ذهب
29-11-2007, 02:18 PM
((......دعــوة للتـــــــــــــوبــــــــــــه.......))
اختي المؤمنه بالله واليوم الآخـر..
يقول نبيك _صلى الله عليه وسلّم_ لعائشة_ رضي الله عنها: "وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه وتاب تاب الله عليه.."
** اختي بارك الله فيك*
تخيلي إنك قد ملكت كل ماتريدين من آمال وأحلام ووصلت إلى كل ماتريدين من امنيات, ثم فجأه على بغته ضاع منك كل شيء بغير فائده., حتما ستبكين وتتحسرين, وتعضين على أصابعك ندامه وحسره على ماضاع منك.
فما بالك بعمرك الذي يضيع منك وانتي لاتشعرين؟؟
< إن عمرك جوهرة نفيسه لاتقدر بأي شيء مادي, وهذا العمر في حقيقته عباره عن أنفاس كل نفس يخرج ولايعود إليك أبداً وهذه الأنفاس هي رأس مالك في الدنيا تستطيعين أن تشتري بها ماتشائين من نعيم الجنه, فكيف تضيعين ذلك العمر بلاتوبه نصوح؟!
أختي.. إن ملك الموت إذا ظهر أمامك عند سكرات الموت سيظهر على وجهك الأسف والحسره وماتودين معه لوكانت لك الدنيا بحذافيرها أن تفتدي بها نفسك وماأنت على ذلك بقادره, قال تعالى: " وأنفقوا من مارزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق واكن من الصالحين"
فيا أختاه
المبادره.. المبادره... المبادره...والمسارعه...المسارعه ولاتكوني كبعض المسلمات لايتبن لله بتوبة نصوحا إلا بعد مرور عمر طويل.
واعلمي_وفقك الله_ إن التوبه ليست كلمه تقال أو عباره تتردد على اللسان فقط, ولكنها تتحقق بعدة أمور منها:
(1) أن تشعري بالندم على ارتكاب الخطأ.
(2) أن تتركي المعصيه التي ندمت عليها.
(3) ان تعزمي على أن لاترجعي إلى تلك المعصيه.
(4) أن تؤدي الأعمال الصالحه التي تكن سببا في محو السيئات.
(5) أن تخرجي من عهدة حق الآدمي فإن قلت في أختك المسلمه غيبة أو نميمة أو أخذت منها شيئا لاينبغي أخذه منها ان تدري ذلك وتتحللي منها.
يا أخية... هلاّ سمعت تفجع وتحسر بعض المحتضرين الذين أساءوا في دنياهم على غير توبه؟ ماذا يقولون وهم يفارقون الدنيا؟؟
• أحدهم يلطم وجهه ويقول: ياحسرتي على مافرطت في جنب الله* والآخر يبكي ويقول * سخرت بي الدنيا حتى ذهبت أيامي*
(( وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لاتنصرون))
فاجتهدي يا أختي الكريمه, واستيقظي من رقدة الغافلين عسى ان تنتهي من الإصرار وتتخلصي من الأوزار. ولقد دعاك مولاك إلى التوبه والإنابه وفتح لك باب الإجابه ثم وضح لك طريق الهدايه, فلا أقبلت على مغفره من ربك ورضوانه وجنات ذات أنهار وعيش مع الأبرار.........
وا أسفاه عليك إذا جاءك الموت وما أنبت... وا حسرتاه عليك إذا دعيت إلى التوبه فما أجبت... كيف تصنعين إذا نودي بالرحيل وما تأهبت؟!
ياصاحبة الخطايا.. أين دموعك الجارية؟ يا أسيرة المعاصي أبكي على الذنوب الماضيه.
أختي...اكتبي قصة الرجوع بقلم النزوع بمداد الدموع, واسعي بها على قدم الخضوع إلى باب الخشوع, أين بكائك على زلة قدمك؟ أين حذرك من أليم العقاب؟ أين قلقك من خوف العتاب؟ وأين توبتك قبل أن يغلق الباب؟
اختي المؤمنه بالله واليوم الآخـر..
