مشاهدة النسخة كاملة : لنتعلم العفو
/
\
/
\
الانسان الذي لايستطيع أن يعفو ولايصفح لايستحق
بإن يكون إنساناً ، لإنه سوف يحاسب الناس كثيرا
ويظن أن من حوله ملائكة
فالانسان يخطأ بطبيعته
أن أول مايجب علينا فعله هو التعلم
من نبي الامه محمداً صلى الله عليه وسلم
الا تتذكرون قوله لرجال قريش
(إذهبوا فأنتم الطلقاء ..)
إذا لنتعلم العفو .. !!
/
\
/
\
م
اخي الكريم رمان
لاهنت على الموضوع
مشكور
العفو عند المقدره ,,,
شي كبير وجميل
شكراا
على التذكير الطيب
كلاش
aziz
مشكورين ويعطيكم العافيه
ولاهنتم على المرور الكريم
شاكر ومقدر
اخيكم
رمان
مرهف إحساس
26-08-2007, 03:06 AM
صدقت العفو من صفات المؤمنين
ويجب التعلم من صفات النبي محمد صلى الله عليه وسلم
الاخ القدير .. رمان
جلبت لنا ماهو ينفع
تحياتي لك
AgMi.cOm
26-08-2007, 02:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تحية للاخ رمان وللجميع
منذ بدأ الرسول الهادي محمد (ص) مهمة الدعوة إلى الله سبحانه ، ونشر عقيدة التوحيد والتبشير بمبادئ الإسلام عمل على الغاء الطبقية ، ومكافحة الظلم والاستغلال ، والمناداة بالعدالة والمساواة في المجتمع الانساني . . لذا حشدت قوى الطاغوت والاستبداد كل إمكاناتها لمحاربة دعوة الإسلام إلى هذه المبادئ ، والوقوف بوجه تلك الثورة التي حملها الإسلام على التخلف والظلام . .
فقد حورب الرسول (ص) بكل أساليب الحرب والمواجهة ، من التكذيب والاتهام والحصار ، والتخطيط لقتله واخراجه من بلده ، وشنّت حملة ظالمة من التعذيب والارهاب والحرب النفسية عليه وعلى أصحابه ، حتى استشهد بعضهم تحت وطأة التعذيب ، أمثال ياسر وسمية (رضي الله عنهما) ، ثمّ شنت حملات الحرب العدوانية عليه وهو في المدينة المنورة ، وتحالفت قريش مع المنافقين واليهود ضدّ الدعوة ونبيها العظيم . .
كل ذلك فعلته قريش وحلفاؤها . . ولكن أبى الله سبحانه إلاّ أن يتم نوره ولو كره الكافرون . . وسارت الدعوة في مسارها الرائد ، تهدم أبنية الجاهلية والظلام ، وتخاطب العقول النيِّرة ، والمشاعر الإنسانية المتفتحة على حبّ الخير وإصلاح الإنسان ، فأقبل الناس على تلك الدعوة ، وحدث التغيير العقائدي والنفسي والحضاري الكبير . .
وأمام هذا التراكم من الأحقاد ومعاداة الرسول (ص) وأصحابه ودعوته . . كان القرآن ينادي بالعفو والمغفرة ومقابلة الإساءة بالإحسان ، ويطلب من الرسول (ص) أن يصبر ، ويدفع بالتي هي أحسن ، وأن يعفو ويصفح الصفح الجميل . . فكان الرسول (ص)المثال الكامل في تطبيق تلك المبادئ والقيم الأخلاقية والسياسية الرشيدة ، وكان اسلوبه الاسلوب الأمثل في حمل الدعوة وتبليغها والمخاطبة بها . . نلتقط من مواقف الرسول (ص) وسيرته العملية بعضاً من تلك الأمثلة الرائدة في عالم السياسة والحرب والأخلاق والدعوة . .
في السنة الثالثة من الهجرة أغار جيش المشركين على المدينة المنورة ، ووقعت معركة اُحُد . . وفي تلك المعركة قتل أسد الله وأسد رسوله ، عمّ الرسول (ص) حمزة بن عبدالمطلب . . قتله غلام لجبير بن مطعم إسمه وحشي . . طعنه بحربة غدراً فقتله . . فجاءت هند زوجة أبي سفيان ، ومعها جمع من نساء قريش إلى ساحة المعركة ، فمثلن بقتلى المسلمين ، يقطعن آذانهم وأنوفهم ويمثّلن بهم ، تشفياً وحقداً على أولئك
القتلى الشهداء ، الذين دافعوا عن الحق ، وجاهدوا لإنقاذ الإنسان من الظلم وعبودية الطاغوت . . وقد بلغ الحقد والتشفي بهند أن تصنع من آذان القتلى وأنوفهم قلادة وخلخالاً لها .
