الباشا
29-12-2007, 09:35 PM
في البداية نعرف المسن
من يتجاوز سن التقاعد الرسمي ويتغير بتغيرات جسمية ونفسية واجتماعية تؤثر كثيراً على الأداء
الأجتماعي مع من يحيط به .
أعترف العالم المتمدين بحق المسنين على المجتمع ، فأعطاهم من الرعاية والحب ما يخفف عنهم عبء أزمة العزلة وفقدان العمل الذي يشعر المرء بأهميته وسط الجماعة .
ولذلك عمل المجتمع على رعايتهم معيشياً وصحياً واجتماعياً ونفسياً وقدم لهم كل ما يساعدهم على
جعل هذه المرحلة الأخيرة في حياتهم مرحلة مليئة بالسعادة ومريحة لهم .
ولا شك أن أسرة المسن نفسة هي أقرب الناس إليه ولهذا عليها الدور الأكبر في رعاية الأب والزوج
وقد خضعت العلاقات الأسرية لتحولات كثيرة من اهمها بعض وظائفها التقليدية والتحول الأقتصادي والأجتماعي الذي مرت به مجتمعاتنا بعد أكتشاف النفط وادى الى تحسين مستوى المعيشة ، حيث ساعد على ظهور الأسر النووية المستقلة من حيث المسكن والموارد الأقتصادية وادى هذا التحول تغير في الأدوار الأسرية من حيث صلاحيات الأباء مع الأبناء الذي صاحب نسبة المسنين .
فالروابط الأسرية تجعل الأسرة وحدة مترابطة وتقوم على عدة اشكال تمثل علاقة الزوج بالزوجة وعلاقة الأباء بالأبناء ويوكد على قوة الروابط الأسرية والعكس في الأسرة التي تضعف فيها الروابط من عدم تحمل المسؤلية .
فتقدم عمر المسن يعني تراجع القدرات الجسدية والعقلية مما يشعر المسن في الترابط الأسري أكبر احتياجاً من اي مرحلة في الحياة .
فأين نحن من أبائنا وأمهاتنا الذين اصبحو الآن في أمس الحاجة الى تقديم الخدمات الخاصة بهم
من يتجاوز سن التقاعد الرسمي ويتغير بتغيرات جسمية ونفسية واجتماعية تؤثر كثيراً على الأداء
الأجتماعي مع من يحيط به .
أعترف العالم المتمدين بحق المسنين على المجتمع ، فأعطاهم من الرعاية والحب ما يخفف عنهم عبء أزمة العزلة وفقدان العمل الذي يشعر المرء بأهميته وسط الجماعة .
ولذلك عمل المجتمع على رعايتهم معيشياً وصحياً واجتماعياً ونفسياً وقدم لهم كل ما يساعدهم على
جعل هذه المرحلة الأخيرة في حياتهم مرحلة مليئة بالسعادة ومريحة لهم .
ولا شك أن أسرة المسن نفسة هي أقرب الناس إليه ولهذا عليها الدور الأكبر في رعاية الأب والزوج
وقد خضعت العلاقات الأسرية لتحولات كثيرة من اهمها بعض وظائفها التقليدية والتحول الأقتصادي والأجتماعي الذي مرت به مجتمعاتنا بعد أكتشاف النفط وادى الى تحسين مستوى المعيشة ، حيث ساعد على ظهور الأسر النووية المستقلة من حيث المسكن والموارد الأقتصادية وادى هذا التحول تغير في الأدوار الأسرية من حيث صلاحيات الأباء مع الأبناء الذي صاحب نسبة المسنين .
فالروابط الأسرية تجعل الأسرة وحدة مترابطة وتقوم على عدة اشكال تمثل علاقة الزوج بالزوجة وعلاقة الأباء بالأبناء ويوكد على قوة الروابط الأسرية والعكس في الأسرة التي تضعف فيها الروابط من عدم تحمل المسؤلية .
فتقدم عمر المسن يعني تراجع القدرات الجسدية والعقلية مما يشعر المسن في الترابط الأسري أكبر احتياجاً من اي مرحلة في الحياة .
فأين نحن من أبائنا وأمهاتنا الذين اصبحو الآن في أمس الحاجة الى تقديم الخدمات الخاصة بهم