أبو مصعب
27-05-2004, 09:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ومزيداً من الحرية استكمل مابدأت ومع جريمة جديدة عفواً ( حرية جديدة ) تضاف لسجل الجرائم الأمريكية الحافل بالبربرية المدفوع بجنون العظمة وجنون القوة الغاشمة والتي سيسجلها التاريخ وتضاف لسجل التوحش الأمريكي. فقد أصيب من كان في قلبه ذرة إيمان بصدمة شديدة إثر نشر صور مهينة عن تعذيب الأسرى العراقيين على يد قوات الاحتلال الأمريكي .
ونقلت صحيفة الجارديان عن ضابط بريطاني أنّ ماحدث هي عملية منظمة وليست حالات فردية كما يزعمون ، بل لقد كان التعذيب تحت إمرة ضباط الاستخبارات العسكرية الأمريكية . وقد نُشر تقرير مشترك لأجهزة استخبارات أوروبية توضح أنّ الإدارة الاميركية على دراية تامة بحدوث عمليات تعذيب منظمة ومنهجية .
وشهد شاهد من أهلها ، فقد قالت صحيفة واشنطن بوست نقلاً عما ورد في شهادة ضابط مخابرات كبير في سجن أبي غريب العراقي أن جنرالاً في الجيش الأمريكي أوفدته وزارة الحرب الأمريكية 'البنتاجون' لتسريع عمليات استخلاص المعلومات من السجناء حث على استخدام كلاب الجيش لترويعهم.
وإليك بعض ما فعلوه بالأسرى وما خفى أعظم :
- تعريتهم غالبية الوقت .
- إرغام السجين على البقاء فترات طويلة في وضعيات أليمة مثل الجلوس القرفصاء أو الوقوف رافعًا ذراعيه في الجو
- عمليات اغتصاب منظمة للنساء وهتك أعراض الرجال .
- استخدام الكهرباء وإطلاق الكلاب المتوحشة على المعتقلين المصابين .
- إجبار المساجين على عدم النوم لأيام متواصلة لإرهاقهم ذهنيا وتنفيذ عمليات غسيل مخ لهم عبر استمرار الضرب المتقطع وتشغيل مكبرات الصوت بالموسيقى ووضعهم تحت أضواء كاشفة قوية.
- طوق الحيوانات الذي التف حول رقبة ذاك الأسير ذو اللحية العاري وتجره امراة .
- معظمنا رأى صورة تلك الشاحبة بسيجارتها وهي تعبث برجولة العراة .
- استعراض السجين عاريًا خارج الزنزانات أمام المعتقلين والحراس ورأسه مغطى في بعض الأحيان بسروال داخلي نسائي .
- حرمانهم من الطعام والشراب إلا ما يحفظ رمق الحياة، حتى مات بعضهم تحت التعذيب .
- كثير من المعتقلين قد أورثهم التعذيب الإجرامي الأمريكي عاهات كالعمى أو ضعف البصر .
وإلى لقاء قريب ومزيداً من الحرية .
ومزيداً من الحرية استكمل مابدأت ومع جريمة جديدة عفواً ( حرية جديدة ) تضاف لسجل الجرائم الأمريكية الحافل بالبربرية المدفوع بجنون العظمة وجنون القوة الغاشمة والتي سيسجلها التاريخ وتضاف لسجل التوحش الأمريكي. فقد أصيب من كان في قلبه ذرة إيمان بصدمة شديدة إثر نشر صور مهينة عن تعذيب الأسرى العراقيين على يد قوات الاحتلال الأمريكي .
ونقلت صحيفة الجارديان عن ضابط بريطاني أنّ ماحدث هي عملية منظمة وليست حالات فردية كما يزعمون ، بل لقد كان التعذيب تحت إمرة ضباط الاستخبارات العسكرية الأمريكية . وقد نُشر تقرير مشترك لأجهزة استخبارات أوروبية توضح أنّ الإدارة الاميركية على دراية تامة بحدوث عمليات تعذيب منظمة ومنهجية .
وشهد شاهد من أهلها ، فقد قالت صحيفة واشنطن بوست نقلاً عما ورد في شهادة ضابط مخابرات كبير في سجن أبي غريب العراقي أن جنرالاً في الجيش الأمريكي أوفدته وزارة الحرب الأمريكية 'البنتاجون' لتسريع عمليات استخلاص المعلومات من السجناء حث على استخدام كلاب الجيش لترويعهم.
وإليك بعض ما فعلوه بالأسرى وما خفى أعظم :
- تعريتهم غالبية الوقت .
- إرغام السجين على البقاء فترات طويلة في وضعيات أليمة مثل الجلوس القرفصاء أو الوقوف رافعًا ذراعيه في الجو
- عمليات اغتصاب منظمة للنساء وهتك أعراض الرجال .
- استخدام الكهرباء وإطلاق الكلاب المتوحشة على المعتقلين المصابين .
- إجبار المساجين على عدم النوم لأيام متواصلة لإرهاقهم ذهنيا وتنفيذ عمليات غسيل مخ لهم عبر استمرار الضرب المتقطع وتشغيل مكبرات الصوت بالموسيقى ووضعهم تحت أضواء كاشفة قوية.
- طوق الحيوانات الذي التف حول رقبة ذاك الأسير ذو اللحية العاري وتجره امراة .
- معظمنا رأى صورة تلك الشاحبة بسيجارتها وهي تعبث برجولة العراة .
- استعراض السجين عاريًا خارج الزنزانات أمام المعتقلين والحراس ورأسه مغطى في بعض الأحيان بسروال داخلي نسائي .
- حرمانهم من الطعام والشراب إلا ما يحفظ رمق الحياة، حتى مات بعضهم تحت التعذيب .
- كثير من المعتقلين قد أورثهم التعذيب الإجرامي الأمريكي عاهات كالعمى أو ضعف البصر .
وإلى لقاء قريب ومزيداً من الحرية .