قال ابن إسحاق يصف ذلك المنظر السادي البشع : «ووقعت هند بنت عتبة ، كما حدّثني صالح بن كيسان ، والنسوة اللاّتي معها يمثلن بالقتلى من أصحاب رسول الله (ص) يجدعن الآذان والأ نُف ، حتى اتخذت هند آذان الرجال وأ نُفهم خدماً(1) وقلائد ، وأعطت خدمها وقلائدها وقرطتها وحشياً ، غلام جبير بن مطعم ، وبقرت عن كبد حمزة ، فلاكتها ، فلم تستطع أن تسيغها فلفظتها .. »(2) .
وانجلت المعركة ، وانسحب الجيشان ، وراح المسلمون يتفقدون القتلى ، فوقف رسول الله (ص) على أجساد الشهداء (رضي الله عنهم) ، ورأى بعينه ما فعل المشركون بهم ، وشاهد المثلة في جسد عمّه حمزة .. فتوعد المشركين هو وأصحابه بإنزال العقوبة ، والتنكيل بهؤلاء المجرمين إن ظفروا بهم . . فأنزل الله سبحابه الآية الكريمة تدعو إلى العقاب بالمثل ، وتطالب بما هو أسمى ، تطالب بالعفو ، فأنزل الله سبحانه في ذلك : (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين * واصبر وما صبرك إلاّ بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون ) (النحل / 126 ـ 127) .
فعفا رسول الله (ص) ونهى عن المثلة»(3) .
ونقل كتّاب السِّيَر قول رسول الله (ص) بعد نزول هذه الآية : (أصبر ، أصبر) .
وتوالى الصراع بين الفريقين ، وحقق الله النصر لمحمد (ص) يوم فتح مكة ، بعد خمس سنوات تقريباً من تلك الحوادث المفجعة فعفا رسول الله (ص) عن أولئك المجرمين القتلة ، وشملهم بعفوه ، وقال كلمته المشهورة : «يا معشر قريش ما ترون أنِّي فاعل فيكم ؟ قالوا خيراً ، أخ كريم ، وابن أخ كريم ، قال : إذهبوا فأنتم الطلقاء»(4) .
العفو عن اليهودية :
ومنذ قدم رسول الله (ص) المدينة المنورة قام بكتابة عهد موادعة وسلام بينه وبين اليهود ، وكانوا يشكلون جزءاً من سكان المدينة . . غير أنّ اليهود لم يلتزموا بذلك العهد ، بل راحوا يتآمرون على النبي (ص) ويتحالفون مع خصومه من المشركين والمنافقين على حربه وقتاله ، ويثيرون الفتن والأراجيف والإشاعات الكاذبة في المدينة ، وخططوا لقتل الرسول (ص) فأنجاه الله سبحانه . . ومن تلك المحاولات محاولة اليهودية التي دست للرسول سماً في شاة مشوية فأخبره الوحي بخبرها ، وانكشف أمر اليهودية . . وماذا يمكن أن يكون الموقف ممن أقدمت على تلك المؤامرة . .
روى الإمام محمد بن علي الباقر (عليه السلام) : «إن رسول الله (ص) أُتي باليهودية التي سمَّت الشاة للنبي (ص) ، فقال لها : ما حملك على ما صنعت ؟ فقالت : قلت إن كان نبياً لم يضره ، وإن كان ملكاً أرحت الناس منه ، قال : فعفا رسول الله عنها»(5) .
وذكر ابن الأثير تلك الحادثة بروايته الآتية : «ولما استقر((6)) رسول الله (ص) أهدت له زينب بنت الحارث إمرأة سلام بن مشكم شاة مصلية مسمومة ، فوضعتها بين يديه ، فأخذ رسول الله (ص) منها مضغة ، فلم يسغها ، ومعه بشر بن البراء بن معرور ، فأكل بشر منها ، وقال رسول الله (ص) : إن هذه الشاة تخبرني أنها مسمومة ، ثمّ دعا المرأة فاعترفت ، فقال : ما حملك على ذلك ؟ قالت : بلغتَ من قومي ما لم يخفَ عليك ، فقلت : إن كان نبياً فسيخبر ، وإن كان ملكاً استرحنا منه ، فتجاوز عنها .. »(7) .
