وردة العجمـان
30-11-2007, 06:05 PM
الحب .. مضاد حيوي طبيعي.. :)
تعتبر العلاقة مع الذات من أسمى العلاقات التي تبنى عليها العلاقات مع الآخرين، فهي كقالب يتشكل منه جميع ارتباطات الإنسان في حياته وكيفية تبادل حبه مع الآخرين، فلكي تعرف مدى نجاح صلتك بالآخرين يجب أن تعرف عمق وصحة العلاقة بينك وبين نفسك فان أحببت نفسك أولا فان ذلك ينقلك إلى مستوى عظيم من حب الآخرين ومن تعيش معهم لتشعر بعدها بالإيمان والاطمئنان النفسي ، حبك لذاتك يقدم لك الكثير فهو يجلب لك السعادة والبهجة والفرح ويرفع معنوياتك ويرتقي بك الى درجة انه يجعلك تشعر بوجودك ومدى قيمتك كانسان وعندها تشعر بحلاوة الحياة ة من حولك وبالتفاؤل وقوة الشخصية والرضا ،عندما تحب نفسك وتبتسم فانك تعطي للآخرين المفاتيح للتعامل معك بكل وعي واحترام .
كيف تحب ذاتك؟
تعلم عندما تبدأ تحب ذاتك أن تقبل كل نقائصك لتكون أكثر تفهما وتسامحا مع نقائص الآخرين، وحتى لا تنتقد أخطاء الآخرين وتتعاظم داخلك تذكر أخطائك وتقبلها مع نفسك لكي تكون قادرا على الحفاظ
على علاقتك بكل حب مع الآخرين ، لن تحب ذاتك بين ليلة وضحاها ، أو بلمسة سحرية فأنت تحتاج إلى رياضة نفسية وتدريب يومي، وكم نحن محظوظون لأن ديننا العظيم يعلمنا كيف نحب ونتعامل
مع ذاتنا وكيف نحب ونتعامل مع الآخرين وهذا يسهل لنا قطع مسافات وأيام وشهور طويلة لنتعلم
هذا الفن الراقي العظيم، فالعثور على الحب مع نفسك ومع الآخرين متوقف عليك أنت ، ويجب أن
تثق أنك تستطيع أن تتغير لأن العالم كله في حركة دائمة ويقدم لنا كل يوم معلومات علمية وطبية
وغذائية لنتواصل مع واقعنا وظروفنا ، نعم (قد يكون التغيير هزة حياتية مثل الزلزال الذي يقع فجأة إلا إنها>> هزة حياتية جديدة تنقلك إلى ارض الواقع الجميل المرضي الذي يرشدك ويدعمك بقوة).
كما أن الإيمان بالله وإتباع ما جاء بالقرآن الكريم والسنة النبوية
من أسس التعامل مع النفس ومع الآخرين وهو بمنزلة الأساس القوي والجوهر الذي يعينك على عقبات الطريق ويسمح لك بأن تقف سريعا على قدميك وتصلح أي دمار نفسي خلفه الماضي
وبناء مبادئ ودعائم جديدة تتمسك بها وتستعيد مشاعر الألفة والحب مرة أخرى فتخرج من
مرحلة التجميد إلى مرحلة الذوبان والعمل على التحرر من كل القيود النفسية السلبية.
لماذا نتكلم عن هذا كله؟ وما حكمته؟
لأن مشاعر الحب عندما تسري في الجسم تحفز مواد كيميائية مهمة في الجسم تساعد على الراحة والاطمئنان والهدوء والسكينة، وتقود إلى التعقل والتفكير العقلاني وتحفظ الجسم من الآثار السلبية للمشاعر التي تثير إفراز الادرينالين الذي يؤدي بدوره إلى تخلص الجسم
من الأحماض الامينية والضرورية والفيتامينات والمعادن المهمة جدا للجهاز المناعي الذي يحتاجه الجسم للحراسة والدفاع عنه ضد الغزاة من ميكروبات وجراثيم وفيروسات وبكتيريا وعندها يضعف الجسم ويمرض ، فضلا عن أن نقص العناصر الغذائية التي يتخلص منها الجسم أثناء التوتر يعرض الجهاز العصبي للتوتر والهياج العصبي والاكتئاب والأرق وردود الأفعال الحساسة وظهور الأمراض النفسية مثل الحقد والشك والحسد والأنانية وغيرها الكثير.
