سبيع الغلبا
02-06-2004, 07:57 AM
كنت قد كتبت مقال في " ايلاف" عن ماحدث في الخبر في اليومين الماضيين , فأرسل لي أحد الأخوة العراقيين تعقيباً , يستنكر ماحدث ويعزي الشعب السعودي , وطرح بعض التسأولات ,أريد أن أعرضها عليكم وأتمنى أن لا أثقل عليكم به يقول :
الأخ العزيز
نخن الأعراب ولامسلمين نفرح عندما نرى الأشلاء والدماء العراقية على أيدي هولا
الإرهابيين القتلة من قاعدة بن لادن الزرقاوي الصهيونية الماسونية الموسادية ولكن
انتم تسمونها مقاومة في العراق وإرهاب في السعودية.
الشعب العراقي لن ينسى المطبلون والمزمرون من محطات العربية ومحطة الجزيرة
الصهيونية المعروفة
ومن العرب الذين يساندون القتلة القاعديين والزرقاويين ومن لف لفهم من الأعراب.
عندما تهاجم القتلة لا تحصر هجومك عليهم لانهم يقتلون سعوديون وتنسى إجرامهم عالميا
وضد الإنسانية.
انصفوا الإنسان أين ما كان وكفى الأنانية
بن لادن الصهيوني الماسوني يتم استخدامه لهدم الإسلام ومحاربو انتشاره عالميا حيث
انه مقدر له آن يصبح الدين الثاني في أمريكا وهذا لا يرضى اليهود الذين هم ثاني دين
الآن في أمريكا وكذلك في أوربا ولنرى السويد الذي اصبح الإسلام ثاني اكبر دين وبدأت
إذاعات سويدية تذيع القران الكريم ويقومون عملاء اليهود القاعديين بذبح السويدي في
الخبر ليقولو للسويد هذا هو الإسلام.
أما في اليابان فإن اليابانيين اكثر الشعوب القريبة للإسلام من حيث النظافة والأمانة
والصدق واحترام الغريب واحترام الكبير واحترام الوالدين وكل ما هو إقناعهم آن ألههم
هو الله الواحد وتنويرهم بالإسلام بدلا من ذبحهم والتهديد بذبحهم على شاشات
التلفزيون من قيل القاعديين الماسونيين القتلة.
والله المستعان والنصر لشعبنا العراقي الذي سوف يعود ليعلم الإنسانية ماهي الحضارة
وما هو الإسلام السمح.
رحم الله شهداء العراق من أهالي وأفراد شرطة ومترجمين ورجال دين وغيرهم الذين
قتلتهم التفجيرات والسيارات المفخخة القاعدية الزرقاوية بتشجيع من الجزيرة والعربية
والقوموجيين العربان ومن لف لفهم.
.................................................. ...........................
الأخ العزيز
نخن الأعراب ولامسلمين نفرح عندما نرى الأشلاء والدماء العراقية على أيدي هولا
الإرهابيين القتلة من قاعدة بن لادن الزرقاوي الصهيونية الماسونية الموسادية ولكن
انتم تسمونها مقاومة في العراق وإرهاب في السعودية.
الشعب العراقي لن ينسى المطبلون والمزمرون من محطات العربية ومحطة الجزيرة
الصهيونية المعروفة
ومن العرب الذين يساندون القتلة القاعديين والزرقاويين ومن لف لفهم من الأعراب.
عندما تهاجم القتلة لا تحصر هجومك عليهم لانهم يقتلون سعوديون وتنسى إجرامهم عالميا
وضد الإنسانية.
انصفوا الإنسان أين ما كان وكفى الأنانية
بن لادن الصهيوني الماسوني يتم استخدامه لهدم الإسلام ومحاربو انتشاره عالميا حيث
انه مقدر له آن يصبح الدين الثاني في أمريكا وهذا لا يرضى اليهود الذين هم ثاني دين
الآن في أمريكا وكذلك في أوربا ولنرى السويد الذي اصبح الإسلام ثاني اكبر دين وبدأت
إذاعات سويدية تذيع القران الكريم ويقومون عملاء اليهود القاعديين بذبح السويدي في
الخبر ليقولو للسويد هذا هو الإسلام.
أما في اليابان فإن اليابانيين اكثر الشعوب القريبة للإسلام من حيث النظافة والأمانة
والصدق واحترام الغريب واحترام الكبير واحترام الوالدين وكل ما هو إقناعهم آن ألههم
هو الله الواحد وتنويرهم بالإسلام بدلا من ذبحهم والتهديد بذبحهم على شاشات
التلفزيون من قيل القاعديين الماسونيين القتلة.
والله المستعان والنصر لشعبنا العراقي الذي سوف يعود ليعلم الإنسانية ماهي الحضارة
وما هو الإسلام السمح.
رحم الله شهداء العراق من أهالي وأفراد شرطة ومترجمين ورجال دين وغيرهم الذين
قتلتهم التفجيرات والسيارات المفخخة القاعدية الزرقاوية بتشجيع من الجزيرة والعربية
والقوموجيين العربان ومن لف لفهم.
.................................................. ...........................