مـحمـد
25-08-2007, 03:11 PM
اقتضت حكمة الله أن تختلف آراء الناس في صغير الأمور وكبيرها ، سواء في أمور الدين أو في أمور الدنيا .. لأنهم مختلفون في الفهم والعمل والأمزجة والميول والرغبات والضعف والقوة ، فإن لهذا الاختلاف فوائد وهي :
.
1- رؤية الأمور من أبعادها وزواياها كلها :
فإن استخدام المنقلة الفكرية بتعديل قياس الزوايا التي ننظر منها للموقف والانتقال إلى درجة الزاوية التي ينظر من خلالها الإنسان الأخر .
2- إضافة عقول إلى عقل :
فقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم في إدارته للدولة الإسلامية الناشئة على الشورى فكون مجلسا من أربعة عشر نقيبا اختارهم من أهل الرأي والبصيرة ، ولقد سار الخلفاء الراشدون على دربه من الشورى فقد قال عمر بن الخطاب ( رأي الفرد كالخيط السحيل ، والرأيان كالخيطين المبرمين والثلاثة مرار لا ينتقص ) .
3- تعدد الحلول أمام صاحب كل واقعة ليهتدي إلى الحل المناسب .
4- فتح مجالات التفكير للوصول إلى سائر الافتراضات .
5- تلاقح الآراء
6- رياضة للأذهان
7- التعرف على جميع الاحتمالات .
فقد وضع النبي صلى الله عليه وسلم قاعدة إدارية وتربوية هامة في موقفه من فعل الصحابة عندما قال لهم ( ألا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة ) فسار الناس ، فأدرك بعضهم العصر في الطريق ، فقال بعضهم ، لانصلي حتى نأتيها ، وقال بعضهم : بل نصلي ، وذكروا ذلك للنبي فلم يعنف واحدا منهم ) . فهذا الموقف تحتم بموجبه احترام وجهات النظر في فهم النصوص .. فالناس غالبا أحد رجلين .. رجل يقف عند حدود النصوص الظاهرة ، لايعدوها ، ورجل يتبين حكمتها ويستكشف غايتها ، ثم يتصرف في نطاق ماوعى من حكمتها وغايتها ولو خالف الظاهر القريب .. وكلا من الفريقين يشفع له إيمانه سواء أصاب الحق أو ندّ عنه .
وهذا السلوك ينبغي أن يحرص عليه الإداريون والمربون لأن فيه إتاحة للعقول أن تعمل اجتهادها في الأمور غير المحسوسة أو المحددة .. خاصة إذا كان لكل واحد من الطرفين اجتهاد وله ماقد يبرره .
وهناك حديث شريف الا ان هناك خلافا عليه بين العلماء من حيث صحته او ضعفه وهو ( اختلاف امتي رحمه ) .
.
1- رؤية الأمور من أبعادها وزواياها كلها :
فإن استخدام المنقلة الفكرية بتعديل قياس الزوايا التي ننظر منها للموقف والانتقال إلى درجة الزاوية التي ينظر من خلالها الإنسان الأخر .
2- إضافة عقول إلى عقل :
فقد حرص النبي صلى الله عليه وسلم في إدارته للدولة الإسلامية الناشئة على الشورى فكون مجلسا من أربعة عشر نقيبا اختارهم من أهل الرأي والبصيرة ، ولقد سار الخلفاء الراشدون على دربه من الشورى فقد قال عمر بن الخطاب ( رأي الفرد كالخيط السحيل ، والرأيان كالخيطين المبرمين والثلاثة مرار لا ينتقص ) .
3- تعدد الحلول أمام صاحب كل واقعة ليهتدي إلى الحل المناسب .
4- فتح مجالات التفكير للوصول إلى سائر الافتراضات .
5- تلاقح الآراء
6- رياضة للأذهان
7- التعرف على جميع الاحتمالات .
فقد وضع النبي صلى الله عليه وسلم قاعدة إدارية وتربوية هامة في موقفه من فعل الصحابة عندما قال لهم ( ألا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة ) فسار الناس ، فأدرك بعضهم العصر في الطريق ، فقال بعضهم ، لانصلي حتى نأتيها ، وقال بعضهم : بل نصلي ، وذكروا ذلك للنبي فلم يعنف واحدا منهم ) . فهذا الموقف تحتم بموجبه احترام وجهات النظر في فهم النصوص .. فالناس غالبا أحد رجلين .. رجل يقف عند حدود النصوص الظاهرة ، لايعدوها ، ورجل يتبين حكمتها ويستكشف غايتها ، ثم يتصرف في نطاق ماوعى من حكمتها وغايتها ولو خالف الظاهر القريب .. وكلا من الفريقين يشفع له إيمانه سواء أصاب الحق أو ندّ عنه .
وهذا السلوك ينبغي أن يحرص عليه الإداريون والمربون لأن فيه إتاحة للعقول أن تعمل اجتهادها في الأمور غير المحسوسة أو المحددة .. خاصة إذا كان لكل واحد من الطرفين اجتهاد وله ماقد يبرره .
وهناك حديث شريف الا ان هناك خلافا عليه بين العلماء من حيث صحته او ضعفه وهو ( اختلاف امتي رحمه ) .