الشمس والقمر هو ذاته .. لكن تتغير بحسب حالتنا النفسية ..
فعندما نكون في حالة صفاء ذهني وعاطفي فإننا نرى الجمال في القمر ..
والخيوط الذهبية في الشمس ..
أما عندما تنقلب حالنا وتتعكّر الأجواء والأمزجة فإننا نصف القمر بالعتمة !!
ونتذمر من الأشعة الحارقة للشمس .!!!
إذاً هي النفوس التي تتغيّر .



البحر برغم غدره إلاّ أنه يتميز بالجمال والسحر ..
بالرغم من شدة أمواجه إلاّ أنه يملك الكثير من الرقة والعذوبة ..
لذلك يبقى البحر لغز كبير لانستيطع فك طلاسمه ولا معرفة أسراره ..
إلاّ أننا نتفق على عشقنا لتلك الأمواج التي تعصف بكل ماهو أمامها . .
نتفق على محبتنا للبحر في سكونه وطغيانه .



الغدر له عدة أشكال وصور .. له ألوان وأحوال ..
فهناك غدر الأحباب وغدر الأصحاب !!
لانستطيع تحديد ماهو الأقسى والأشد من الغدرين ..
لإن لكلاً منهما ضرباته الموجعه على جدار القلب .
ولهما ذات القسوة والمرارة على طعم الأيام .م ــنقوول

عجميه&كووول
22-01-2008, 02:16 AM
لا هنت...
كلمات قمه في الروعه ..
وننتظر جديدك
تقبل مروري..
>>عجميه&كووول<<

ريف الضعيف
22-01-2008, 03:25 AM
موضوع جميل ورائع


نعم الواحد ما يشوف شي جميل الا بعد ما يكون صافي الذهن
مرتاح نفسيا .......
المشكله حنا نعيش في وقت الله لايبلانا كل واحد عايش بروحه
ما فيه تعاون بين الناس ولا عاد فيه اخلاق واحترام للآخرين
النفسيه صفر ....


لاهنت يا الخيال الحر
تقبل تحياتي ومروري

الخيال الحر
22-01-2008, 06:35 AM
لاهنت العود الازرق

الخيال الحر
22-01-2008, 06:37 AM
اشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكرك على المرور عجميه&كووول

شمس الأصيل
23-01-2008, 03:21 AM
اختيار موفق

كل الشكر لك على الطرح

ويعطيك العافيه



شموسه

الخيال الحر
23-01-2008, 03:55 AM
كل الشكر لك (شموسه)




على المرور

الجلمود
23-01-2008, 07:17 AM
اول شي اقوله الله يعطيك العافيه علي موضوعك الجميل اماتغيرالدنياالله لايغيرعلينا ولاعلي العالم الاسلامي كله فالدنياماتتغيراللي تغيروالبشرتدري ليش من قل الليمان وطاعت اللرحمن والتقصيرفي صلة اللرحم واختم بقولي الله يحسن خاتمت كل مسلم وينصرديننا الحنيف