الجـــــــــادل
20-01-2004, 09:39 AM
فيصل القاسم (مقدم برنامج الاتجاه المعاكس في قناة الجزيرة) مع عبد حميد حمود حارس صدام الشخصي ومرافقه
http://www.yawatan.com/images/8jaz1.jpg
وثيقة عراقية تسربت عن الدعم المقدم لقناة الجزيرة
http://www.yawatan.com/images/8jaz2.gif
اطلعت «الشرق الأوسط» على 11 وثيقة تم العثور عليها في مقر المخابرات العراقية حول علاقة صحافي قطري معروف تدّعي أنه كان له دور بالترويج الاعلامي سابقا لنظام العراق البائد، ووثيقة تتعلق بالموضوع نفسه، وصادرة عن مكتب طه ياسين رمضان، نائب الرئيس المعتقل صدام حسين، وثانية من «محطة الدوحة» في اشارة الى فرع المخابرات العراقية بقطر، والباقي من مقر جهاز المخابرات في بغداد، وجميعها موقعة من مديرها العام، وتشير الى الصحافي (...) الذي تحجب «الشرق الأوسط» اسمه الآن، بأنه كان ناشطا بالترويج الاعلامي لصدام، من ضمن النفط مقابل التأييد وفق تعبير حيدر الموسوي، وهو ناشط أساسي في المؤتمر الوطني العراقي ببغداد. لكن الصحافي نفى تسلمه مالا، ووصف الوثائق بمزورة.
وكان الموسوي قد كشف عن فحوى الوثائق وملخصاتها، عبر اتصال من «الشرق الأوسط» بالهاتف أمس، وذكر أن المؤتمر سيوضح معظم تفاصيلها فيما بعد، اضافة الى أنه سيكشف عن وثائق أخرى تدين سياسيين، بل وصحافيين عرباً آخرين، ممن كانوا يتلقون معونات متنوعة من النظام العراقي السابق لقاء خدمات اعلامية وغيرها كما قال.
وشرح الموسوي أن معظم الوثائق المتعلقة بالصحافي تتحدث عن محاولة من المخابرات العراقية لمنحه عقدا نفطيا لقاء مقالاته ومواقفه الاعلامية . وذكر أن رمز الصحافي المذكور في المخابرات العراقية هو سليم في حين أن رمز صدام كان صقر قريش ورمز العراق هو الحج لذلك ورد في احدى الوثائق أن سليم يريد أداء فريضة الحج للقاء صقر قريش فلبوا طلبه بزيارة قام بها عن طريق محطة دمشق بدلا من عمان، وكان ذلك في 20 نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي.
وتتحدث احدى الوثائق، وهي من مكتب طه ياسين رمضان، ومرفقة برسالة مخابراتية أخرى، عن الصحافي فتقول: «مرفق كتاب من مكتب السيد طه ياسين رمضان، نائب رئيس الجمهورية، بشأن اعطاء (...) عقدا نفطيا من خلال مذكرة التفاهم (مرفقة) ».
أما الوثيقة المرفقة بها الرسالة، وهي مباشرة من رئيس المخابرات العامة، وهو في ذلك الوقت ماهر جليل الحبوش، ومؤرخة بتاريخ 15 نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي، فتقول بعد المقدمة البديهية في الرسائل عادة: 2 ـ خلال زيارته الأخيرة للقطر (الصحافي) في حزيران الماضي (يونيو 2002) تشرف بلقاء سيادة الرئيس المفدى، وكان لتلك المقابلة أبلغ الأثر في نفسي (...) 3 ـ (...) 4 ـ يحث الدول العربية عبر الكثير من المحطات الفضائية للوقوف الى جانب العراق في الدفاع عن حقوقه المشروعة، ويتبنى قضايا القطر في جميع الندوات والاحتفالات والمؤتمرات الخليجية. 5 ـ تعرض نتيجة لمواقفه القومية لضغوطات قوية من قبل حكام الخليج، وخاصة من حكام السعودية والكويت، وآخرها محاصرته من الحكومة القطرية لسداد دين بذمته لبنك قطر الوطني قيمته 600 ألف ريال قطري، حيث بدأ البنك مؤخرا بالضغط عليه لتسديد المبلغ.
