المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تحرموا نفوسكم الأجر ادخل واقرأ


الخيال الحر
27-06-2007, 08:29 AM
قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

الحمد لله الذي تواضع لعظمته كلُّ شيء، الحمد لله الذي استسلم لقدرته كلُّ شيء،

الحمد لله الذي ذلَّ لعزَّته كلُّ شيء، الحمد لله الذي خضع لملكه كلُّ شيء

من قال هذا الدعاء مرة واحدة، تكتب له 1000حسنة ويرفع به 1000 درجة، ويوكل الله

له 70000 ملك يستغفرون له إلى يوم القيامة.

من يسمع هذا الدعاء يعلمه لغيره ……والدال على الخير كفاعله

------------ --------- -----

)اللهم انى اسألك ايمانا دائما، وأسألك قلبا خاشعا، وأسألك علما نافعا، وأسألك يقينا صادقا، وأسألك دينا قيما، وأسألك العافية فى كل بلية ، وأسألك تمام العافية ، وأسالك دوام العافية ، وأسألك الشكر على العافية ، وأسألك الغنى عن الناس(

قال جبريل عليه السلام :يا محمد والذى بعثك بالحق لا يدعو أحد من أمتك بهذا الدعاء إلا غفرت ذنوبه وإن كانت أكثر من زبد البحر أو عدد تراب الأرض،ولايلقى الله أحد من أمتك وفى قلبه هذا الدعاء إلا اشتاقت إليه الجنان، واستغفر له المكان، وفتحت له أبواب الجنة فنادته الملائكة: يا ولى الله أدخل من أى باب شئت

------------ --------- --------- -----

دعاء عظيم قد يكون سبباً في دخولك الجنة

قال ابن مسعود: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه: أيعجز أحدكم أن يتخذ كل صباح ومساء عند الله عهدا؟ قيل: يا رسول الله وما ذاك؟ قال: يقول عند كل صباح ومساء

اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة إني أعهد إليك في هذه الحياة بأني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمداً عبدك ورسولك فلا تكلني إلى نفسي فإنك إن تكلني إلى نفسي تباعدني من الخير وتقربني من الشر وإني لا أثق إلا برحمتك فاجعل لي عندك عهدا توفينيه يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد

------------ --------- --------- ----

اقرأ ه 3مرات والله يستجيب بإذن الله

" يا ودود يا ودود ، ياذا العرش المجيد ، يا مبدئ يا معيد، يا فعالا

لما يريد، أسألك بنور وجهك الذي ملئ أركان عرشك، وأسألك بقدرتك التي قدرت بها

على جميع خلقك و أسألك برحمتك التي و سعت كل شيء، لا إله إلا أنت، يا مغيث أغثني ، ثلاث مرات "

------------ --------- --------- --------- --

خمساً لدنياك وخمساً للآخرة من دعا الله عز وجل بهن وجد الله تعالى عندهن :

"حسبي الله لديني ، حسبي الله لدنياي ، حسبي الله الكريم لما أهمني ، حسبي الله الحليم القوي لمن بغى عليّ ، حسبي الله الشديد لمن كادني بسوء ، حسبي الله الرحيم عند الموت ، حسبي الله الرءوف عند المسألة في القبر ، حسبي الله الكريم عند الحساب ، حسبي الله اللطيف عند الميزان ، حسبي الله القدير عند الصراط ، حسبي الله لا إله هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم

------------ --------- --------- -------

اللهم اغفر لقارئ وكاتب وناشر هذه الادعية

وادخلهم فسيح جناتك ياعزيز ياغفار انك

على كل شيء قدير

ريمة البنات
27-06-2007, 07:27 PM
بارك الله فيك على الموضوع
والله يجعله في ميزان اعمالك
.
.
ولكن اتمنى التحري في صحة بعض الادعيه

أم يوسف
27-06-2007, 07:30 PM
جــــزاك الله خيـــــر
و جعله الله لك في ميزان حسناتك
و رزقك الفردوس الأعلى و رفقة النبي صلى الله عليه وسلم
اللهم آميــــــــــــن ،،،،،

الخيال الحر
27-06-2007, 10:14 PM
اشكرك اختى ام يوسف على المرور
الجميل والموافق اشكرك مره ثانيه

دااانة البحرين
28-06-2007, 05:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسلم اخوي على هالموضوع القيم
وهالدعاء اللي يريح القلب

وجزاااااااك الله كل خير
وبميزان حسناتك يارب


تقبل مروري اختك دااانة البحرين

الخيال الحر
28-06-2007, 08:31 AM
لكل الاخوان والاخوات الشكر
والتقدير ولك يا اخت داااانه البحرين
على المرور الجميل منك الله يعطيك
الف عافيه يارب

راعي المشعاب
28-06-2007, 08:59 AM
الأخ الكريم / الخيال الحر

بالنسبه للأحاديث فإليك تخريجها :-

الحديث الأول :-
وفي سنده يحيى بن عبد الله البابلتي وأيوب بن نهيك وهما ضعيفان

قال الهيثمي في المجمع: فيه يعني سند هذا الحديث يحيى بن عبدالله البابلتي وهو ضعيف.

