رذاذ المطر
26-12-2007, 02:19 PM
أطوع الكلمات تملكاً ..
وأحياناً قد أبخس بعض المعاني قدراً ..
أحي المشاعر والأحاسيس .. أحقق حلماً ..
أبث في الأبجديات روحاً .. ووجاهةً ..
أمحو بعض الأسى .. بطل من خواطري سحراً ..
..*** ..
لم يكن لي .. ولهم .. ولكم .. ولنـــا ..
حبيباً .. أو أخاً .. أو صديقــــاً ..
لم ألتقيه يومـــاً ..
فكيف استحوذ على قلبي ومشاعري ..
كيف قال حديثاُ لم يتفوه منه بحروف ؟!..
كيف أبرى كلوم قلبي .. بفيض من قلبه العطوف ..
كيف يجيء بأشياء .. لا تقوى أن تصفها كل الوصوف ؟؟!..
كيف أطوع اليوم حروفي .. كي أجسد ملامح ملاكي بين الطيوف ..
كيف أبث روح المعاني .. وحروفي تيتمت يا والدي .. !؟..
ألف ألف كيف ؟!..
تُعجز مدادي .. تُبهت مفرداتي ..
تحملني لخلوتي .. لأسمع منك .. " نبض إنصاتي إليك " .. !!
يا والدي .. من لي بعدك ؟!!
كذبوا حينا قالوا : مـــــــات .. !
لكنه غياب .. يعمق فينا صدق الأشواق ..
يوثق بأعماقنا .. نقاء الحب .. والطهر إذا حان اللقاء ..
لا تهوي يا دموعي ..
فأطياف والدي .. تحتويني ..
ترفع رأسي .. تمسح بيدها الحانية دموعي ..
من لي بعدك يا والدي .. ؟؟
يظللني بالعطــاء .. يحتويني بدفء الدعـــاء ..
يجمع خواطري وياسميني الذابل .. بمخملي وعـــاء ..
من لي بعـــــــدك .. ؟؟
يستنشق الجوري الحزين بكل الأرجــــــاء ..
من لي بعــــــدك .. ؟؟
يحدثني بأعماقي .. يوصل إحساسي لأحاسيسي ..
يبدد حزني .. ويمحو يُتمي ..
أتعلم كيف يكون ألم اليتم مرتين ؟؟
وكيف يكون وجع الفقد مرتين ؟؟
وكيف يكون الإيلام بالأعماق .. مرات ومرات .. !!
لو كان ألمي وحزني ويتمي لنفسي لحتملت ..
لكن حزني .. ووجعي .. وألمي .. يستبد بنابضي .. وحروفي .. وبك بوجداني ..
يا والدي ..
يا غارس الحب والصفح بأوردتي .. ومتعهد الطهر والخير بأعماقي ..
أحبك وإن زعموا .. " مـــــــات " ..
فمهما طال غيابك .. أعــــدك ..
أحبـــــك ..
ولا تستكين مواجعي إلا إليك ..
ابنتكـ .
رحمك الله يا والدي عبد القادر السمان " الريس " ..
رجل بالسبعين من عمره .. كان يشاركنا بأحد المنتديات .. وله بصماته هناك .. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ..
11/1/1427هـ _ 10/2/2006م
أختكـــــــــــــم .
وأحياناً قد أبخس بعض المعاني قدراً ..
أحي المشاعر والأحاسيس .. أحقق حلماً ..
أبث في الأبجديات روحاً .. ووجاهةً ..
أمحو بعض الأسى .. بطل من خواطري سحراً ..
..*** ..
لم يكن لي .. ولهم .. ولكم .. ولنـــا ..
حبيباً .. أو أخاً .. أو صديقــــاً ..
لم ألتقيه يومـــاً ..
فكيف استحوذ على قلبي ومشاعري ..
كيف قال حديثاُ لم يتفوه منه بحروف ؟!..
كيف أبرى كلوم قلبي .. بفيض من قلبه العطوف ..
كيف يجيء بأشياء .. لا تقوى أن تصفها كل الوصوف ؟؟!..
كيف أطوع اليوم حروفي .. كي أجسد ملامح ملاكي بين الطيوف ..
كيف أبث روح المعاني .. وحروفي تيتمت يا والدي .. !؟..
ألف ألف كيف ؟!..
تُعجز مدادي .. تُبهت مفرداتي ..
تحملني لخلوتي .. لأسمع منك .. " نبض إنصاتي إليك " .. !!
يا والدي .. من لي بعدك ؟!!
كذبوا حينا قالوا : مـــــــات .. !
لكنه غياب .. يعمق فينا صدق الأشواق ..
يوثق بأعماقنا .. نقاء الحب .. والطهر إذا حان اللقاء ..
لا تهوي يا دموعي ..
فأطياف والدي .. تحتويني ..
ترفع رأسي .. تمسح بيدها الحانية دموعي ..
من لي بعدك يا والدي .. ؟؟
يظللني بالعطــاء .. يحتويني بدفء الدعـــاء ..
يجمع خواطري وياسميني الذابل .. بمخملي وعـــاء ..
من لي بعـــــــدك .. ؟؟
يستنشق الجوري الحزين بكل الأرجــــــاء ..
من لي بعــــــدك .. ؟؟
يحدثني بأعماقي .. يوصل إحساسي لأحاسيسي ..
يبدد حزني .. ويمحو يُتمي ..
أتعلم كيف يكون ألم اليتم مرتين ؟؟
وكيف يكون وجع الفقد مرتين ؟؟
وكيف يكون الإيلام بالأعماق .. مرات ومرات .. !!
لو كان ألمي وحزني ويتمي لنفسي لحتملت ..
لكن حزني .. ووجعي .. وألمي .. يستبد بنابضي .. وحروفي .. وبك بوجداني ..
يا والدي ..
يا غارس الحب والصفح بأوردتي .. ومتعهد الطهر والخير بأعماقي ..
أحبك وإن زعموا .. " مـــــــات " ..
فمهما طال غيابك .. أعــــدك ..
أحبـــــك ..
ولا تستكين مواجعي إلا إليك ..
ابنتكـ .
رحمك الله يا والدي عبد القادر السمان " الريس " ..
رجل بالسبعين من عمره .. كان يشاركنا بأحد المنتديات .. وله بصماته هناك .. رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ..
11/1/1427هـ _ 10/2/2006م
أختكـــــــــــــم .