6 ـ نقترح موافقة الرئاسة الموقرة على توجيه وزارة النفط الشركة العامة لتسويق المنتجات النفطية (سومو) باعطائه عقدا نفطيا وبالطريقة التي تراها مناسبة.
وورد في رسالة مشفرة بوثيقة أخرى، تقول: «أبلغنا الرمز سليم ما يلي.. يرغب في زيارة العراق في 22 ـ 6.. زيارة الرعمونية والاطلاع على الصمود وصبر العراقيين.. أشار الى أن زعماء الأمة ووزراءها طالما يتزاحمون لزيارة البيت الأبيض وشارون اللعين فانه يتشرف بالحج والزيارة الى العراق ويتطلع الى تحقيق لقاءات مع بعض السادة المسؤولين، منهم صقر قريش ونجلاه المحترمان. كما يرغب في زيارة بيت الحكمة ومركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة بغداد. الاطلاع على جرائم الاميركيين في حرق المزروعات، ويطلب أن تكون الزيارة لمدة أربعة أيام لوجود ندوة لديه في لندن ببداية يوليو (تموز) وبعض الواجبات الرسمية خلال الشهرين القادمين في ليبيا والمغرب والأردن (..) ولأهمية الرمز المذكور في الساحة العربية والخليجية ومواقفه المشرفة مع العراق، أقترح ما يلي:
1 ـ تحقيق رغبته في الزيارة.
2 ـ ابلاغ محطتنا في دمشق بقطع تذكرة سفر له على قطاع دمشق بغداد دمشق، وليس من خلال عمان.
3 ـ الاهتمام به وبضيافته في فندق الرشيد على نفقة جهاز المخابرات وتخصيص عجلة وسائق له.
4 ـ تكريمه كما يليق بمكانته ومواقفه ... أنبئونا/انتهت».
وشرح الموسوى معنى العقد النفطي الوارد بالوثائق، فقال كان زمن الحصار «نوعا من التحايل لتقديم مبلغ لقاء خدمات، كأن تطلب الحكومة العراقية كمية من الأدوية قيمتها مليون دولار مثلا من شخص معيّن، فتسدد قيمتها بنفط قيمته الحقيقية مليونا دولار، فتكون أعطت للمستفيد مليون دولار، متحايلة بذلك على برنامج «النفط مقابل الغذاء» المعمول به سابقا بموجب قرارات الأمم المتحدة بحق العراق زمن النظام المخلوع» على حد تعبيره.
وقد اتصلت «الشرق الأوسط» بالصحافي، فوصف الوثائق عبر هاتفه الجوال من الدوحة بمزورة، وقال: «لقد زورها من قاموا بتزوير المعلومات عن وجود أسلحة دمار شامل في العراق.. أنا لم أقبض فلسا واحدا من صدام، لا في الماضي ولا في أي وقت آخر، ولم أكن أدافع عنه انما عن العراق، وما زلت أدافع عنه الى الآن، حتى بعد اعتقال رئيسه السابق، لأنه بلد محتل، لأني ضد احتلال أي بلد» على حد تعبيره.
ونفى الصحافي أن يكون مدينا بمبلغ 600 ألف ريال قطري الآن أو سابقا للبنك، وقال: «لم أكن مدينا بهذا المبلغ.. نعم لي معاملات مع هذا البنك كأي شخص آخر، واذا احتجت لشيء أطلبه من دولتي، وعلى أي حال فالقضاء بيني وبين من زور هذه الوثائق» رافضا أن يذكر بكم هو مدين للبنك الآن «لأن ذلك شأن خاص.. ويا ليتني قبضت شيئا، الا أني لم أحصل على فلس من العراق وهو أسير.. هذا غير صحيح بالمرة».