يقول نبيك _صلى الله عليه وسلّم_ لعائشة_ رضي الله عنها: "وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه وتاب تاب الله عليه.."
** اختي بارك الله فيك*
تخيلي إنك قد ملكت كل ماتريدين من آمال وأحلام ووصلت إلى كل ماتريدين من امنيات, ثم فجأه على بغته ضاع منك كل شيء بغير فائده., حتما ستبكين وتتحسرين, وتعضين على أصابعك ندامه وحسره على ماضاع منك.
فما بالك بعمرك الذي يضيع منك وانتي لاتشعرين؟؟
< إن عمرك جوهرة نفيسه لاتقدر بأي شيء مادي, وهذا العمر في حقيقته عباره عن أنفاس كل نفس يخرج ولايعود إليك أبداً وهذه الأنفاس هي رأس مالك في الدنيا تستطيعين أن تشتري بها ماتشائين من نعيم الجنه, فكيف تضيعين ذلك العمر بلاتوبه نصوح؟!
أختي.. إن ملك الموت إذا ظهر أمامك عند سكرات الموت سيظهر على وجهك الأسف والحسره وماتودين معه لوكانت لك الدنيا بحذافيرها أن تفتدي بها نفسك وماأنت على ذلك بقادره, قال تعالى: " وأنفقوا من مارزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق واكن من الصالحين"
فيا أختاه
المبادره.. المبادره... المبادره...والمسارعه...المسارعه ولاتكوني كبعض المسلمات لايتبن لله بتوبة نصوحا إلا بعد مرور عمر طويل.
واعلمي_وفقك الله_ إن التوبه ليست كلمه تقال أو عباره تتردد على اللسان فقط, ولكنها تتحقق بعدة أمور منها:
(1) أن تشعري بالندم على ارتكاب الخطأ.
(2) أن تتركي المعصيه التي ندمت عليها.
(3) ان تعزمي على أن لاترجعي إلى تلك المعصيه.
(4) أن تؤدي الأعمال الصالحه التي تكن سببا في محو السيئات.
(5) أن تخرجي من عهدة حق الآدمي فإن قلت في أختك المسلمه غيبة أو نميمة أو أخذت منها شيئا لاينبغي أخذه منها ان تدري ذلك وتتحللي منها.
يا أخية... هلاّ سمعت تفجع وتحسر بعض المحتضرين الذين أساءوا في دنياهم على غير توبه؟ ماذا يقولون وهم يفارقون الدنيا؟؟
• أحدهم يلطم وجهه ويقول: ياحسرتي على مافرطت في جنب الله* والآخر يبكي ويقول * سخرت بي الدنيا حتى ذهبت أيامي*
(( وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لاتنصرون))
فاجتهدي يا أختي الكريمه, واستيقظي من رقدة الغافلين عسى ان تنتهي من الإصرار وتتخلصي من الأوزار. ولقد دعاك مولاك إلى التوبه والإنابه وفتح لك باب الإجابه ثم وضح لك طريق الهدايه, فلا أقبلت على مغفره من ربك ورضوانه وجنات ذات أنهار وعيش مع الأبرار.........
وا أسفاه عليك إذا جاءك الموت وما أنبت... وا حسرتاه عليك إذا دعيت إلى التوبه فما أجبت... كيف تصنعين إذا نودي بالرحيل وما تأهبت؟!
ياصاحبة الخطايا.. أين دموعك الجارية؟ يا أسيرة المعاصي أبكي على الذنوب الماضيه.
أختي...اكتبي قصة الرجوع بقلم النزوع بمداد الدموع, واسعي بها على قدم الخضوع إلى باب الخشوع, أين بكائك على زلة قدمك؟ أين حذرك من أليم العقاب؟ أين قلقك من خوف العتاب؟ وأين توبتك قبل أن يغلق الباب؟