السلاطين
28-05-2004, 01:42 AM
أدمــى القلــوب فراقـها
الســـلام عـــليكم و رحمــة اللـــه و بركـاتــــه
الحمــد للــــه و كـفـــى ،
و صــلاة و ســـلامـا عــلى نـبيــه الـذي اصــطفى ،
عـــــرض محمـــد بــن الجهــم داره للبــــيع ، فـلمــا حـضـــر الشــــهود قـــال:
بـــكم تشـــترون جـــــوار ســــعيد بن العـــــاص ؟
فقـــالوا : الجــــوار لا يبــــــاع !
قــال : و كــيف لايبــــاع جــــوار مــن إن ســألتــه أعـــطاك
و إن ســـكت عــنه ابتــــداك ،
و إن أســـــأت إلـــيه أحســــن إلـــــيك ، و إن هجــرتـــه عـــطف عـــليك ؟
فبــــلغ ذلــك ســــعيدا ، فبعـــــث إلــــيه بمئـــــــة ألـــــــف درهــــــم ،
و قـــــال لـــــه :
أمســـــــك عـــــليك دارك .
لعــــلكم علمـــتم الآن مـــن التــــــي أدمـــــى القلـــــوب فـــــراقــها !
إنــــــها القــــــيم و المبـــــــاديء التـــي حــــث علـــيها الإســــــلام
و لكنـــها أصبحـــــت مشــــــاعــر مـــن ورق
فـــى زمــــن المصــــالح و المــاديـــــات .
فليــــس هــناك حــــب فــى اللــــه و لا مــوالاة فــى اللـــــه
و لا حســـــن جــــــوار
كــما فـــى القـــصة
إلا مـــــا رحــــــم اللــــــــه
أخــــــــي الحبـــــــيب و أختــــــــي الغــالـــــية :
ســـــــــؤال كبيـــــــر حـــائـــر يحــــــلق و يحـــــلق ثـم يــعــــود إلـــيك بــلا جــــواب:
مـا هــو الســــبيل لنكــــــون كـما قـــال رســـول اللــه صــلى الله علــيه و سلم
{ المســــلم للمســـلم كالبنيـــــان المرصــــوص ، يشــــد بعضــــه بعــــضا }
هــــل تتـــــألم لجـــــــراح المســــلمــين ؟ هــــل حاســــبت نفســـــــك عـــلى تقصـــــيرك ؟
هــــــل تشعـــــر بشــــــوق إذا غــــاب عــــنك أخـــــيك فــى اللــــه ؟ هــــل تصـــل مـــن قــــطعك؟
هــــل أمــــرت بمعـــــروف أو نهــــــيت عــن منـــــكر ؟
مـــاذا قدمـــــت لنفســــــك أولا ثـــم للإســــلام و المســــلمـــين ثــانـــيا ؟
أســـئلــة أواجــــه بـــها نفســــي مـــرارا و تكــــرارا لعـــلها تكــــون دافـــعا للنهــــوض ....
الســـلام عـــليكم و رحمــة اللـــه و بركـاتــــه
الحمــد للــــه و كـفـــى ،
و صــلاة و ســـلامـا عــلى نـبيــه الـذي اصــطفى ،
عـــــرض محمـــد بــن الجهــم داره للبــــيع ، فـلمــا حـضـــر الشــــهود قـــال:
بـــكم تشـــترون جـــــوار ســــعيد بن العـــــاص ؟
فقـــالوا : الجــــوار لا يبــــــاع !
قــال : و كــيف لايبــــاع جــــوار مــن إن ســألتــه أعـــطاك
و إن ســـكت عــنه ابتــــداك ،
و إن أســـــأت إلـــيه أحســــن إلـــــيك ، و إن هجــرتـــه عـــطف عـــليك ؟
فبــــلغ ذلــك ســــعيدا ، فبعـــــث إلــــيه بمئـــــــة ألـــــــف درهــــــم ،
و قـــــال لـــــه :
أمســـــــك عـــــليك دارك .
لعــــلكم علمـــتم الآن مـــن التــــــي أدمـــــى القلـــــوب فـــــراقــها !
إنــــــها القــــــيم و المبـــــــاديء التـــي حــــث علـــيها الإســــــلام
و لكنـــها أصبحـــــت مشــــــاعــر مـــن ورق
فـــى زمــــن المصــــالح و المــاديـــــات .
فليــــس هــناك حــــب فــى اللــــه و لا مــوالاة فــى اللـــــه
و لا حســـــن جــــــوار
كــما فـــى القـــصة
إلا مـــــا رحــــــم اللــــــــه
أخــــــــي الحبـــــــيب و أختــــــــي الغــالـــــية :
ســـــــــؤال كبيـــــــر حـــائـــر يحــــــلق و يحـــــلق ثـم يــعــــود إلـــيك بــلا جــــواب:
مـا هــو الســــبيل لنكــــــون كـما قـــال رســـول اللــه صــلى الله علــيه و سلم
{ المســــلم للمســـلم كالبنيـــــان المرصــــوص ، يشــــد بعضــــه بعــــضا }
هــــل تتـــــألم لجـــــــراح المســــلمــين ؟ هــــل حاســــبت نفســـــــك عـــلى تقصـــــيرك ؟
هــــــل تشعـــــر بشــــــوق إذا غــــاب عــــنك أخـــــيك فــى اللــــه ؟ هــــل تصـــل مـــن قــــطعك؟
هــــل أمــــرت بمعـــــروف أو نهــــــيت عــن منـــــكر ؟
مـــاذا قدمـــــت لنفســــــك أولا ثـــم للإســــلام و المســــلمـــين ثــانـــيا ؟
أســـئلــة أواجــــه بـــها نفســــي مـــرارا و تكــــرارا لعـــلها تكــــون دافـــعا للنهــــوض ....