واعترف أنه زار العراق حوالي 4 مرات، احداها خلال مؤتمر قومي عربي حضره أكثر من 150 شخصا من خيرة المفكرين العرب . كما زاره مرة بدعوة من «دار الحكمة» في بغداد، وفي زيارة ثالثة طار بطائرة قطرية خاصة من الدوحة حاملا معه مساعدات زمن الحصار. وقال إن من نشر مقابلته مع صدام كانت صحيفة «الشرق» التي باعتها للصحف، وكذلك باعت منها مقتطفات لصحف أجنبية «أما أنا فلا أعمل بالحقل التجاري ولم أحصل على عقد نفطي، ومن يزعم ذلك عليه اثباته» كما قال.
http://www.yawatan.com/images/8jaz1.jpg
وثيقة عراقية تسربت عن الدعم المقدم لقناة الجزيرة
http://www.yawatan.com/images/8jaz2.gif
اطلعت «الشرق الأوسط» على 11 وثيقة تم العثور عليها في مقر المخابرات العراقية حول علاقة صحافي قطري معروف تدّعي أنه كان له دور بالترويج الاعلامي سابقا لنظام العراق البائد، ووثيقة تتعلق بالموضوع نفسه، وصادرة عن مكتب طه ياسين رمضان، نائب الرئيس المعتقل صدام حسين، وثانية من «محطة الدوحة» في اشارة الى فرع المخابرات العراقية بقطر، والباقي من مقر جهاز المخابرات في بغداد، وجميعها موقعة من مديرها العام، وتشير الى الصحافي (...) الذي تحجب «الشرق الأوسط» اسمه الآن، بأنه كان ناشطا بالترويج الاعلامي لصدام، من ضمن النفط مقابل التأييد وفق تعبير حيدر الموسوي، وهو ناشط أساسي في المؤتمر الوطني العراقي ببغداد. لكن الصحافي نفى تسلمه مالا، ووصف الوثائق بمزورة.
وكان الموسوي قد كشف عن فحوى الوثائق وملخصاتها، عبر اتصال من «الشرق الأوسط» بالهاتف أمس، وذكر أن المؤتمر سيوضح معظم تفاصيلها فيما بعد، اضافة الى أنه سيكشف عن وثائق أخرى تدين سياسيين، بل وصحافيين عرباً آخرين، ممن كانوا يتلقون معونات متنوعة من النظام العراقي السابق لقاء خدمات اعلامية وغيرها كما قال.
وشرح الموسوي أن معظم الوثائق المتعلقة بالصحافي تتحدث عن محاولة من المخابرات العراقية لمنحه عقدا نفطيا لقاء مقالاته ومواقفه الاعلامية . وذكر أن رمز الصحافي المذكور في المخابرات العراقية هو سليم في حين أن رمز صدام كان صقر قريش ورمز العراق هو الحج لذلك ورد في احدى الوثائق أن سليم يريد أداء فريضة الحج للقاء صقر قريش فلبوا طلبه بزيارة قام بها عن طريق محطة دمشق بدلا من عمان، وكان ذلك في 20 نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي.
وتتحدث احدى الوثائق، وهي من مكتب طه ياسين رمضان، ومرفقة برسالة مخابراتية أخرى، عن الصحافي فتقول: «مرفق كتاب من مكتب السيد طه ياسين رمضان، نائب رئيس الجمهورية، بشأن اعطاء (...) عقدا نفطيا من خلال مذكرة التفاهم (مرفقة) ».
أما الوثيقة المرفقة بها الرسالة، وهي مباشرة من رئيس المخابرات العامة، وهو في ذلك الوقت ماهر جليل الحبوش، ومؤرخة بتاريخ 15 نوفمبر (تشرين الثاني) العام الماضي، فتقول بعد المقدمة البديهية في الرسائل عادة: 2 ـ خلال زيارته الأخيرة للقطر (الصحافي) في حزيران الماضي (يونيو 2002) تشرف بلقاء سيادة الرئيس المفدى، وكان لتلك المقابلة أبلغ الأثر في نفسي (...) 3 ـ (...) 4 ـ يحث الدول العربية عبر الكثير من المحطات الفضائية للوقوف الى جانب العراق في الدفاع عن حقوقه المشروعة، ويتبنى قضايا القطر في جميع الندوات والاحتفالات والمؤتمرات الخليجية. 5 ـ تعرض نتيجة لمواقفه القومية لضغوطات قوية من قبل حكام الخليج، وخاصة من حكام السعودية والكويت، وآخرها محاصرته من الحكومة القطرية لسداد دين بذمته لبنك قطر الوطني قيمته 600 ألف ريال قطري، حيث بدأ البنك مؤخرا بالضغط عليه لتسديد المبلغ.
6 ـ نقترح موافقة الرئاسة الموقرة على توجيه وزارة النفط الشركة العامة لتسويق المنتجات النفطية (سومو) باعطائه عقدا نفطيا وبالطريقة التي تراها مناسبة.
