ابن وعيل
07-06-2004, 08:25 AM
فرصة
هناك دائماً لحظة تفصل بين كل الأشـيـاء، وقـد لا تأتي أو تتكرر هذه اللحظات، كثيراً في حياتنا.
فنحن لا ندرك قيمة الأشياء إلا بعد فقدانها.
ولا ندرك قيمة الفوز، إلا عندما نتجرع مرارة الهزيمة القاسية،
ولا ندرك صفاء السماء إلا عندما تتلبد بالغيوم القاتمة.
ولا ندرك قيمة الشمس إلا بحلول الظلام.
ولا ندرك قيمة قطرة الماء إلا عندما يعنينا العطش، ونبحث عن قطرة ماء واحدة، فلا نجد.
ولا ندرك معنى قيمة «الصحة تاج على رؤوس الأصحاء»، إلا عندما يعنينا المرض.
ولا ندرك معنى السلام إلا عندما نكتوي بنيران الحرب والدمار والخوف.
ولا ندرك قيمة الحب إلا عندما يأكلنا الحقد والكراهية ونجد أنفسنا في عزلة ووحدة.
ولا ندرك عظمة الخالق سبحانه وتعالى إلا عندما ندرك أننا من مخلوقاته فهو الصانع والخالق لكل هذا الكون.
فأتذكر أبي وأمي وما كانا يفعلانه من أجلي، ولأجل سعادتي، وأتذكر لحــظــات مـــرضـي ولهفة قلب أمي عليّ، عندما كانت ترتفع درجــة حــرارة جـســدي، وأتــذكــر أشــيــاء كثيرة.. وأندم على كل فرصة كانت سانحة لي لأرد هذا الحب، ولم أفعل.
لم أتخيل أن يفصل بيننا جدار الموت، فهو لا يعرف فرصـة ثـانية، لم أتخيل، ولم أتوقع أن هناك أشياء كثيرة لا ندركها إلا بعد فقدانها.
نعم فهناك فرصة، ولكن الخوف كل الخوف من ضياع هذه الفرصة..
فما دام هناك شهيق وزفير، فهناك فرصة لي ولك، ولكن من يضمن لنا استمرار هذه الفرصة؟!
فقد يتوقف هذا القلب الصغير عن النبض بلا أي مقدمات وتضيع الفرصة إلى الأبد.
امنحني يا من خلقتني، الفرصة لأرجع لك بكل قلبي وكل حبي، وكل طاقتي.
امنحني أن أرى النور، وأرى الحب
هناك دائماً لحظة تفصل بين كل الأشـيـاء، وقـد لا تأتي أو تتكرر هذه اللحظات، كثيراً في حياتنا.
فنحن لا ندرك قيمة الأشياء إلا بعد فقدانها.
ولا ندرك قيمة الفوز، إلا عندما نتجرع مرارة الهزيمة القاسية،
ولا ندرك صفاء السماء إلا عندما تتلبد بالغيوم القاتمة.
ولا ندرك قيمة الشمس إلا بحلول الظلام.
ولا ندرك قيمة قطرة الماء إلا عندما يعنينا العطش، ونبحث عن قطرة ماء واحدة، فلا نجد.
ولا ندرك معنى قيمة «الصحة تاج على رؤوس الأصحاء»، إلا عندما يعنينا المرض.
ولا ندرك معنى السلام إلا عندما نكتوي بنيران الحرب والدمار والخوف.
ولا ندرك قيمة الحب إلا عندما يأكلنا الحقد والكراهية ونجد أنفسنا في عزلة ووحدة.
ولا ندرك عظمة الخالق سبحانه وتعالى إلا عندما ندرك أننا من مخلوقاته فهو الصانع والخالق لكل هذا الكون.
فأتذكر أبي وأمي وما كانا يفعلانه من أجلي، ولأجل سعادتي، وأتذكر لحــظــات مـــرضـي ولهفة قلب أمي عليّ، عندما كانت ترتفع درجــة حــرارة جـســدي، وأتــذكــر أشــيــاء كثيرة.. وأندم على كل فرصة كانت سانحة لي لأرد هذا الحب، ولم أفعل.
لم أتخيل أن يفصل بيننا جدار الموت، فهو لا يعرف فرصـة ثـانية، لم أتخيل، ولم أتوقع أن هناك أشياء كثيرة لا ندركها إلا بعد فقدانها.
نعم فهناك فرصة، ولكن الخوف كل الخوف من ضياع هذه الفرصة..
فما دام هناك شهيق وزفير، فهناك فرصة لي ولك، ولكن من يضمن لنا استمرار هذه الفرصة؟!
فقد يتوقف هذا القلب الصغير عن النبض بلا أي مقدمات وتضيع الفرصة إلى الأبد.
امنحني يا من خلقتني، الفرصة لأرجع لك بكل قلبي وكل حبي، وكل طاقتي.
امنحني أن أرى النور، وأرى الحب