ذلك رسول الله (ص) في عفوه وسعة رحمته بخصومه وأعدائه ، إنّه المنهج الأخلاقي الفريد في عالم السياسة والصراع . . تلك قيم الاسلام وأهدافه يجسدها الرسول (ص) سلوكاً وسياسة عملية . . إن هدف الاسلام هو الهداية والإصلاح ونشر المحبّة والسلام في الأرض لذا فإنّ الحرب في مفهومه ليست أداة للانتقام ، بل هي وسيلة لإحقاق الحق وإرغام الطاغوت على التراجع عن سياسته الشريرة ، واصراره على الباطل .
منقول
شكرا للاخ الكريم رمان على الاختيار المميز والابداع في الطرح
ان اكبر نعم الله علي ان جعلني مسلم ابن والدين مسلمين فالحمدلله رب العالمين
AgMi.cOm
جزاكم الله
وبارك الله فيكم
ومشكورين ولاهنتم جميعأ
ولكم مني كل التقدير والاحترام
اطيب تحيه
رمان
دااانة البحرين
26-08-2007, 04:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
((رمان))
:):)
الانسان الذي لايستطيع أن يعفو ولايصفح لايستحق
بإن يكون إنساناً
التسامح احلى شعور عالنفس
راحه نفسيه انك تنظف قلبك
اذا موعاشنهم عشانك
عشان ماتصير ذره سوده بالقلب
لان لو صارت بتكبر وبتكبر
بتحول لحقد
والعياذ بالله
تسلم اخوي على عالموضوه وهالطرح الحلو
تقبل مروري اختك دااانة البحرين
راعي المشعاب
27-08-2007, 01:19 AM
الغالي / رمان
موضوع رائع جدا لا يأتي بمثله إلا الرائعين فهم ندر
دمت بحفظ الحافظ
الراسية
27-08-2007, 01:58 AM
لعفو سمة من سمات التسامح بل هي التسامح
بعينها
فهي الطيبه بذاتها وان تعفو وتصفح عفى الله عنك وصفح عنك
فإذا كان هذا الشي من الكسب لرضى الله سبحانه
فلما لانتحلى بها بل تجعل من حولك يحبونك ويحترمونك (( مع ان الطيبه هالايامماتنفع ))
بس الواحد يسوي اللي عليه والله مايضيع اجر حد
اشكر جميع الاخوه والاخوات
على الحضور الكريم
بارك الله فيكم
اطيب تحيه وسلام
شاكر ومقدر
نبض المعاني
28-08-2007, 07:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز صاحب القلب الطيب "رمــــان"
يدل هذا المقال على خلق تتبناه وهو العفو
والعفو من شيم الكرام وانت منهم
تقبل تحياتي وتقديري لشخصك الكريم
اخوك
نبــــــــض المعـــــاني
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ العزيز صاحب القلب الطيب "رمــــان"
يدل هذا المقال على خلق تتبناه وهو العفو
والعفو من شيم الكرام وانت منهم
تقبل تحياتي وتقديري لشخصك الكريم
اخوك
نبــــــــض المعـــــاني
هلاوالله وغلا
بالاخ الطيب والغالي والحبيب
صاحب القلم المبدع
نبض المعاني
اشكرك طال عمرك على الحضور
والكلام الرائع
وعلى مرورك اللي نور صفحتي
شاكر ومقدر
وعلى راسي كل ماقلت
ولك مني اطيب واجمل تحيه لسموك الكريم
اخيك
رمان
صـــمتا
28-08-2007, 07:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:
أن الله قبل ذلك ذكر في كتابة العظيم
(( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم ))
صفه العفو من صفات المؤمنين كما ذكر الاخ مرهف الاحساس
وهذا لمصلحتنا ...
وأتمنى من الجميع ان يعفون على من أسأ اليهم ... وهذا للأجر
أخي المحترم / رمــان
بارك الله فيك .. على طرحك للموضوع الطيب
وها نحن دائما نتعلم منك اخي من خلال المواضيع التي تطرحهااا ..
:
:
وأسأل الله التوفيق لي ولك وللجميع المسلمين
الاخت الطيبه والمحترمه
صمتا
اول شي نور المنتدى بطلتك ورجعتك لنا
وثانيأ
بارك الله فيك وجزاك الله خير
على كل ماقلتي
شاكر ومقدر
عاطر التحايا لسموك
اخيش
رمان
vBulletin® v3.8.0, Copyright ©2000-2026, TranZ by Almuhajir