وورد في رسالة مشفرة بوثيقة أخرى، تقول: «أبلغنا الرمز سليم ما يلي.. يرغب في زيارة العراق في 22 ـ 6.. زيارة الرعمونية والاطلاع على الصمود وصبر العراقيين.. أشار الى أن زعماء الأمة ووزراءها طالما يتزاحمون لزيارة البيت الأبيض وشارون اللعين فانه يتشرف بالحج والزيارة الى العراق ويتطلع الى تحقيق لقاءات مع بعض السادة المسؤولين، منهم صقر قريش ونجلاه المحترمان. كما يرغب في زيارة بيت الحكمة ومركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة بغداد. الاطلاع على جرائم الاميركيين في حرق المزروعات، ويطلب أن تكون الزيارة لمدة أربعة أيام لوجود ندوة لديه في لندن ببداية يوليو (تموز) وبعض الواجبات الرسمية خلال الشهرين القادمين في ليبيا والمغرب والأردن (..) ولأهمية الرمز المذكور في الساحة العربية والخليجية ومواقفه المشرفة مع العراق، أقترح ما يلي:
1 ـ تحقيق رغبته في الزيارة.
2 ـ ابلاغ محطتنا في دمشق بقطع تذكرة سفر له على قطاع دمشق بغداد دمشق، وليس من خلال عمان.
3 ـ الاهتمام به وبضيافته في فندق الرشيد على نفقة جهاز المخابرات وتخصيص عجلة وسائق له.
4 ـ تكريمه كما يليق بمكانته ومواقفه ... أنبئونا/انتهت».
وشرح الموسوى معنى العقد النفطي الوارد بالوثائق، فقال كان زمن الحصار «نوعا من التحايل لتقديم مبلغ لقاء خدمات، كأن تطلب الحكومة العراقية كمية من الأدوية قيمتها مليون دولار مثلا من شخص معيّن، فتسدد قيمتها بنفط قيمته الحقيقية مليونا دولار، فتكون أعطت للمستفيد مليون دولار، متحايلة بذلك على برنامج «النفط مقابل الغذاء» المعمول به سابقا بموجب قرارات الأمم المتحدة بحق العراق زمن النظام المخلوع» على حد تعبيره.
وقد اتصلت «الشرق الأوسط» بالصحافي، فوصف الوثائق عبر هاتفه الجوال من الدوحة بمزورة، وقال: «لقد زورها من قاموا بتزوير المعلومات عن وجود أسلحة دمار شامل في العراق.. أنا لم أقبض فلسا واحدا من صدام، لا في الماضي ولا في أي وقت آخر، ولم أكن أدافع عنه انما عن العراق، وما زلت أدافع عنه الى الآن، حتى بعد اعتقال رئيسه السابق، لأنه بلد محتل، لأني ضد احتلال أي بلد» على حد تعبيره.
ونفى الصحافي أن يكون مدينا بمبلغ 600 ألف ريال قطري الآن أو سابقا للبنك، وقال: «لم أكن مدينا بهذا المبلغ.. نعم لي معاملات مع هذا البنك كأي شخص آخر، واذا احتجت لشيء أطلبه من دولتي، وعلى أي حال فالقضاء بيني وبين من زور هذه الوثائق» رافضا أن يذكر بكم هو مدين للبنك الآن «لأن ذلك شأن خاص.. ويا ليتني قبضت شيئا، الا أني لم أحصل على فلس من العراق وهو أسير.. هذا غير صحيح بالمرة».
واعترف أنه زار العراق حوالي 4 مرات، احداها خلال مؤتمر قومي عربي حضره أكثر من 150 شخصا من خيرة المفكرين العرب . كما زاره مرة بدعوة من «دار الحكمة» في بغداد، وفي زيارة ثالثة طار بطائرة قطرية خاصة من الدوحة حاملا معه مساعدات زمن الحصار. وقال إن من نشر مقابلته مع صدام كانت صحيفة «الشرق» التي باعتها للصحف، وكذلك باعت منها مقتطفات لصحف أجنبية «أما أنا فلا أعمل بالحقل التجاري ولم أحصل على عقد نفطي، ومن يزعم ذلك عليه اثباته» كما قال.