فلاح بن ملبز
24-09-2007, 06:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
قبائل يام» زكت علي الفهادي وهادي العجمي لتمثيلها في انتخابات اتحاد طلبة هيئة التطبيقي
http://alajman.net/up/uploads/8f06ac5843.jpg (http://alajman.net/up/)
أقامت لجنة قبائل يام في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب غبقة رمضانية تحت شعار المحبة والرحمة والتواصل في صالة مشبب الجلال في منطقة هدية مساء الجمعة بحضور كل من أمير قبيلة العجمان سلطان بن سلمان بن حثلين والشيخ فيصل حمود المالك والنائب السابق هادي هايف الحويلة والنائب السابق شارع بن ناصر والناشط السياسي عبدالله البرغش والناشط السياسي محمد العبيد وفهيد بن صقر والدكتور هايف الحويلة والدكتور عبدالمحسن الحويلة والدكتور محمد الحويلة وحشد كبير من ابناء وآباء قبائل يام.
بدأ عريف الحفل رئيس الاتحاد السابق الاعلامي فنيس بن سعد بن دربي حديثه مرحبا بالضيوف، مؤكداً أن «العلاقة بين الحاكم والمحكوم من الدعامات القوية في المجتمع الكويتي، فحكامنا على اختلاف مراحلهم هم الآباء والأخوة للكويتيين كافة، ومجالسهم وبيوتهم مفتوحة في أحلك الظروف وأصعبها».
من جهته قال الشيخ فيصل الهاشم: «الليلة ليلية التاسع من شهر رمضان، وقبل ثمانية أيام أيها الأحبه حصل أمر عظيم في هذا الكون لعل البعض قد غفل عنه، فقد أمر الله عز وجل الملائكة في السماء والأرض بفتح أبواب السماء والأرض وأبواب الجنة كلها واغلاق أبواب النيران».
وأخذ الشيخ الهاشم مثالا من واقع الصحف اليومية في الكويت «فأقل جريدة يتجاوز عددها 36 صفحه نقرأها من الصفحة الأولى الى الأخيرة، بينما الجزء الواحد من القران به 20 صفحة، فلما لا نقرأ القرآن في هذا الشهر الفضيل بمعدل ربع ساعة في اليوم على الأقل» داعيا الى قراءة القران في الشهر الفضيل.
من جهته هنأ أمير قبيلة العجمان الشيخ سلطان بن سلمان بن حثلين مقام صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك.
وشدد على ان «المطلوب من أبناء قبائل يام بالتكاتف والترابط ورص الصفوف لمصلحة الدين والوطن والأسرة والتفاف قبائل يام حول اسرة آل الصباح الاسرة الكريمة».
وحض بن حثلين ابناء قبائل يام على «التكاتف والتعاون والتسامح وجمع كلمتهم في كليات ومعاهد التطبيقي والجامعة»، مضيفا ان «الأحزاب قادمة وسوف يكتب لها في المستقبل بالاشهار والأعلان، أما بالنسبة لقبائل يام فهذا الجد وهذا الخال وهذه أواصل الرحمة فلا تحتاج الى مكان معين لتجتمع، فهي مجتمعة في كل حين وهذا الاجتماع ما هو الا لواء للمستقبل، لواء لانتخابات المجالس البلدية، لواء لانتخابات مجلس الأمة والتي سوف تكون انتخابات صعبة وعسيرة على مستوى الدوائر الخمس والتي تحتاج الى جهد كبير لتوحيد الكلمة والصف كما انتخابات الجامعات والتطبيقي.
من جهته قال الشيخ فيصل حمود المالك: «الحمدلله رب العالمين انني أتواجد هنا بين أخوتي ابتداء من الامير سلمان بن سلطان والأخ ابوهايف الحويلة رغم ارتباطي، لكن تواجدي هنا أقوى من اي ارتباط، فالعلاقة بيني وبين هذه القبيلة علاقة معرفة وجيرة طيبة وحسن معشر، فالحديث عن قبائل يام يطول ويا ليتني شاعر لجعلت الشعر كله في قبائل العجمان ويام».
