ريمة البنات
04-06-2007, 11:10 PM
http://www.alajman.net/vb/uploader/78777.gif
نمضي في هذه الدنيا ..،!
نحب .. نكره ..،!
نتعلم ..، ونتألم ..!!
تواجهنا الكثير من مترادفات هذه الحياة الفانية ..،!!
القاسم المشترك بيننا أبناء الفيض ..،
أننا وجدنا في البوح راحة ..،!
وكانت الورقة والقلم .. أحب أحبابنا ..،!
كنا .. نعبر ...، ونكتب ..،!
نسطر ..، ونبكي ..،!
نفكر ..، ونمرح ..،!!
نأمل ..، ونيأس ..،!!
وفي النهاية دائماً ما نبدع ونكتب ..،!
نؤلف القوافي والأشعار ..،!
ونكتب القصص والأخبار ..،!
وننثر الآمال والآلام ..،!
هكذا عهدنا أنفسنا إما كتاب ..، أو أبناء الكتاب ..،!
فإليكم رواد الفيض ..،!
نحن نريد فيضاً يسقي جدبَ الأرض ..،!
نريد رسمة البسمة على وجوه ألفينها للحزن قرينة ..،!
ولنرتقِ بفيضنا عن الدنايا ..،!
نريد القصة الهادفة ..،!
والنثر الهادف ..،!
وكذا الشعر الهادف ..،!
لا نمانع في البوح مالم يتعدى حدوده ..،!
ولا في التعبير عن أنفسنا مالم يؤدي ذلك إلى إيذاء الطرف الآخر ..،!
وتذكروا
وما من كاتب إلا سيفنى ......... ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء ...... يسرك في القيامة أن تراه
وللتفكروا في أي حرف قبل كتابته ..،!
نحن أبناء الإسلام قبل كل شيء ..، أفلا يجب أن نحسن تصويره ..؟!
والله عيب أن يكون إخواننا في فلسطين والعراق يقتلون ويذبحون بأيدي العدى ..، !
ونحن هنا نتهم الحب بأنه من سفك دماءنا ..،!
ونبحر في بحار الغزل ..،!
والعشق ..،!
نعلم أن للشهواتِ سلطاناً على النفوس ، !
واستيلاء وتمكناً من القلوب ..،!
فتركها عزيز ..، والخلاص منها عسير ..،!
ولكن من اتقى الله كفاه ..،!
ومن تركَ شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ..،!
ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ..،!
- وقفة من الكتابِ والسنة -
ورد في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفع الله بها درجات
وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم)
رواه البخاري ومسلم.
يقول الله تعالى: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
) سورة ق الآية 18.
دمتم في طاعة الرحمن ..،!
م
نمضي في هذه الدنيا ..،!
نحب .. نكره ..،!
نتعلم ..، ونتألم ..!!
تواجهنا الكثير من مترادفات هذه الحياة الفانية ..،!!
القاسم المشترك بيننا أبناء الفيض ..،
أننا وجدنا في البوح راحة ..،!
وكانت الورقة والقلم .. أحب أحبابنا ..،!
كنا .. نعبر ...، ونكتب ..،!
نسطر ..، ونبكي ..،!
نفكر ..، ونمرح ..،!!
نأمل ..، ونيأس ..،!!
وفي النهاية دائماً ما نبدع ونكتب ..،!
نؤلف القوافي والأشعار ..،!
ونكتب القصص والأخبار ..،!
وننثر الآمال والآلام ..،!
هكذا عهدنا أنفسنا إما كتاب ..، أو أبناء الكتاب ..،!
فإليكم رواد الفيض ..،!
نحن نريد فيضاً يسقي جدبَ الأرض ..،!
نريد رسمة البسمة على وجوه ألفينها للحزن قرينة ..،!
ولنرتقِ بفيضنا عن الدنايا ..،!
نريد القصة الهادفة ..،!
والنثر الهادف ..،!
وكذا الشعر الهادف ..،!
لا نمانع في البوح مالم يتعدى حدوده ..،!
ولا في التعبير عن أنفسنا مالم يؤدي ذلك إلى إيذاء الطرف الآخر ..،!
وتذكروا
وما من كاتب إلا سيفنى ......... ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شيء ...... يسرك في القيامة أن تراه
وللتفكروا في أي حرف قبل كتابته ..،!
نحن أبناء الإسلام قبل كل شيء ..، أفلا يجب أن نحسن تصويره ..؟!
والله عيب أن يكون إخواننا في فلسطين والعراق يقتلون ويذبحون بأيدي العدى ..، !
ونحن هنا نتهم الحب بأنه من سفك دماءنا ..،!
ونبحر في بحار الغزل ..،!
والعشق ..،!
نعلم أن للشهواتِ سلطاناً على النفوس ، !
واستيلاء وتمكناً من القلوب ..،!
فتركها عزيز ..، والخلاص منها عسير ..،!
ولكن من اتقى الله كفاه ..،!
ومن تركَ شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ..،!
ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ..،!
- وقفة من الكتابِ والسنة -
ورد في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفع الله بها درجات
وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم)
رواه البخاري ومسلم.
يقول الله تعالى: (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
) سورة ق الآية 18.
دمتم في طاعة الرحمن ..،!
م