الخيال الحر
04-07-2007, 12:50 PM
في ماراثون الحصول على وظيفة.. أيهما يحسم السباق: الجمال أم الكفاءة؟
هل يتعين على كل امرأة أن تنظر إلى نفسها في المرآة قبل أن تتقدم للحصول على أي وظيفة، أم يا تُرى عليها أن تتكئ على رصيدها الأكاديمي وخبرتها المعرفية والعملية؟
أيهما مطلوب، الجمال أم الكفاءة، في سوق العمل النسائية؟
في أعقاب الرفض المتكرر لتعيينها في عدد كبير من الوظائف، التي تقدمت بطلب التحاق بها لكونها لا تتمتع بقسط من الجمال، حسب وكالات الأنباء، قررت فتاة صينية إجراء عملية جراحية تجميلية، كي تجد لها مقعداً في عالم الوظائف·
قد يكون هذا هو الحل الذي ترغب فيه الكثير من الباحثات عن وظيفة اليوم، إذا سمحت لهن الظروف به، وذلك للصعوبات التي تواجه ذوات الحظ المتواضع من الجمال في الحصول على وظيفة· إذ لا يمكن إنكار عامل الجمال وميل الموظفة إلى استثماره لنيل غايتها، بحيث تكون لها الحظوة لدى المدير أو رؤسائها في العمل· وهذه حقيقة تقر بها دنيا· م (سكرتيرة شقراء في السابعة والعشرين من عمرها)· إذ كان لشكلها الدور الأكبر في تعيينها في هذه الشركة الكبيرة المرموقة·
لم تتوقع دنيا نيل الوظيفة، لوجود من هن "أجدر" منها عند إجراء الاختبار، ومع ذلك فازت بالوظيفة: "اجتزت المعاينة بلا أي صعوبات تذكر، لم يتحدثوا كثيراً عن مؤهلاتي الأكاديمية"·
تدافع دنيا عن موقفها: "لقد درست وتعبت وليس ذنبي أنهم اختاروني لشكلي، ولكن لا بأس بأن يكون هذا عامل دفع لحصولي على وظيفة· فالمعروف أن الجميلات في العالم هن من تُفتح لهن أبواب العمل"، وتضيف بإصرار: "هذه هبة من الله فلماذا نتذمر منها؟"·
في هذا المجال، روى الكاتب عبدالله باجبير في أحد مقالاته، قصة رئيس مجلس الإدارة، الذي طلب تعيين سكرتيرة له· وتم ترشيح خمس فتيات للوظيفة وقابلهن رئيس مجلس الإدارة جميعاً، وكل منهن تحمل مؤهلاتها العلمية، ومدى إتقانها الكمبيوتر واللغات·· إلى آخره·
واتصل مدير المستخدَمين برئيس مجلس الإدارة وسأله: هل أختار حاملة الماجستير أم التي تجيد ثلاث لغات·· أم التي تتقن الكمبيوتر·· أم الذكية التي·· والتي·· ورد رئيس مجلس الإدارة: الفتاة الشقراء ذات العينين الزرقاوين
منقول
هل يتعين على كل امرأة أن تنظر إلى نفسها في المرآة قبل أن تتقدم للحصول على أي وظيفة، أم يا تُرى عليها أن تتكئ على رصيدها الأكاديمي وخبرتها المعرفية والعملية؟
أيهما مطلوب، الجمال أم الكفاءة، في سوق العمل النسائية؟
في أعقاب الرفض المتكرر لتعيينها في عدد كبير من الوظائف، التي تقدمت بطلب التحاق بها لكونها لا تتمتع بقسط من الجمال، حسب وكالات الأنباء، قررت فتاة صينية إجراء عملية جراحية تجميلية، كي تجد لها مقعداً في عالم الوظائف·
قد يكون هذا هو الحل الذي ترغب فيه الكثير من الباحثات عن وظيفة اليوم، إذا سمحت لهن الظروف به، وذلك للصعوبات التي تواجه ذوات الحظ المتواضع من الجمال في الحصول على وظيفة· إذ لا يمكن إنكار عامل الجمال وميل الموظفة إلى استثماره لنيل غايتها، بحيث تكون لها الحظوة لدى المدير أو رؤسائها في العمل· وهذه حقيقة تقر بها دنيا· م (سكرتيرة شقراء في السابعة والعشرين من عمرها)· إذ كان لشكلها الدور الأكبر في تعيينها في هذه الشركة الكبيرة المرموقة·
لم تتوقع دنيا نيل الوظيفة، لوجود من هن "أجدر" منها عند إجراء الاختبار، ومع ذلك فازت بالوظيفة: "اجتزت المعاينة بلا أي صعوبات تذكر، لم يتحدثوا كثيراً عن مؤهلاتي الأكاديمية"·
تدافع دنيا عن موقفها: "لقد درست وتعبت وليس ذنبي أنهم اختاروني لشكلي، ولكن لا بأس بأن يكون هذا عامل دفع لحصولي على وظيفة· فالمعروف أن الجميلات في العالم هن من تُفتح لهن أبواب العمل"، وتضيف بإصرار: "هذه هبة من الله فلماذا نتذمر منها؟"·
في هذا المجال، روى الكاتب عبدالله باجبير في أحد مقالاته، قصة رئيس مجلس الإدارة، الذي طلب تعيين سكرتيرة له· وتم ترشيح خمس فتيات للوظيفة وقابلهن رئيس مجلس الإدارة جميعاً، وكل منهن تحمل مؤهلاتها العلمية، ومدى إتقانها الكمبيوتر واللغات·· إلى آخره·
واتصل مدير المستخدَمين برئيس مجلس الإدارة وسأله: هل أختار حاملة الماجستير أم التي تجيد ثلاث لغات·· أم التي تتقن الكمبيوتر·· أم الذكية التي·· والتي·· ورد رئيس مجلس الإدارة: الفتاة الشقراء ذات العينين الزرقاوين
منقول