من جهته قال رئيس لجنة شباب يام في التطبيقي سالم بن علي بن شليل المري: بإسمي وباسم اخوانكم شباب يام في التطبيقي نبارك لكم هذا الشهر الكريم وندعو الله عز وجل أن يعيده علينا وعليكم وعلى بلدنا الغالية الكويت بكل خير وبركة، كما نرحب بكم في هذه الغبقة الرمضانية الذي كان شعارها هو المحبة والرحمة والتواصل، داعين الله أن يديم علينا هذا الجو الايماني الطيب المبارك.
واضاف: «حرص أبناؤكم واخوانكم من شباب يام في التطبيقي على التكاتف والتعاون وكل ذلك في خدمة الكويت بصورة عامة والطلبة في التطبيقي بصورة خاصة، حيث تم تزكية علي محمد الفهادي وهادي سعد بن شارع العجمي لتمثيل اخوانكم وذلك في الانتخابات التي ستجرى 30 سبتمبر الجاري».
وقال: «اننا في هذا اللقاء الطيب مع اخواننا الطلبة المستجدين وكذلك الطلبة المستمرين، قد حققنا اسمى وأهم هدف وهو التعارف في ما بيننا، داعين الجميع ممن حضروا أو حتى لم يحضروا لظروفهم الخاصة الى الالتفاف حول اخوانهم في اللجنة والتنسيق معهم، والتشديد على الحضور يوم الانتخاب سواء من الطلاب أو الطالبات ودعم القائمة التي تم الاتفاق معها وهي القائمة المستقلة والالتزام بالتصويت لأعضاء القائمة ككل حتى تصل الى الهدف المنشود وهو الارتقاء بالحركة الطلابية والمطالبة بحقوقها الضائعة».
وتغزل عدد من الشعراء بحب الوطن وقبائل يام، فأخذ الشاعر غريب الفهادي باجلال قبيلة يام وتراثها الكبير،
وتغنى الشاعر الصاعد فهد ناجع العسكر بفعال قبائل يام وتوحد صفوفها بالفصحى، ومن ثم محمد نادر بن دسمة تلاه فيصل عامر بن نوطان المري وجراح شبيب آل فنيس الى أن اعتلى المنصة الشاعر المبدع سالم بن جخير العرجاني الذي ألهب حماس الحضور بقصيدتين صفق لهما طويلا دون توقف، وقال في أحد البيات:
اننا قوم اذ دارت راحانا.. تطحن اللي من طحن دقه وجله
قبائل يام» زكت علي الفهادي وهادي العجمي لتمثيلها في انتخابات اتحاد طلبة هيئة التطبيقي
http://alajman.net/up/uploads/8f06ac5843.jpg (http://alajman.net/up/)
أقامت لجنة قبائل يام في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب غبقة رمضانية تحت شعار المحبة والرحمة والتواصل في صالة مشبب الجلال في منطقة هدية مساء الجمعة بحضور كل من أمير قبيلة العجمان سلطان بن سلمان بن حثلين والشيخ فيصل حمود المالك والنائب السابق هادي هايف الحويلة والنائب السابق شارع بن ناصر والناشط السياسي عبدالله البرغش والناشط السياسي محمد العبيد وفهيد بن صقر والدكتور هايف الحويلة والدكتور عبدالمحسن الحويلة والدكتور محمد الحويلة وحشد كبير من ابناء وآباء قبائل يام.
بدأ عريف الحفل رئيس الاتحاد السابق الاعلامي فنيس بن سعد بن دربي حديثه مرحبا بالضيوف، مؤكداً أن «العلاقة بين الحاكم والمحكوم من الدعامات القوية في المجتمع الكويتي، فحكامنا على اختلاف مراحلهم هم الآباء والأخوة للكويتيين كافة، ومجالسهم وبيوتهم مفتوحة في أحلك الظروف وأصعبها».
من جهته قال الشيخ فيصل الهاشم: «الليلة ليلية التاسع من شهر رمضان، وقبل ثمانية أيام أيها الأحبه حصل أمر عظيم في هذا الكون لعل البعض قد غفل عنه، فقد أمر الله عز وجل الملائكة في السماء والأرض بفتح أبواب السماء والأرض وأبواب الجنة كلها واغلاق أبواب النيران».
وأخذ الشيخ الهاشم مثالا من واقع الصحف اليومية في الكويت «فأقل جريدة يتجاوز عددها 36 صفحه نقرأها من الصفحة الأولى الى الأخيرة، بينما الجزء الواحد من القران به 20 صفحة، فلما لا نقرأ القرآن في هذا الشهر الفضيل بمعدل ربع ساعة في اليوم على الأقل» داعيا الى قراءة القران في الشهر الفضيل.
