المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (أعجب قصة صبر معاصرة )


سنافي الدواسر
17-08-2007, 01:17 AM
بسم الله الرحمــــــــــــــــــن الرحيــــم


من سير الصالحات
(أعجب قصة صبر معاصرة )


يرويها الدكتور خالد بن
عبد الله الجبير استشاري وجراح أمراض القلب


قال الدكتور حفظه الله :

أجريت عملية لطفل يبلغ من العمر سنتين ونصف
، وبعد يومين وبينما هو جالس بجوار أمه بحالة
جيدة ، إذا به يُصاب بنزيف في القصبة الهوائية
ويتوقف قلبه لمدة 45 دقيقة وتتردى حالته ،
ثم أتيت إلى أمه فقلت لها : إن ابنك هذا أعتقد
أنه مات دماغياً .

أتدرون بماذا ردّت عليّ ؟

قالت : الحمد لله . اللهم اشفه إن كان في شفاءه
خيراً له .

وتركتني .

كنت أنتظر منها أن تبكي ! أن تفعل شيئا ! أن
تسألني !

لم يكن شيء من ذلك .

وبعد عشرة أيام بدأ ابنها يتحرك

وبعد 12 يوما يُصاب بنزيف آخر كما أصيب من
قبل ، ويتوقف قلبه كما توقّف في المرة الأولى
.

وقلت لها ما قلت لها

وردّت عليّ بكلمتين : الحمد لله .

ثم ذهبت بمصحفها تقرأ عليه ، ولا تزيد عليه
.



وتكرر هذا المنظر سـتّ مرّات



وبعد شهرين ونصف ، وبعد أن تمّت السيطرة على
نزيف القصبة الهوائية

فإذا به يُصاب بخرّاج في رأسه تحت دماغه لم
أرَ مثله .

وحرارته تكون في الأربعين وواحد وأربعين
درجة

قلت لها : ابنك الظاهر إنه خلاص سوف يموت

قالت : الحمد لله . اللهم إن كان في شفاءه خيراً
فاشفه يا رب العالمين .

وذهبت وانصرفت عنّي بمصحفها

وبعد أسبوعين أو ثلاثة شفا الله ابنها

ثم بعد ذلك أصيب بفشل كلوي كاد أن يقتله

فقلت لها ما قلت

فقالت : الحمد لله . اللهم إن كان في شفاءه
خيراً له فاشفه .

وبعد ثلاثة أسابيع شفاه الله من مرض الكلى


وبعد أسبوع إذا به يُصاب بالتهاب شديد في
الغشاء البلوري حول القلب ، وصديد لم أرَ
مثله

فتحت صدره حتى بان وظهر قلبه ليخرج الصديد


فقلت لها : ابنك الظاهر ها المرة ما فيه أمل
!

قالت : الحمد لله .

وبعد ستة أشهر ونصف يخرج ابنها من العناية
المركزة

لا يرى .

لا يتكلّم .

لا يسمع

لا يتحرّك

كأنه جثة هامدة

وصدره مفتوح ، وقلبه يُرى إذا نُزِع الغيار
.

وهذه المرة لا تعرف إلا ( الحمد لله )

وإذا كان واحد منكم سألني عن ابنها فهي قد
سألتني !

أبداً ! ستة أشهر ونصف لم تسألني سؤال واحد
عن طفلها



وبعد شهرين ونصف ... ماذا حدث ؟؟

خرج ابنها من المستشفى يسبقها مشيا سليما
معافى ، كأنه لم يُصب .

لم تنته القصة ... لم تنته القصة ... لم تنته
القصة

فكان العجب بعد سنة ونصف

أن أخبرني ( السكرتير ) فقال : هناك امرأة ورجل
وطفلان يُريدون أن يُسلموا عليك

جئت ، وإذا به زوج تلك المرأة الذي كلما أراد
أن يتكلّم ويسألني قالت : اتركه .. توكّل على
الله .

لم تسيطر على نفسها فقط ولكنها سيطرت على
زوجها ؛ لأنها رمت حبالها وتوكلها وتذللها
وانطراحها بين يدي الحي الذي لا يموت الذي
يُحيي العظام وهي رميم .



رأيت ذلك ( مريضي هذا ) وقد أصبح ذو الأربع
سنوات ، وعلى كتفها طفل عمره ثلاثة أشهر تقريبا


قلت لزوجها مازحا : ما شاء الله هذا رقم 10
وإلا 12 ! ( من بين الأولاد )

فضحك وقال

اسمعوا ما قال

قال : يا دكتور هذا الثاني !

