ابو خالد
19-05-2004, 12:50 PM
جماعة الزرقاوي تعلن مسؤوليتها عن قتل عز الدين سليم
دبي (رويترز) - أعلنت جماعة يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي أحد أعضاء تنظيم القاعدة البارزين عن مسؤوليتها عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل رئيس مجلس الحكم العراقي عز الدين سليم هذا الاسبوع.
وظهر بيان جماعة التوحيد والجهاد على موقع اسلامي على الانترنت يوم الاربعاء. وجاء بالبيان المؤرخ بتاريخ السابع عشر من مايو ايار أن السعودي أبو سلامة الحجازي هو منفذ الهجوم.
ولم يتسن على الفور التحقق من مصداقية البيان الذي نشر باللغة العربية على الموقع.
وقال البيان "انطلق ليث اخر من ليوث جماعة التوحيد والجهاد ليقتطف رأسا عفنا من الرؤوس التي خانت الله ورسوله من الذين باعوا دينهم ودنياهم لاسيادهم الامريكان ومن حالفهم. فليثكم أيها المسلمون هذه المرة هو ابو سلامة الحجازي من أرض الحرمين التي ما فتئت تنجب الاسود تلو الاسود."
وأضاف "تأتي هذه العملية لتبشر المسلمين في كل مكان بأن المجاهدين مع أهلهم في العراق متضامنين وعلى الطريق ماضين ولما يصيبهم في سبيل الله محتسبين وعلى رفع الذل عن أمتهم عازمين وأنهم بفضل الله وحده ما زلوا يملكون زمام المبادرة والقدرة على مفاجأة العدو وضرب مفاصله الحيوية في الزمان والمكان المناسبين اللذين يحددانهما."
وجاء في البيان أن الهجوم يحمل رسالة "لاعداء الله" مفادها "أن ما يمارسونه من افساد في الارض واحتلال لمقدساتنا وأعمال أجرامية ضد أهلنا في العراق من قتل للاطفال والنساء والشيوخ وانتهاك للاعراض وهدم للمنازل وقلع للاشجار وحصار جائر لن يمر دون عمل يماثله في النوع ويفوقه في التأثير باذن الله."
وتوعد البيان بشن مزيد من الهجمات.
وقالت سلطات الاحتلال في العراق ان مفجرا انتحاريا نفذ الهجوم الذي وقع في بغداد بسيارة ملغومة.
وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم جماعة المقاومة العربية-كتائب الرشيد قد أعلنت يوم الاثنين أن عضوين بها قتلا سليم في هجوم بسيارة ملغومة في بغداد.
وكان سليم يتولى الرئاسة الدورية لمجلس الحكم العراقي. وهو ثاني عضو يتم أغتياله من اعضاء المجلس المكون من 25 عضوا بعد اغتيال عقيلة الهاشمي احدى ثلاث نساء بالمجلس في سبتمبر ايلول الماضي.
دبي (رويترز) - أعلنت جماعة يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي أحد أعضاء تنظيم القاعدة البارزين عن مسؤوليتها عن الهجوم الذي أسفر عن مقتل رئيس مجلس الحكم العراقي عز الدين سليم هذا الاسبوع.
وظهر بيان جماعة التوحيد والجهاد على موقع اسلامي على الانترنت يوم الاربعاء. وجاء بالبيان المؤرخ بتاريخ السابع عشر من مايو ايار أن السعودي أبو سلامة الحجازي هو منفذ الهجوم.
ولم يتسن على الفور التحقق من مصداقية البيان الذي نشر باللغة العربية على الموقع.
وقال البيان "انطلق ليث اخر من ليوث جماعة التوحيد والجهاد ليقتطف رأسا عفنا من الرؤوس التي خانت الله ورسوله من الذين باعوا دينهم ودنياهم لاسيادهم الامريكان ومن حالفهم. فليثكم أيها المسلمون هذه المرة هو ابو سلامة الحجازي من أرض الحرمين التي ما فتئت تنجب الاسود تلو الاسود."
وأضاف "تأتي هذه العملية لتبشر المسلمين في كل مكان بأن المجاهدين مع أهلهم في العراق متضامنين وعلى الطريق ماضين ولما يصيبهم في سبيل الله محتسبين وعلى رفع الذل عن أمتهم عازمين وأنهم بفضل الله وحده ما زلوا يملكون زمام المبادرة والقدرة على مفاجأة العدو وضرب مفاصله الحيوية في الزمان والمكان المناسبين اللذين يحددانهما."
وجاء في البيان أن الهجوم يحمل رسالة "لاعداء الله" مفادها "أن ما يمارسونه من افساد في الارض واحتلال لمقدساتنا وأعمال أجرامية ضد أهلنا في العراق من قتل للاطفال والنساء والشيوخ وانتهاك للاعراض وهدم للمنازل وقلع للاشجار وحصار جائر لن يمر دون عمل يماثله في النوع ويفوقه في التأثير باذن الله."
وتوعد البيان بشن مزيد من الهجمات.
وقالت سلطات الاحتلال في العراق ان مفجرا انتحاريا نفذ الهجوم الذي وقع في بغداد بسيارة ملغومة.
وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم جماعة المقاومة العربية-كتائب الرشيد قد أعلنت يوم الاثنين أن عضوين بها قتلا سليم في هجوم بسيارة ملغومة في بغداد.
وكان سليم يتولى الرئاسة الدورية لمجلس الحكم العراقي. وهو ثاني عضو يتم أغتياله من اعضاء المجلس المكون من 25 عضوا بعد اغتيال عقيلة الهاشمي احدى ثلاث نساء بالمجلس في سبتمبر ايلول الماضي.