من جهته هنأ أمير قبيلة العجمان الشيخ سلطان بن سلمان بن حثلين مقام صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك.
وشدد على ان «المطلوب من أبناء قبائل يام بالتكاتف والترابط ورص الصفوف لمصلحة الدين والوطن والأسرة والتفاف قبائل يام حول اسرة آل الصباح الاسرة الكريمة».
وحض بن حثلين ابناء قبائل يام على «التكاتف والتعاون والتسامح وجمع كلمتهم في كليات ومعاهد التطبيقي والجامعة»، مضيفا ان «الأحزاب قادمة وسوف يكتب لها في المستقبل بالاشهار والأعلان، أما بالنسبة لقبائل يام فهذا الجد وهذا الخال وهذه أواصل الرحمة فلا تحتاج الى مكان معين لتجتمع، فهي مجتمعة في كل حين وهذا الاجتماع ما هو الا لواء للمستقبل، لواء لانتخابات المجالس البلدية، لواء لانتخابات مجلس الأمة والتي سوف تكون انتخابات صعبة وعسيرة على مستوى الدوائر الخمس والتي تحتاج الى جهد كبير لتوحيد الكلمة والصف كما انتخابات الجامعات والتطبيقي.
من جهته قال الشيخ فيصل حمود المالك: «الحمدلله رب العالمين انني أتواجد هنا بين أخوتي ابتداء من الامير سلمان بن سلطان والأخ ابوهايف الحويلة رغم ارتباطي، لكن تواجدي هنا أقوى من اي ارتباط، فالعلاقة بيني وبين هذه القبيلة علاقة معرفة وجيرة طيبة وحسن معشر، فالحديث عن قبائل يام يطول ويا ليتني شاعر لجعلت الشعر كله في قبائل العجمان ويام».
من جهته قال رئيس لجنة شباب يام في التطبيقي سالم بن علي بن شليل المري: بإسمي وباسم اخوانكم شباب يام في التطبيقي نبارك لكم هذا الشهر الكريم وندعو الله عز وجل أن يعيده علينا وعليكم وعلى بلدنا الغالية الكويت بكل خير وبركة، كما نرحب بكم في هذه الغبقة الرمضانية الذي كان شعارها هو المحبة والرحمة والتواصل، داعين الله أن يديم علينا هذا الجو الايماني الطيب المبارك.
واضاف: «حرص أبناؤكم واخوانكم من شباب يام في التطبيقي على التكاتف والتعاون وكل ذلك في خدمة الكويت بصورة عامة والطلبة في التطبيقي بصورة خاصة، حيث تم تزكية علي محمد الفهادي وهادي سعد بن شارع العجمي لتمثيل اخوانكم وذلك في الانتخابات التي ستجرى 30 سبتمبر الجاري».
وقال: «اننا في هذا اللقاء الطيب مع اخواننا الطلبة المستجدين وكذلك الطلبة المستمرين، قد حققنا اسمى وأهم هدف وهو التعارف في ما بيننا، داعين الجميع ممن حضروا أو حتى لم يحضروا لظروفهم الخاصة الى الالتفاف حول اخوانهم في اللجنة والتنسيق معهم، والتشديد على الحضور يوم الانتخاب سواء من الطلاب أو الطالبات ودعم القائمة التي تم الاتفاق معها وهي القائمة المستقلة والالتزام بالتصويت لأعضاء القائمة ككل حتى تصل الى الهدف المنشود وهو الارتقاء بالحركة الطلابية والمطالبة بحقوقها الضائعة».
وتغزل عدد من الشعراء بحب الوطن وقبائل يام، فأخذ الشاعر غريب الفهادي باجلال قبيلة يام وتراثها الكبير،
وتغنى الشاعر الصاعد فهد ناجع العسكر بفعال قبائل يام وتوحد صفوفها بالفصحى، ومن ثم محمد نادر بن دسمة تلاه فيصل عامر بن نوطان المري وجراح شبيب آل فنيس الى أن اعتلى المنصة الشاعر المبدع سالم بن جخير العرجاني الذي ألهب حماس الحضور بقصيدتين صفق لهما طويلا دون توقف، وقال في أحد البيات:
اننا قوم اذ دارت راحانا.. تطحن اللي من طحن دقه وجله