فزاع
18-06-2007, 02:32 PM
فاز في ليلة امس الفريق الملكي ببطولة الدوري الاسباني
في مباراه ممتعه وجميله وخصوصن في شوطها الثاني حيث ان الشوط الاول انتهى لصالح
الفريق المويركي بهدف لصفر وكانت جماهير الريال عاشت شوط ونصف تحت ظغط نفسي
وتحول هذا الظغط الى لاعبين الريال ولكن المدرب البطل والداهيه كابيلو (عز الله مهوب باكيتا)
عرف كيف يقرأ المباراه فستغنى عن لاعب المحور ايميرسون في بداية الشوط الثاني
وهذا التغيير سبب مشكله في نفس الوقت للريال وكان يسفر عن هدف ثاني لأن اختراقات لاعبي مويركا
اصبحت من العمق لكن المدرب مره اخرى يستغني عن بيكهام ويلعب البطل رييس وجاء التعادل
بعد شق الانفس واشتعلت المدرجات ونجح الجمهور المدريدي في استفزاز لاعبي مويركا مما سبب ارتباك شديد لهم وبعد ذالك تحصل الى ركنيه ارتقى المحور البطل والجندي المجهول محمد ديارا في لدغه راس حول المباراه لصالح فريقه وبعد ذالك عم الملعب الصياحات والاحتفالات ومع محاوله للاعبي الريال بتهديت اللعب الا ان اللاعب المجنون رييس عنده كلام ثاني فأحرز الهدف الثالث والحاسم وانتهت المباراه لصالح الفريق الملكي وشهد الملعب احتفال كبير جدأ ومما احزني اني تمنيت ززيدان كان معهم لكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن
الف مبروك للريال والبطل هما اثنان المدرب كابيلو والاعب رييس
ملاحظه
انا اللي قهرني رونالدينو (ابوكوع) يوم يجي يضحك بعد كل هدف يجيبه برشلونه
وفي ظنه انه ظمن الدوري مادرى ان الريال قلبها
هذا تعلقيي وتحليلي عن المباراه
اخيكم
رمان
في مباراه ممتعه وجميله وخصوصن في شوطها الثاني حيث ان الشوط الاول انتهى لصالح
الفريق المويركي بهدف لصفر وكانت جماهير الريال عاشت شوط ونصف تحت ظغط نفسي
وتحول هذا الظغط الى لاعبين الريال ولكن المدرب البطل والداهيه كابيلو (عز الله مهوب باكيتا)
عرف كيف يقرأ المباراه فستغنى عن لاعب المحور ايميرسون في بداية الشوط الثاني
وهذا التغيير سبب مشكله في نفس الوقت للريال وكان يسفر عن هدف ثاني لأن اختراقات لاعبي مويركا
اصبحت من العمق لكن المدرب مره اخرى يستغني عن بيكهام ويلعب البطل رييس وجاء التعادل
بعد شق الانفس واشتعلت المدرجات ونجح الجمهور المدريدي في استفزاز لاعبي مويركا مما سبب ارتباك شديد لهم وبعد ذالك تحصل الى ركنيه ارتقى المحور البطل والجندي المجهول محمد ديارا في لدغه راس حول المباراه لصالح فريقه وبعد ذالك عم الملعب الصياحات والاحتفالات ومع محاوله للاعبي الريال بتهديت اللعب الا ان اللاعب المجنون رييس عنده كلام ثاني فأحرز الهدف الثالث والحاسم وانتهت المباراه لصالح الفريق الملكي وشهد الملعب احتفال كبير جدأ ومما احزني اني تمنيت ززيدان كان معهم لكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن
الف مبروك للريال والبطل هما اثنان المدرب كابيلو والاعب رييس
ملاحظه
انا اللي قهرني رونالدينو (ابوكوع) يوم يجي يضحك بعد كل هدف يجيبه برشلونه
وفي ظنه انه ظمن الدوري مادرى ان الريال قلبها
هذا تعلقيي وتحليلي عن المباراه
اخيكم
رمان