لأننا بقينا ( 17 سنة ) في عقم نبحث عن علاج
فرزقنا الله هذا الولد ثم ابتلانا به

فرزقنا ربي الشفاء فهو المنان الكريم



امرأة تنتظر 17 عاما وتذهب إلى بلاد العالم
للعلاج ثم يأتيها طفل كهذا ثم يُصاب بما يُصاب
ثم تصبر .



أتدرون من احترمها ؟؟؟

أتدرون من يأتي لها بالأكل والشرب ؟؟؟

إنهنّ الممرضات الكافرات !

لأنهن يحترمنها ويهبنها



لأنها – كما قالت إحدى الممرضات – :

هذه امرأة عندها مبادئ !

عندها قوة شخصية



ولكن الممرضة لم تعرف أن عندها قوة إيمان


انتهت القصة .

======

بقي أن نتأمل في هذه القصة التي ذكرها الدكتور


العجب الذي لا ينقضي أن هذه المرأة تعيش بين
أظهرنا في زمان الماديات

والأعجب من ذلك هذا الصبر العجيب

والعجب الذي لا ينقضي أن هذا الطفل لم يأت
إلا بعد معاناة سبعة عشر عاماً

ثم تُبتلى هذا الابتلاء ، وتصبر هذا الصبر



فـ لله درّها ما أعظم إيمانها بالله

و لله درّها ما أصبرها

ولله درّها ما أبلغ قصتها من قصة

وما أكبرها من موعظة

منقوووووووووووووووووووول....

==========

المرجع شريط بعنوان : الوقاية من أمراض القلوب
للدكتور خالد الجبير

‏وَتـے ـيــنْ
05-09-2007, 04:44 PM
مبارك الخييلي .. احب ارحب فيك بالمنتدى .. ولا هنت على القصة الجميلة واللي الكل لازم يقراها عشان يستفيدون منها
تقبل مروري

فتى مليجة
06-09-2007, 01:22 PM
مبارك الخييلي

الله يعطيك العافية على الموضوع الحلووووووووو

ولا هنت وتقبل مروري

زمن الذكريات
08-09-2007, 01:35 AM
الله يعطيك العافيه اخوي ولا هنت
تقبل مروري

@بنت الشيوخ@
11-09-2007, 02:24 AM
سبحان الله...

يحي العظام وهي رميم...

قصه صبر عظيمه فعلا....

الله يعطيك العافيه على ماانقلته لناا...

لك تحيااتي..

دوسري يحب العجمان
13-09-2007, 12:36 AM
يعطيك العافيه اخوي مبارك الخييلي على نقل هذه القصة المؤثرة

والذي يجب علينا الصبر والتوجه بدعاء لله في كل شي

ولاهنت على القصه اخوي مبارك

وتقبل مروري......

عبدالله بن عريمان
13-09-2007, 01:27 AM
ماشالله عليه المره هذي عنده صبر مو طبيعي ماشالله عليهه


مشكور اخوي مبارك الخييلي

علي القصه الرائعه

سنافي الدواسر
23-12-2007, 12:53 AM
لاهنتوا جميع على مروركم الكريم


وجزاكم مثله


تقبلوا ودي

المحامي vip
23-12-2007, 10:24 AM
قصه جميله اخوى مبارك

ومشكور عليها

سنافي الدواسر
23-12-2007, 03:35 PM
ومشكور لمرورك الكريم


لاهنت

وتقبل شكري والتقدير

al5nsaa
23-12-2007, 07:01 PM
سبحان الله

لاهنت اخوي على القصة
وبارك الله فيك

وردة الرياض
23-12-2007, 08:36 PM
اخي مبارك شكرا على الموضوع القيم والمفيد
والدكتور :خالد لجبير غني عن التعريف يروى قصص تقشعر لها الابدان
وقبل كل هذا تدلل على عظمة الرحمن عز وجل وتبرهن على قوه ايمان اغلب الناس
الذين نتمنى ان نحصل على مثل هذه الشجاعه التي يمتهكونها
والله المعين على سوء السبيل ...
يسلمو

وردة الرياض
23-12-2007, 08:39 PM
يمتلكونها >>>تعديل يمتهكونها

سنافي الدواسر
24-12-2007, 01:10 AM
الخنسا

وردة الرياض


جعل يمينكم سالمه


ولاهنتوا لمروركم الكريم


تقبلوا الشكر

lonly man
24-12-2007, 02:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



يعطيك العافيه على القصه والله لا يهينك

سنافي الدواسر
24-12-2007, 05:34 PM
يعافيك يابو فهد


والله لايهينك لمرورك

تقبل شكري والتقدير

عجميه مردده
01-01-2008, 08:36 AM
سبحان الله
لاهنت اخووووي

سنافي الدواسر
03-01-2008, 08:15 AM
ولا أنتي أخي

تقبلي شكري والتقدير لمرورك الكريم