$ احلى من العقد لباسه $
10-09-2007, 09:57 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
*** إن كانت المشاعر ضعف فأنا أول الضعفاء..!! ***
هل انت ممن يكابرون بعواطفهم ويتجاهلونها ويصطنعون البرود واللامبالاة ???
ولأكون صريحة معكم فأنا أعاني منه وأعتقد بأن الكثيرون منا يعانون منه المكابرة في العواطف
ولكن هناك خط احمر لا ينبغي تجاوزه ولا يمكننا المكابره امامه وتخطيه ...
مثلا" : الاهل.. الزوج .. الزوجة
واليكم بعض الاسباب ، ومن لا يمكننا المكابرة بعواطفنا امامهم::
1- التربية الوجدانية الصارمة من الأهل فالتعبير عن المشاعر يقابل بالاستهزاء أو التعجب والغطرسة
فأقول لماذا تشعر بالراحة حين تظهر غضبك وبرودك أمام من تكابر
هل تتخيل أنك لو ابتسمت أو قلت أنا سعيد معكم سوف ينقص من قدرك .
لا على العكس سوف يجعلك أكبر في أعينهم وأكثر ثقة بنفسك فحين تخاف إظهار
مشاعرك لشعورك بالضعف فذلك يعني اهتزاز ثقتك بنفسك
2- وعند الرجال قد يكون سببه تربية المجتمع بأن الرجل لا ينبغي له إظهار مشاعر الحب والاهتمام
فإن أظهرها أصبح ضعيفا بل يجب أن يكون صارما صلبا
أقول كيف يتعارض أن تكون قويا صلبا حازما في شخصيتك وأن تكون محبا مظهرا مشاعرك
فكلاهما إن اجتمعا دلا على شخصية متكيفة تتمتع بالصحة النفسية
إليك أيها المكابر من هم الذين تكابر في مشاعرك نحوهم :
والداتك : تلك التي لايوجد قلب في الأرض يحبك أكثر منها و تلك التي تفتديك
بحياتها لا تكسر نظرتها ولا تحزن قلبها وأنت سعيد معها
والداك :ذلك الرجل الذي ذاق الهم وشبع من الصبر ليوفر لك الحياة الكريمة
التي لا تحتاج لأحد فيها أرحم كبرياءه الذليل وقربه لك كطفل لأمه
زوجتك :تلك الأنسانة التي تشاركك همومك وأفراحك و أتراحك والتي هي الأقرب لجسدك وروحك
وقلبك تنتظر منك ابتسامة لتصبح طوع بنانك
زوجك:ذلك الرجل الذي لو أمر الرسول لأحد أن يسجد لأحد لأمرك بالسجود له فهلا أظهرتي له مشاعرك ليحتويك
طفلك :ذاك الذي بمشاعرك تتحكم في شخصيته ومستقبله فبعناق دافئ منك
قد تجعل منه رجل عظيم وبجفاءك له تجعلينه مكابر أيضاً
قد تجد الموضوع صعب التنفيذ ولكنه لايتطلب منك سوى خطوات بيسطة :
1- لن أقول لك إلا تكابر بل كبرياءك سر شخصيتك الجذابة ولكن فقط مع الغرباء ( فلسفتي )
2- من قد تشعر بطيبتهم وأنهم لن يستغلوا مشاعرك أرمي قناع الكبرياء خلفك امامهم
لأنهم يستحقون تلك الجائزة لحبهم لك
3- إذا كنت تريد الاعتياد على أمر ما نفذه 21 يوما وسترى الفرق
4- لا تربط بين المشاعر الصادقة وبين التذلل فهما بعد السماء عن الأرض
5- الابتسامة والكلمة الطيبة قد تغير مشاعر شخص نحوك 180 درجة فلا تستصعبها وتحرمها أقرب الناس لك
6- فكر في أن الحب عطاء فكيف تريد أن تكون محبوبا أن لم تظهر محبتك لمن أمامك
7- قد يكون الجفاء أو البرود الظاهر والكبرياء سبب في قتل الحب إن طال أكثر من اللازم ولم تنتبه لذلك
8- كرم المشاعر صفة لايتحلى بها سوى القليل فكن منهم
أخيرا
* إن كانت المشاعر ضعف فأنا أول الضعفاء
*وإن كان الحب نقص في كرامتك الأفضل لك إلا تحب
*** إن كانت المشاعر ضعف فأنا أول الضعفاء..!! ***
هل انت ممن يكابرون بعواطفهم ويتجاهلونها ويصطنعون البرود واللامبالاة ???
