المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلمه حق فى وطن مغصوب


badr
20-05-2004, 11:45 PM
نعم كلمه حق فى وطن مغصوب فى زمن مغلوب

المجاهد عن وطنه ارهابى

والمغتصب المحتل صاحب عادله وحضاره

قبل سنوات كنا نتمنى ان نرىء حل للقضيه الفلسطينيه ونريء الشباب والفتيات الذين يضحون باعمارهم ويرخصون انفسهم فداء للوطن

ونريء الاطفال يقتلون بالاسلحه المحتله لايوجد عندهم رحمه للطفوله ولا الانسانيه

اليوم نبكى على العراق على بلد المعتصم الذي لبى نداء من قالت وا معتصماه

اليوم يقتل العربى المسلم فى العراق وفلسطين وصار دمه ارخص من اى دم بشري على وجه الارض

ارتوءت ارض فلسطين بدماء عربيه اسلاميه

والعراق من بعدها تسقى بدماء عربيه اسلاميه

لم تغتصب دول امريكا اللاتينيه ولا دول شرق اسيا ولا دول افريقيا

لماذا الاستعمار علينا؟
هل هو حرب ثاريه على الاسلام على ديننا وعلى حضارتنا وتقليدنا

هل هو اطماع فى ثروتنا النفطيه لتكون وقود امر يكا

متى اليوم الذي نري العراق عراق وفلسطين دوله

هل امريكا ستنسحب من العراق؟

هل ستنشاء دوله فلسطين؟

يالله المستعان كفاح المحتل صار ارهاب

كانى اكافح فى فلوريدا ما

cool
21-05-2004, 07:16 AM
السلاااام عليكم ورحمة الله وبركااااته

المجاهد عن وطنه ارهابى

والمغتصب المحتل صاحب عادله وحضاره

للااااسف هذي نظريه بعض الناااس ونظريه امريكا وحلفااائها .

ذبح الفلسطينين شي سهل ولا يعتبر جريمه

قتل الاطفااال والنسوااان وحذف القناابل والصوااريخ على اللي في العراااق

كله علشاان تكون لهم حريه اكثر وتحرر من النظاام الساابق الطااغي يعني فيه فرق بينهم !!

قتل المسلمين في كشمير مايسمى ارهااااب

تصفيتهم المسلمين في الفلبين مايسمى ارهاااب

تدااافع عن ديرتك وعن ااااهلك وعن محااارمك قمة الارهاااب :(

الله ينصر اخوااانناااا المسلمين في كل مكااان وينصر المجااااهدين لإعلى كلمة

لا اله الا الله محمد رسول الله على الأعدااء والمشركين .

مشكوور badr والله يعطيك العاااافيه

كـووول

هند
21-05-2004, 10:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله )

مرحبا بالأخ القدير ( بدر )

هو الصراع بين الحق والباطل ،
صراع من أجل القضاء على الإسلام والمسلمين ، من أجل إذلالهم ونهب خيراتهم وثرواتهم ، وأى مقاومة يبديها المسلمين ومن أى نوع تندرج تحت مسمى الإرهاب والوحشية والإساءة للإسلام ..!
ومايحدث للمسلمين في أصقاع المعمورة ( من قتل واضطهاد وتشريد وملاحقة بحجة الإرهاب وغيرها من حجج واهية ) إلا بسبب تخاذل المسلمين عن نصرة دينهم وموالاتهم لليهود والنصارى فالله جل وعلا يقول ( ومن يتولهم منكم فإنه منهم ) وتعطيل الجهاد ( فماترك قوم الجهاد إلا غزوا في عقر دارهم ) وتركهم للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..
فالوقوف في وجه أميركا إرهاب وفتنه يرفضه الإسلام ، وأى سعي لإقامة دولة إسلامية تحكم بشريعة الله وما أنزل في محكم كتابه أصولية يرفضها الإسلام ، و التنازل عن فلسطين وعن القدس وعدم الخوض في الشأن العراقي والرضا بما تمليه علينا أمريكا وعدم إبداء أى مقاومة هو سياسة يقبلها الإسلام!
و الاستسلام لأميركا لتنهب ثروات الخليج خاصه والعرب عامة وتهيمن على مقدسات المسلمين وموالاتها ونصرتها وإعانتها على بلاد المسلمين والتماس العذر لها وإظهار المحبة والفخر بها فهو تسامح يدعو له الإسلام ..

نسأل الله أن يقيض لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعته ويذل فيه أهل معصيته ويؤمر فيه بالمعروف وينهي فيه عن المنكر وتقال فيه كلمة الحق لا يخشى قائلها في الله لومة لائم. ويهيئ لهذه الأمة من يقيم علم الجهاد ويجدد أمر الدين.


السؤدد