اللي على الحكم عيا
08-09-2007, 01:54 PM
حب (قرع)..باب المقبرة!!
في (نجد)كل القلوب ايلة للعشق , لكنها لا تعشق الا في المقابر !.وفي (نجد) كل الانوف
ايلة (للنشق)!,لكنها لا تنشق,لان (النشق)من مظاهر البكاء, والبكاء من مظاهر النساء ,
والنساء يعشقن المظاهر , والمظاهر لا تهم بقدر ما تهم الجواهر , و(جواهر) عاشت مع
بعلها ربع قرن من الزمان , ولا تدري - حتى كتابة هذة السطور! - هل هو يحبها ام لا ؟!.
ف(غلاها) لا يمكن لة ان (يبين)وهي لا تزال خارج المقبرة !!
حيرة (العجوز) !!
في المسافة الممتدة والفاصلة بين (وجع يوجعك!) و(تابرني ما احلاك) , يقف الشاب
وحيدا, محاصرا بالاوجاع والقبور !!. فان هو اراد الذهاب الي صاحبة (الوجع الذي يوجع!)
فلا بد لة ان يكون (طبيبا مداويا) , ليداوي وجعة الذي سيوجعة !, وان اراد الذهاب الي صلحبة
(القبر !) فلا بد لة ان يصبح (حفار قبور!)ليقبرها ويقبر معها كل (ما حلاة)!!
(سن العجوز) ..قانوني !!
لا اجد مبررا (منطقيا) لاستهجان الكثيرين (للعجوز) العاشقة !, واعتبارها (متصابية)
فالعجوز: (فتاة) لا تزال على قيد (الممات!)وهذا ادعى لان يقول لها عاشقها:(اموت فيك),
فالموت منها وفيها واليها !. صحيح ان (الجغرافيا) قد تقسو عليها قليلا !, ولكن (التاريخ)
ينصفها بسنينة (العجاف !) وبسنينها (السمان !) فمن اراد ان يكون عاشقا (تاريخيا) ,
فالعجوز هي ضالتة المنشودة !
الفصفص :هو ده (الحب) الحئيئي !!
الفصفص : مفردة جاءت لتاكيد ان الفص : فص!, ومنة قول الباحث عن الهارب :(فص ملح
وداب) ففي هذا القول , فصان !, لا فص واحدا كما قد يتبادر الي الذهن , فالفص الاول هو فص
الملح , والفص الثاني هو فص الداب , و(الملح) هو خفة الدم, و(الداب)يسري سمها في الدم
!, و(الدم) يجري من و الي القلب !, و(القلب) مركز (الحب), فنستنتج هنا - بسهولة - ان
(الحب) هو (الفصفص)بلبة وقشرة !!!
في (نجد)كل القلوب ايلة للعشق , لكنها لا تعشق الا في المقابر !.وفي (نجد) كل الانوف
ايلة (للنشق)!,لكنها لا تنشق,لان (النشق)من مظاهر البكاء, والبكاء من مظاهر النساء ,
والنساء يعشقن المظاهر , والمظاهر لا تهم بقدر ما تهم الجواهر , و(جواهر) عاشت مع
بعلها ربع قرن من الزمان , ولا تدري - حتى كتابة هذة السطور! - هل هو يحبها ام لا ؟!.
ف(غلاها) لا يمكن لة ان (يبين)وهي لا تزال خارج المقبرة !!
حيرة (العجوز) !!
في المسافة الممتدة والفاصلة بين (وجع يوجعك!) و(تابرني ما احلاك) , يقف الشاب
وحيدا, محاصرا بالاوجاع والقبور !!. فان هو اراد الذهاب الي صاحبة (الوجع الذي يوجع!)
فلا بد لة ان يكون (طبيبا مداويا) , ليداوي وجعة الذي سيوجعة !, وان اراد الذهاب الي صلحبة
(القبر !) فلا بد لة ان يصبح (حفار قبور!)ليقبرها ويقبر معها كل (ما حلاة)!!
(سن العجوز) ..قانوني !!
لا اجد مبررا (منطقيا) لاستهجان الكثيرين (للعجوز) العاشقة !, واعتبارها (متصابية)
فالعجوز: (فتاة) لا تزال على قيد (الممات!)وهذا ادعى لان يقول لها عاشقها:(اموت فيك),
فالموت منها وفيها واليها !. صحيح ان (الجغرافيا) قد تقسو عليها قليلا !, ولكن (التاريخ)
ينصفها بسنينة (العجاف !) وبسنينها (السمان !) فمن اراد ان يكون عاشقا (تاريخيا) ,
فالعجوز هي ضالتة المنشودة !
الفصفص :هو ده (الحب) الحئيئي !!
الفصفص : مفردة جاءت لتاكيد ان الفص : فص!, ومنة قول الباحث عن الهارب :(فص ملح
وداب) ففي هذا القول , فصان !, لا فص واحدا كما قد يتبادر الي الذهن , فالفص الاول هو فص
الملح , والفص الثاني هو فص الداب , و(الملح) هو خفة الدم, و(الداب)يسري سمها في الدم
!, و(الدم) يجري من و الي القلب !, و(القلب) مركز (الحب), فنستنتج هنا - بسهولة - ان
(الحب) هو (الفصفص)بلبة وقشرة !!!