وقد عده ابن حجر في اللسان من منكرات أيوب بن نهيك وهو رجل ضعيف ضعفه أبو حاتم وغيره، وقال فيه الأزدي: متروك، وقال أبو زرعة: منكر الحديث.

وقد ضعف الحديث العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ووصفه الألباني في الضعيفة بأنه منكر

والله أعلم.

الحديث الثاني :-

جاء في "كنز العمال" منسوبا إلى الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول".

وكتاب "نوادر الأصول" من الكتب التي حكم علماء الحديث بالضعف على ما انفردت به من الأحاديث.

فقد قال الشيخ سيد عبد الله في منظومته "طلعة الأنوار" التي لخص فيها ألفية الحافظ العراقي، قال مستطردا بعض الكتب التي يحكم بالضعف على ما تفردت به:

كذا نوادر الأصول وزد للحاكم التاريخ ولتجتهد

فالحديث المذكور ضعيف لا يوجد ما يدل على ثبوته، ولكن لا مانع من الدعاء بما ورد فيه، مع عدم اعتقاد ثبوت ذلك الثواب المعين المرتب عليه في هذا الحديث.

ومن الأفضل في حق المسلم المواظبة على الأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن الكتب المختصرة التي تشتمل على الأذكار المأثورة "حصن المسلم" فينبغي لك اقتناؤه.

والله أعلم.

الحديث الثالث :-

فهذا الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك موقوفا:

عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: أنه قرأ إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا، فقال: اتخذوا عند الرحمن عهدا فإن الله يقول يوم القيامة من كان له عندي عهد فليقم، قال فقلنا فعلمنا يا أبا عبد الرحمن، قال قولوا: اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا بأني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك فإنك إن تكلني إلى نفسي تقربني من الشر وتباعدني من الخير وإني لا أثق إلا برحمتك فاجعله لي عندك عهدا توفيته إلى يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد. قال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي في التلخيص : صحيح .

وأخرجه الإمام أحمد في المسند بلفظ آخر مرفوعا عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك فإنك إن تكلني إلى نفسي تقربني من الشر وتباعدني من الخير وإني لا أثق إلا برحمتك فاجعل لي عندك عهدا توفينيه يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد إلا قال الله لملائكته يوم القيامة إن عبدي قد عهد إلي عهدا فأوفوه إياه فيدخله الله الجنة، قال سهيل فأخبرت القاسم بن عبد الرحمن أن عونا أخبر بكذا وكذا، قال ما في أهلنا جارية إلا وهي تقول هذا في خدرها. اتنهى.

وفى تخريج مسند الإمام أحمد:

قال شعيب الأرناؤوط: رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود لم يسمع من عبد الله بن مسعود. وأورده الهيثمي في المجمع وقال: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن عون بن عبد الله لم يسمع من ابن مسعود انتهى

وعليه فالحديث كما رأيت روي موقوفا ومرفوعا ، فأما الموقوف فصحيح وأما الرواية المرفوعة ففيها علة عدم سماع عون بن عبد الله من ابن مسعود.

والله أعلم .

الحديث الرابع :-

عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : " كان رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم ، يكنى أبا معلق ، وكان تاجراً يتجرُ بمالٍ لهُ ولغيرهِ ، وكان له نسكٌ وورعٌ ، فخرج مرةً فلقيهُ لصٌ متقنعٌ في السلاحِ فقال : " ضع متاعك فإني قاتلك " ، قال : " ما تريدُ إلى دمي ؟ شأنك بالمالِ " ، قال : " أما المالُ فلي ، ولستُ أريدُ إلا دمك " ، قال : " أما إذا أبيت فذرني أصلي أربعَ ركعاتٍ " ، قال : " صل ما بدا لك " ، قال : " فتوضأ ثم صلى فكان من دعائهِ في آخرِ سجدةٍ : " يا ودودُ ، يا ذا العرشِ المجيدِ ، يا فعالُ لما يريدُ ، أسألك بعزكِ الذي لا يرامُ ، وملكك الذي لا يضامُ ، وبنورك الذي ملأ أركانَ عرشك ، أن تكفيني شرَ هذا اللصِ ، يا مغيثُ أغثني قالها ثلاثاً ، فإذا هو بفارسٍ أقبل بيدهِ حربةٌ رافعها بين أذنى فرسه ، فطعن اللصَ فقتله ، ثم أقبل على التاجرِ فقال : " من أنت ؟ فقد أغاثني اللهُ بك " ، قال : " إني ملكٌ من أهلِ السماءِ الرابعةِ ، لما دعوت سمعتُ لأبوابِ السماءِ قعقعةً ، ثم دعوت ثانياً فسمعتُ لأهلِ السماءِ ضجةً ، ثم دعوت ثالثاً فقيل : " دعاءُ مكروبٍ فسألتُ اللهَ أن يوليني قتلهُ ، ثم قال : " أبشر " ، قال أنسٌ : " وأعلم أنهُ من توضأ ، وصلى أربعَ ركعاتٍ ، ودعا بهذا الدعاءِ استجيب له مكروباً كان أو غير مكروبٍ .