العلاج الإيماني أولا
إذن عليك أن تبدأ من الآن وتسارع إلى تغيير حياتك لتحصل على أثمن عقار طبيعي وأغلى( مضاد حيوي طبيعي) ضد الأمراض والآلام والصدمات مضاد حيوي تصنعه ذاتك يحفز وبقوة جهازك المناعي ويجعل خلاياك ترقص من السعادة وتعمل بجد واجتهاد في بيئة مسالمة بينك وبين ذاتك.
أولا: ابدأ بالعلاج الإيماني وتعلم من الرسول –صلى الله عليه وسلم- كيف تحب لله وتكره لله تعالى .
ثانيا: ابدأ مع نفسك باتخاذ قرار بالتغيير ونفذه فورا .
الغذاء يمنحك الحب
ثم ابدأ بالغذاء الذي يمنحك الحب مع نفسك ومع الآخرين.
ابعد أولا أي أغذية هادمة للجهاز العصبي والصحة مثل السكر الأبيض المكرر والملح المكرر والخبز الأبيض والمشروبات الغازية والتدخين والحلويات المصنعة من السكر الأبيض والأغذية المطهية مدة طويلة والزيوت التي تم القلي فيها أكثر من مرة .
ثانيا : أكثر من الخضروات الورقية التي تحتوي على المعادن بوفرة خاصة الكالسيوم والماغنسيوم المهدئين والبوتالسيوم الذي يمنح الحب هو والمنجنيز وعلى المعدن الرائع السلينيوم الذي يمنح السكينة والهدوء وتناول من الكربوهيدرات التي تمنحك مادة كيميائية عظيمة تمنحك السعادة والراحة وهي (السيرتونبن) .
وتناول من الحبوب والمكسرات ومن الأسماك واللحوم البيضاء وتناول ملعقتين يوميا من الخميرة النباتية أو حبتين منها مرتين يوميا من حبوب اللقاح وغذاء ملكات النحل وشاي الميرمية والزعتر واليانسون وعصير الشمندر المخفف بالأناناس أو الجزر وعسل قصب السكر والشوفان والموز وهي تلين الطباع وتحسنها ولا تنس نصيبك من الطحالب البحرية التي تمنحك القوة الشخصية والثقة بالنفس .
((مما قرأت))
أتمنى أن يكون الموضوع نال استحسانكم،،
تقبلو أطيب تحية،،
تعتبر العلاقة مع الذات من أسمى العلاقات التي تبنى عليها العلاقات مع الآخرين، فهي كقالب يتشكل منه جميع ارتباطات الإنسان في حياته وكيفية تبادل حبه مع الآخرين، فلكي تعرف مدى نجاح صلتك بالآخرين يجب أن تعرف عمق وصحة العلاقة بينك وبين نفسك فان أحببت نفسك أولا فان ذلك ينقلك إلى مستوى عظيم من حب الآخرين ومن تعيش معهم لتشعر بعدها بالإيمان والاطمئنان النفسي ، حبك لذاتك يقدم لك الكثير فهو يجلب لك السعادة والبهجة والفرح ويرفع معنوياتك ويرتقي بك الى درجة انه يجعلك تشعر بوجودك ومدى قيمتك كانسان وعندها تشعر بحلاوة الحياة ة من حولك وبالتفاؤل وقوة الشخصية والرضا ،عندما تحب نفسك وتبتسم فانك تعطي للآخرين المفاتيح للتعامل معك بكل وعي واحترام .
كيف تحب ذاتك؟
تعلم عندما تبدأ تحب ذاتك أن تقبل كل نقائصك لتكون أكثر تفهما وتسامحا مع نقائص الآخرين، وحتى لا تنتقد أخطاء الآخرين وتتعاظم داخلك تذكر أخطائك وتقبلها مع نفسك لكي تكون قادرا على الحفاظ
على علاقتك بكل حب مع الآخرين ، لن تحب ذاتك بين ليلة وضحاها ، أو بلمسة سحرية فأنت تحتاج إلى رياضة نفسية وتدريب يومي، وكم نحن محظوظون لأن ديننا العظيم يعلمنا كيف نحب ونتعامل
مع ذاتنا وكيف نحب ونتعامل مع الآخرين وهذا يسهل لنا قطع مسافات وأيام وشهور طويلة لنتعلم
هذا الفن الراقي العظيم، فالعثور على الحب مع نفسك ومع الآخرين متوقف عليك أنت ، ويجب أن
تثق أنك تستطيع أن تتغير لأن العالم كله في حركة دائمة ويقدم لنا كل يوم معلومات علمية وطبية
وغذائية لنتواصل مع واقعنا وظروفنا ، نعم (قد يكون التغيير هزة حياتية مثل الزلزال الذي يقع فجأة إلا إنها>> هزة حياتية جديدة تنقلك إلى ارض الواقع الجميل المرضي الذي يرشدك ويدعمك بقوة).