ولأكون صريحة معكم فأنا أعاني منه وأعتقد بأن الكثيرون منا يعانون منه المكابرة في العواطف
ولكن هناك خط احمر لا ينبغي تجاوزه ولا يمكننا المكابره امامه وتخطيه ...
مثلا" : الاهل.. الزوج .. الزوجة
واليكم بعض الاسباب ، ومن لا يمكننا المكابرة بعواطفنا امامهم::
1- التربية الوجدانية الصارمة من الأهل فالتعبير عن المشاعر يقابل بالاستهزاء أو التعجب والغطرسة
فأقول لماذا تشعر بالراحة حين تظهر غضبك وبرودك أمام من تكابر
هل تتخيل أنك لو ابتسمت أو قلت أنا سعيد معكم سوف ينقص من قدرك .
لا على العكس سوف يجعلك أكبر في أعينهم وأكثر ثقة بنفسك فحين تخاف إظهار
مشاعرك لشعورك بالضعف فذلك يعني اهتزاز ثقتك بنفسك
2- وعند الرجال قد يكون سببه تربية المجتمع بأن الرجل لا ينبغي له إظهار مشاعر الحب والاهتمام
فإن أظهرها أصبح ضعيفا بل يجب أن يكون صارما صلبا
أقول كيف يتعارض أن تكون قويا صلبا حازما في شخصيتك وأن تكون محبا مظهرا مشاعرك
فكلاهما إن اجتمعا دلا على شخصية متكيفة تتمتع بالصحة النفسية
إليك أيها المكابر من هم الذين تكابر في مشاعرك نحوهم :
والداتك : تلك التي لايوجد قلب في الأرض يحبك أكثر منها و تلك التي تفتديك
بحياتها لا تكسر نظرتها ولا تحزن قلبها وأنت سعيد معها
والداك :ذلك الرجل الذي ذاق الهم وشبع من الصبر ليوفر لك الحياة الكريمة
التي لا تحتاج لأحد فيها أرحم كبرياءه الذليل وقربه لك كطفل لأمه
زوجتك :تلك الأنسانة التي تشاركك همومك وأفراحك و أتراحك والتي هي الأقرب لجسدك وروحك
وقلبك تنتظر منك ابتسامة لتصبح طوع بنانك
زوجك:ذلك الرجل الذي لو أمر الرسول لأحد أن يسجد لأحد لأمرك بالسجود له فهلا أظهرتي له مشاعرك ليحتويك
طفلك :ذاك الذي بمشاعرك تتحكم في شخصيته ومستقبله فبعناق دافئ منك
قد تجعل منه رجل عظيم وبجفاءك له تجعلينه مكابر أيضاً
قد تجد الموضوع صعب التنفيذ ولكنه لايتطلب منك سوى خطوات بيسطة :
1- لن أقول لك إلا تكابر بل كبرياءك سر شخصيتك الجذابة ولكن فقط مع الغرباء ( فلسفتي )
2- من قد تشعر بطيبتهم وأنهم لن يستغلوا مشاعرك أرمي قناع الكبرياء خلفك امامهم
لأنهم يستحقون تلك الجائزة لحبهم لك
3- إذا كنت تريد الاعتياد على أمر ما نفذه 21 يوما وسترى الفرق
4- لا تربط بين المشاعر الصادقة وبين التذلل فهما بعد السماء عن الأرض
5- الابتسامة والكلمة الطيبة قد تغير مشاعر شخص نحوك 180 درجة فلا تستصعبها وتحرمها أقرب الناس لك
6- فكر في أن الحب عطاء فكيف تريد أن تكون محبوبا أن لم تظهر محبتك لمن أمامك
7- قد يكون الجفاء أو البرود الظاهر والكبرياء سبب في قتل الحب إن طال أكثر من اللازم ولم تنتبه لذلك
8- كرم المشاعر صفة لايتحلى بها سوى القليل فكن منهم
أخيرا
* إن كانت المشاعر ضعف فأنا أول الضعفاء
*وإن كان الحب نقص في كرامتك الأفضل لك إلا تحب