المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخونة والخيانة في حالها اليوم ...!!


فرد حمزة
18-05-2004, 05:42 AM
الخيانة ....

سجل كالح و مستودع للحيل النفسية و التبريرات الفلسفية لإرضاء النفس

و إستمراء المسلك و تأصيل منهج فاسد بكل مقاييس الإباء و الشرف و الرجولة .

فالخائن مخلوق تم تجويفه و إفراغه من كل القيم النبيلة.

فالخائن دوني محتقر من بني قومه منبوذ من التاريخ .

الخيانة و الضلال و الظلم و الجهل و حظوظ النفس دائما هم أعداء الرسل و

الأنبياء و أصحاب الدعواة في كل زمان و مكان.

فالخيانة ليست حكراً على فئة أو طائفة أو طبقة أبداً ، بل هي ملازمه لأصحاب

الحق، لإبتلائهم و إمتحانهم ....

و إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون بلادهم ؟ ... نعم يخون الخائن بلاده

و مبادئه إذا فقد روحه و باعها بثمن بخص دنيوي و أصبح يتقن التناغم على

مسرح الحاكم و يتمايل على ألحان وزارة الإعلام.

لا ينكر منكر ولا يدع المخلصين يؤدوا الواجب الشرعي. بل ينساق و يبدع في

الذهاب أبعد من أركان كرسي الرئاسة وصلاحياتة ...

لكن هل يردع المخلصين و الناصحين ؟؟؟ القتل و السجن و التعذيب و المنع من

الدعوة و المنع من السفر و قائمة الممنوعات الطويلة عن مزاولة الواجب

الشرعي في كل زمان و مكان ؟

لا لن يمنعهم فوسائل الدعوة متعددة و إن منع العمل العلني !! فلن يمنع العمل

السري بعيداً عن وشاية الخونة....

و السؤال هل يكف الخونة و الخائنون عن الخيانة ؟ لا لن يكفوا فهم نذروا

أنفسهم للخيانة و التظليل ...

ففي زمان البطالة و كساد الصدق تجد الأجهزة المعنية ضيق شديد في أرفف

إدارة الخونة...

أعجب كيف يحاربون الإسلام في بلاد الإسلام بإسم الإسلام !.

أعجب كيف يرفع شعار الإسلام و بسيف الإسلام يذبح أهل الإسلام ! .

أعجب كيف تفصل حاجياتهم من الفتاوى المفصله على مقاس الحاكم! .

أعجب كيف يأخذ من الإسلام ما يناسب الحاكم و يعاقب من يذكر ببقية

الإسلام ! .

أعجب كيف يكيف الحاكم المصطلحات الشرعية فمن يناصحة مثير للفتنة و من

يريد الذهاب للجهاد خارجي تكفيري !. و من يرتمي بالفساد و يوافق الهوى هو

الأبن البار! .

أعجب كيف أقنع المسلمين أن تعاطيه للربا عشرات السنين من مقتضيات

العصر ! .

و أعجب و أعجب و أعجب...........

لكن هو الخزي و التسلط فالخيانة على مر تاريخ البلدان إستثناء ..

و البطولة و الكفاح و التضحيات هي عنوان الدعاة و أصحاب المبادئ..

منقول مع التعديل ...

abu faisal
18-05-2004, 10:19 AM
أعجب كيف يحاربون الإسلام في بلاد الإسلام بإسم الإسلام !.

أعجب كيف يرفع شعار الإسلام و بسيف الإسلام يذبح أهل الإسلام ! .

أعجب كيف تفصل حاجياتهم من الفتاوى المفصله على مقاس الحاكم! .

أعجب كيف يأخذ من الإسلام ما يناسب الحاكم و يعاقب من يذكر ببقية

الإسلام ! .

أعجب كيف يكيف الحاكم المصطلحات الشرعية فمن يناصحة مثير للفتنة و من

يريد الذهاب للجهاد خارجي تكفيري !. و من يرتمي بالفساد و يوافق الهوى هو

الأبن البار! .

أعجب كيف أقنع المسلمين أن تعاطيه للربا عشرات السنين من مقتضيات

العصر ! .

و أعجب و أعجب و أعجب...........

لكن هو الخزي و التسلط فالخيانة على مر تاريخ البلدان إستثناء ..

و البطولة و الكفاح و التضحيات هي عنوان الدعاة و أصحاب المبادئ..

اخوي فرد حمزه موضوع في قمة الروعه وتسلم يالغالي على نقله بهذه الصورة الرائعه,,,,,,,,,,,,,,,,

المستشار
18-05-2004, 12:57 PM
تسلم أخوي فرد حمزة على النقل الموفق

الخيانة ،، ممممممم موضوع خطير ،، ومع الأسف أن الدول تبعث الجواسيس ليس فقط للتجسس المباشر ،، بل لتجنيد بعض من ضعفاء القلوب والعقول ليكونوا جواسيس وخونه ضد بلادهم .

السؤال : هل تتوقع من دولة تفعل ذلك ألا يكون في بلادها ومواطنيها أيضا من يتجسس لصالح الغير.



تحياتي


المستشار

هند
18-05-2004, 05:11 PM
أعجب كيف يحاربون الإسلام في بلاد الإسلام بإسم الإسلام ! أعجب كيف يرفع شعار الإسلام و بسيف الإسلام يذبح أهل الإسلام ! أعجب كيف تفصل حاجياتهم من الفتاوى المفصله على مقاس الحاكم ! أعجب كيف يأخذ من الإسلام ما يناسب الحاكم و يعاقب من يذكر ببقية الإسلام ! .
أعجب كيف يكيف الحاكم المصطلحات الشرعية فمن يناصحة مثير للفتنة و من
يريد الذهاب للجهاد خارجي تكفيري !. و من يرتمي بالفساد و يوافق الهوى هو
الأبن البار! .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي في الله ( فرد حمزة )
جزاك الله خير على مااخترت لنا
فنحن في زمن انقلبت فيه المعايير وتغيرت فيه القيم والموازين
وأصبح العملاء والخونة الذين باعوا دينهم وأوطانهم هم أصحاب الطول والحول والكلمة المسموعة ، ويجدون وبكل أسف من يبرر لهم خيانتهم وتفريطهم في دينهم وأوطانهم ،
وأما من يدافع عن دينه وشرفه وعرضه ووطنه فهم في نظر الكثير إرهابيين ومطارديين وملاحقيين ،
فيجب أن لاتنكر المنكر ولا تأمر بالمعروف ولاتنتقد أولى الأمر حتى ولو بالتعبير عن رأيك فقط ، ( من باب حرية الرأى ) وإلا فإنك من مروجي الفتنة ..
ولكن ... كما قيل ،
للباطل صولة وللحق جولة وما صولة الباطل إلا كلهب نار أوقد بورق سرعان ما يزول ويكون رمادا ، فالباطل مهما انتفش ، ومهما علا ، ومهما طغى واستكبر ، فإنه كما قال تعالى : (فأما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأمر ، كذلك يضرب الله الأمثال) ، فالباطل له صولة، والحق له دولة، والعاقبة للمتقين


لك تقديري
السؤدد