تخريجُ الحديثِ :
أخرجه ابنُ أبي الدنيا في " مجابي الدعوة " (23) ، و " هواتف الجنان " (12) ، ومن طريقهِ أخرجه اللالكائي في " شرح أصولِ الاعتقاد " (5/166 ح 111) ، في الجزءِ الخاصِ بـ " كراماتِ الأولياءِ " ، وبوب عليه " سياق ما روي من كراماتِ أبي معلق " من طريقِ عيسى بنِ عبدِ اللهِ التميمي قال : أخبرني فهيرُ بنُ زياد الأسدي ، عن موسى بنِ وردان ، عن الكلبي - وليس بصاحبِ التفسيرِ - عن الحسن عن أنس .

وأورده ابنُ الأثيرِ في " أسد الغابة " (6/295) .

وذكرهُ الحافظُ ابنُ حجرٍ في الأصابة " (12/24) عند ترجمةِ " ابي معلق " فقال : " أبو معلق الأنصاري . استدركهُ أبو موسى ، وأخرج من طريق بن الكلبي عن الحسن عن أبي بن كعب : أن رجلا كان يكنى أبا معلق الأنصاري خرج في سفرة من أسفاره ... " فذكر قصة له مع اللصِ الذي أراد قتله .

قال أبو موسى : " أوردته بتمامه في كتاب الوظائف " .

قلت ورويناه في كتاب " مجابي الدعوة " لابن أبي الدنيا قال حدثنا عيسى بن عبدالله النهمي ، أخبرني فهر بن زياد الأسدي ، عن موسى بن وردان ، عن الكلبي - وليس بصاحب التفسير - عن الحسن عن أنس بن مالك ... " .ا.هـ.

وذكرُ أبي بنِ كعب في الطريقِ الذي ذكرهُ أبو موسى لا شك أنه خطأٌ .

قال محققُ كتابِ " أصول الاعتقاد " الشيخ أحمد بن سعد حمدان عن السندِ : سندهُ ضعيفٌ . فيه ثلاثةُ أشخاصٍ لم أجد لهم تراجم وهم : الكلبي ، وفهير بن زياد الأسدي ، وعيسى بن عبد الله التميمي .ا.هـ.

وأوردهُ الإمامُ ابنُ القيمِ في " الداءِ والدواءِ " ( ص 40 ) ، وقال عنه الشيخُ عمرو عبد المنعم سليم : " أثرٌ منكرٌ . رواهُ ابنُ أبي الدينا في " مجابوا الدعوة " (23) : حدثنا عيسى بنُ عبدِ اللهِ التميمي قال : أخبرني فهيرُ بنُ زياد الأسدي ، عن موسى بنِ وردان ، عن الكلبي - وليس بصاحبِ التفسيرِ - عن الحسن عن أنس .

ومن طريقهِ عبد الغني المقدسي في " الترغيب في الدعاء " (61 : منسوختي ) .

قلت : وهذا سندٌ ضعيفٌ ، موسى بن وردان ضعيفٌ على التحقيقِ ، وفي الإسنادِ من لم أعرفهُ .ا.هـ.

فالحديثُ لا يثبتُ ، . واللهُ أعلمُ .

الحديث الخامس :-


لم أجد اسناده ولم يتطرق له

الاحرش
28-06-2007, 03:18 PM
جزاك الله خير على الموضوع
وجعله في ميزان اعمالك

تركي الرياض
29-06-2007, 06:44 AM
جزاك الله خير أخوي الخيال , الله يعطيك العافية, ويحقق أحلامك .





_________________________________

قال بعض السلف : شتان بين موتى تحيا القلوب بذكرهم
وبين أحياء تموت القلوب بمخالطتهم .

الخيال الحر
29-06-2007, 06:32 PM
اشكرك كل الشكر والتقدير
يا راعى المشعاب على المرور الجميل
واشكرك على التعليق .... لك كل التحيه والاحترام
تقبل تحياتي

الخيال الحر
29-06-2007, 06:33 PM
اشكرك الاحراش على المرور

الخيال الحر
29-06-2007, 06:35 PM
اخوى تركى كل الشكر والتقدير لك
والله يجزاك الف خير ريارب