ابو خالد
23-05-2004, 01:12 AM
مقتدى يواصل هجومه على الكويت: صديقة للمحتل وعدوة للشعب العراقي
الكوفة - من علي مغنية: بغداد - من عصام فاهم: واصل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر هجومه على الكويت للأسبوع الثالث على التوالي، وأعلن امس في خطبة الجمعة من مسجد الكوفة: «يا أبناء الشعب العراقي، لن تساقوا كالخراف في حرب ضروس ضد الجارة العزيزة ايران وبعد ذلك في حرب ضد الكويت التي كانت صديقة لصدام وعدوة للشعب العراقي، وهي اليوم صديقة للمحتل وعدوة لنا».
وخاطب مقتدى المراجع الدينية في العراق قائلا: «يجب ان يكون موقفكم موحدا من الاعتداء على الأماكن المقدسة في النجف وكربلاء»، متسائلا: «لماذا لا تأخذون العبر بالموقف الموحد في قم وتقررون عزم الرأي ضد الاحتلال؟».
واستنكر مقتدى «استهداف سورية من قبل أميركا»، وتوجه «بتحية خاصة» الى السيد حسن نصر الله، الأمين العام لـ «حزب الله» وايران «على مواقفهما المتحدية لقوات الاحتلال».
الى ذلك، اعتقلت القوات الاميركية السيد محمد الطبطبائي الحكيم أحد أقرب مساعدي مقتدى في غارة استهدفت سيارته العائدة من مسجد الكوفة، وفي ظن هذه القوات ان مقتدى نفسه كان في السيارة.
على صعيد آخر، استمرت امس تداعيات اقتحام مكتب ومنزل زعيم «المؤتمر الوطني» أحمد الجلبي، وفيما استنكر اعضاء من مجلس الحكم الانتقالي الخطوة معتبرين انها «اشارة الى طريقة تركيب الحكومة خلال فترة انتقال السلطة» أعلنت واشنطن ان الاقتحام تم بناء على اوامر من وزارة الداخلية العراقية «وبهذا فإن الامر شأن داخلي عراقي».
الكوفة - من علي مغنية: بغداد - من عصام فاهم: واصل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر هجومه على الكويت للأسبوع الثالث على التوالي، وأعلن امس في خطبة الجمعة من مسجد الكوفة: «يا أبناء الشعب العراقي، لن تساقوا كالخراف في حرب ضروس ضد الجارة العزيزة ايران وبعد ذلك في حرب ضد الكويت التي كانت صديقة لصدام وعدوة للشعب العراقي، وهي اليوم صديقة للمحتل وعدوة لنا».
وخاطب مقتدى المراجع الدينية في العراق قائلا: «يجب ان يكون موقفكم موحدا من الاعتداء على الأماكن المقدسة في النجف وكربلاء»، متسائلا: «لماذا لا تأخذون العبر بالموقف الموحد في قم وتقررون عزم الرأي ضد الاحتلال؟».
واستنكر مقتدى «استهداف سورية من قبل أميركا»، وتوجه «بتحية خاصة» الى السيد حسن نصر الله، الأمين العام لـ «حزب الله» وايران «على مواقفهما المتحدية لقوات الاحتلال».
الى ذلك، اعتقلت القوات الاميركية السيد محمد الطبطبائي الحكيم أحد أقرب مساعدي مقتدى في غارة استهدفت سيارته العائدة من مسجد الكوفة، وفي ظن هذه القوات ان مقتدى نفسه كان في السيارة.
على صعيد آخر، استمرت امس تداعيات اقتحام مكتب ومنزل زعيم «المؤتمر الوطني» أحمد الجلبي، وفيما استنكر اعضاء من مجلس الحكم الانتقالي الخطوة معتبرين انها «اشارة الى طريقة تركيب الحكومة خلال فترة انتقال السلطة» أعلنت واشنطن ان الاقتحام تم بناء على اوامر من وزارة الداخلية العراقية «وبهذا فإن الامر شأن داخلي عراقي».