كما أن الإيمان بالله وإتباع ما جاء بالقرآن الكريم والسنة النبوية
من أسس التعامل مع النفس ومع الآخرين وهو بمنزلة الأساس القوي والجوهر الذي يعينك على عقبات الطريق ويسمح لك بأن تقف سريعا على قدميك وتصلح أي دمار نفسي خلفه الماضي
وبناء مبادئ ودعائم جديدة تتمسك بها وتستعيد مشاعر الألفة والحب مرة أخرى فتخرج من
مرحلة التجميد إلى مرحلة الذوبان والعمل على التحرر من كل القيود النفسية السلبية.
لماذا نتكلم عن هذا كله؟ وما حكمته؟
لأن مشاعر الحب عندما تسري في الجسم تحفز مواد كيميائية مهمة في الجسم تساعد على الراحة والاطمئنان والهدوء والسكينة، وتقود إلى التعقل والتفكير العقلاني وتحفظ الجسم من الآثار السلبية للمشاعر التي تثير إفراز الادرينالين الذي يؤدي بدوره إلى تخلص الجسم
من الأحماض الامينية والضرورية والفيتامينات والمعادن المهمة جدا للجهاز المناعي الذي يحتاجه الجسم للحراسة والدفاع عنه ضد الغزاة من ميكروبات وجراثيم وفيروسات وبكتيريا وعندها يضعف الجسم ويمرض ، فضلا عن أن نقص العناصر الغذائية التي يتخلص منها الجسم أثناء التوتر يعرض الجهاز العصبي للتوتر والهياج العصبي والاكتئاب والأرق وردود الأفعال الحساسة وظهور الأمراض النفسية مثل الحقد والشك والحسد والأنانية وغيرها الكثير.
العلاج الإيماني أولا
إذن عليك أن تبدأ من الآن وتسارع إلى تغيير حياتك لتحصل على أثمن عقار طبيعي وأغلى( مضاد حيوي طبيعي) ضد الأمراض والآلام والصدمات مضاد حيوي تصنعه ذاتك يحفز وبقوة جهازك المناعي ويجعل خلاياك ترقص من السعادة وتعمل بجد واجتهاد في بيئة مسالمة بينك وبين ذاتك.
أولا: ابدأ بالعلاج الإيماني وتعلم من الرسول –صلى الله عليه وسلم- كيف تحب لله وتكره لله تعالى .
ثانيا: ابدأ مع نفسك باتخاذ قرار بالتغيير ونفذه فورا .
الغذاء يمنحك الحب
ثم ابدأ بالغذاء الذي يمنحك الحب مع نفسك ومع الآخرين.
ابعد أولا أي أغذية هادمة للجهاز العصبي والصحة مثل السكر الأبيض المكرر والملح المكرر والخبز الأبيض والمشروبات الغازية والتدخين والحلويات المصنعة من السكر الأبيض والأغذية المطهية مدة طويلة والزيوت التي تم القلي فيها أكثر من مرة .
ثانيا : أكثر من الخضروات الورقية التي تحتوي على المعادن بوفرة خاصة الكالسيوم والماغنسيوم المهدئين والبوتالسيوم الذي يمنح الحب هو والمنجنيز وعلى المعدن الرائع السلينيوم الذي يمنح السكينة والهدوء وتناول من الكربوهيدرات التي تمنحك مادة كيميائية عظيمة تمنحك السعادة والراحة وهي (السيرتونبن) .
وتناول من الحبوب والمكسرات ومن الأسماك واللحوم البيضاء وتناول ملعقتين يوميا من الخميرة النباتية أو حبتين منها مرتين يوميا من حبوب اللقاح وغذاء ملكات النحل وشاي الميرمية والزعتر واليانسون وعصير الشمندر المخفف بالأناناس أو الجزر وعسل قصب السكر والشوفان والموز وهي تلين الطباع وتحسنها ولا تنس نصيبك من الطحالب البحرية التي تمنحك القوة الشخصية والثقة بالنفس .
((مما قرأت))
أتمنى أن يكون الموضوع نال استحسانكم،،
تقبلو أطيب تحية،،