قتبان
15-05-2004, 05:28 PM
دور التآمر "الكويتي" في حروب الردة ومعركة الجمل؟
الجمعة 14 مايو 2004 17:50
داود البصري
ليس ماتقدم إعلاه موضوعا لحلقة قادمة من (الإتجاه المعاكس)!، كما أنه بالقطع ليس عنوانا لبحث تاريخي لنيل درجة علمية في تاريخ المنطقة العربية ؟ ولكنه للأسف عنوانا واضحا لحالة (الإسهال الفكري الهزلية) التي دخلت في غمارها الصحافة العربية الناطقة بكل صور المساخر والمهازل والمعبرة أصدق تعبير عن سقوط وتراجع فكري شامل منذ أن توالى مسلسل إنكشاف الفضائح وبان المستور خلف أسوار (أبو غريب) ودخول جوقة الردح الإعلامي العربي في بازار فضائحي مضحك للتباري والتسابق على نيل البطولة القومية في الهلوسة والضحك على الذقون وفن الإستعانة بالمواقع الجنسية في إثبات المصداقية الخبرية والإعلامية!! وهو الأمر الذي إنفرد به الإعلام العربي دون بقية وسائل الإعلام الدولية وهو مايفضح ويؤشر على حالة (الكبت الجنسي) الفظيعة التي يعانيها بعض (سدنة) ذلك الإعلام من كتاب ومحرري (وكالة البلح) أو السكراب، ومن أصحاب العاهات الفكرية والسلوكية ففي (فتح) إعلامي مبين لأحد أبطال الزعيق والنهيق الإعلامي العربي المؤدلج والذي تفوح منه روائح الكوبونات النفطية وبقايا الإفرازات الفكرية البعثية كتب (أحدهم) بالمانشيت العريض الخبر التالي :
{ مطلوب محاكمة شعبية للكوايتة الذين شاركوا في تعذيب العراقيين في أبي غريب}
وكلمة (الكوايتة) تعني هنا لمن لايفهم لهجات قريش الحديثة هي الكويتيين الذين تتهمهم تلك الصحيفة الصادقة جدا بدورهم المركزي والفاعل في تعذيب السجناء العراقيين والتي إلتقطت الخبر هي الأخرى من إحدى الصحف الصادرة في العراق والتي دأبت على دس السم بالعسل مستغلة حالة الحرية اللامسؤولة في العراق حاليا لبث التخرصات وإطلاق الأكاذيب وتخريب كل جهود البناء وإعادة الإعمار وتسوية التركة الهائلة من الخراب البعثي بدم بارد وأسلوب إستخباري مجرب إعلاميا حيث يتم إطلاق الكذبة لتأخذ مسارها وتنتشر ثم لاينتبه أحد للتصحيح الذي سيأتي فيما بعد لأن الخبر الأول هو الأساس وماعداه الهامش؟ وإتهام الأشقاء في الكويت بالعديد من الممارسات والإنتهاكات التي حصلت في العراق منذ سقوط النظام البعثي الفاشي في التاسع من نيسان/ إبريل من العام الماضي ليس بالأمر الجديد بل أنه يأتي إستكمالا لمسلسل طويل من الإتهامات العجفاء والإرهابية بدءا من إتهام الكويت بدورها في سرقات بغداد والمتحف العراقي وبقية المدن العراقية وليس إنتهاءا بدورها المزعوم في حفلات التعذيب الأخيرة في سجن أبي غريب!! وهي إتهامات كان النظام البائد قد أسس لها ودشن مسيرتها على أعلى المستويات الفكرية والقيادية في العراق حينما أشاع في مرحلة ماقبل الغزو الأحمق عام 1990 بأن الكويتيين يسرقون البترول العراقي!! وبأنهم قرروا (أن يجعلوا سعر الماجدة العراقية عشرة دنانير)!! وبأنهم يتآمرون مع الصهاينة لقلب نظام الحكم (التقدمي) في العراق!! رغم أن حقائق ذلك الزمان الميدانية تؤكد عكس ذلك تماما إذ أن الكويتيين وقتذاك وقفوا مع النظام العراقي وساندوه وقدموا له أكثر من ثلاثين مليارا من الدولارات غير المساعدات اللوجستية والأمنية الأخرى والتي إقتضتها تحالفات تلك المرحلة السياسية والعسكرية والأمنية، وسطور التاريخ القريب تدحض كل تلكم الأراجيف الإعلامية التي تفضح عقليات التزوير والإلتفاف على الحقائق، والكويت شعبا وحكومة كانت ومنذ العام الماضي تحديدا مجالا خصبا لإبداعات أهل التلفيق العربي إنتقاما لدورها الإستراتيجي في إسقاط نظام القتلة البعثيين ولمساعداتها الهائلة للشعب العراقي بعد التحرير وليس أسهل من تلفيق الأكاذيب المغطاة بأردية الثورية والقومية من أجل تشويه المواقف وتأجيج وإثارة مشاعر العداء بين الشعوب العربية وبالذات شعبي العراق والكويت اللذين عانيا وبشدة من تبعات صراع الأنظمة في المنطقة، والعجيب في الإفتراءات الجديدة حول دور كويتي مفترض في التعذيب هو إستنادها لشهود عيان!! من هم هؤلاء الشهود وكيف إستطاعوا تأكيد أن لهجة المحققين هي لهجة كويتية رغم التشابه والتداخل في اللهجات؟ فذلك أمر غير مهم في ظل الإصرار على ملاحقة وتشويه السياسة الكويتية ورغم إنكشاف حقيقة أن حفلات التعذيب لم تجر في بغداد فقط ! بل جرت أيضا بعض فصولها في بعض القواعد الأميركية في المنطقة وحيث اللهجة هناك تتشابه بل وتتطابق واللهجة الكويتية! والجواب الحقيقي عند قناة (الجزيرة)!!! فهي الأعلم بواقع الحال وبإسم الدولة التي تحتفظ بتلك القواعد! وذلك مجرد تساؤل ليس إلأ! فنحن لانتهم طرفا بعينه، ولكنني أستغرب وبشدة كل ذلك الطرق الإعلامي الذي يتناول الموقف الكويتي الواضح والصريح بأطنان الأكاذيب التي لاتنتهي والتي تتفق كل الجماعات الفاشية العربية على مضمونها بدءا من تهديدات الجماعات الظلامية والأصولية للشركات الكويتية العاملة في الجنوب العراقي والتي تحاول إصلاح البنية التحتية المفقودة أصلا وليس إنتهاءا بفرقة حسب الله للتزمير والتطبيل ونشر الأراجيف في الإعلام العربي من صحف (الزلمات) المنقاشية! أو صحف (الزعيق الكوبونية)! أو دكاكين (المؤتمر القومي العربي) الإرتزاقية أو غيرها من وسائل الردح العربية المعتمدة على ثقافة (البورنو) العولمية، أي صحف (باشوات) الماضي بطرابيشهم الحمراء التي تحاول التميز اليوم على جثث الحقائق المستباحة!، إنه بازار إعلامي وإرتزاقي كبير لاهم له سوى تعميم الأحقاد وإختلاق الروايات وضرب الشعوب ببعضها والتعيش على أساليب الإعلام الفاشي المنقرض في إطلاق الأكاذيب ثم تصديقها ! ليمارسوا بذلك فعلا وعملا تخريبيا واضحا له أبشع النتائج على أوضاع المنطقة
والعجيب والغريب في ملف العداء الإعلامي العربي الشديد للكويت ومواقفها هو أنه يصدر بالذات من بعض الإعلاميين العرب الذين للكويت بالذات فضل كبير عليهم وحيث تستضيفهم الكويت وتكرمهم وتقدم لهم مساحات من الإحترام والتقدير لايحظون بها في بلادهم ذاتها، وقد لمست شخصيا وعايشت جانبا من الصورة خلال الملتقى الإعلامي الكويتي الثاني الذي إنعقد في 10و11 نيسان/إبريل المنصرم وحيث كان بعض الإعلاميين الذين تورطوا في حملات الحقد والتشفي وإطلاق الأكاذيب محلا للتقدير والإحترام حكوميا وشعبيا، ولكن للأسف يبدو أن إكرام اللئام لاجدوى من ورائه، وإن على الكويتيين إعادة النظر في العديد من المواقف ووفق نظرة عملية محضة لاعلاقة لها بالعواطف الكريمة ولابالمشاعر النبيلة وتتجاوز أيضا حالة المجاملات التي لاداعي لها أمام تمترس جحافل الحقد والتشويه وعض الأيادي التي أكرمتهم وأحسنت وفادتهم!، خصوصا وإن إتجاهات الحقد وحقول الألغام الفكرية المنتشرة في العالم العربي قد جعلت من بعض وسائل الإعلام العربية أدوات تخريب فعلية لكل جهد عربي صادق يحاول لملمة الموقف وعلاج الجروح العميقة في الجسد العربي المتقيح، بعد ذلك لاتعجب عزيزي القاريء لو خرج عليك أحد المؤرخين الكوبونيين والمنقاشيين الجدد بنظرية أن حروب الردة ومعركة الجمل التي حدثت في البصرة بين الصحابة (رض) تتحمل مسؤوليتها المباشرة المخابرات الكويتية! وإن جهاز أمن الدولة الكويتي قد شارك جيش هولاكو في إسقاط الخلافة العباسية عبر تقديمه المعلومات للجيش المغولي الزاحف! كما أن سقوط دولة الخلافة العثمانية في الإستانة قد تم بسبب الدسائس الكويتية ؟
نعلم أن ما نقوله هو هلوسة سياسية مضحكة... ولكنه الضحك الذي يشابه البكاء على مصير عقل إعلامي عربي سطا عليه المرتشون والمشوهون؟.
كاتب عراقي ...
الجمعة 14 مايو 2004 17:50
داود البصري
ليس ماتقدم إعلاه موضوعا لحلقة قادمة من (الإتجاه المعاكس)!، كما أنه بالقطع ليس عنوانا لبحث تاريخي لنيل درجة علمية في تاريخ المنطقة العربية ؟ ولكنه للأسف عنوانا واضحا لحالة (الإسهال الفكري الهزلية) التي دخلت في غمارها الصحافة العربية الناطقة بكل صور المساخر والمهازل والمعبرة أصدق تعبير عن سقوط وتراجع فكري شامل منذ أن توالى مسلسل إنكشاف الفضائح وبان المستور خلف أسوار (أبو غريب) ودخول جوقة الردح الإعلامي العربي في بازار فضائحي مضحك للتباري والتسابق على نيل البطولة القومية في الهلوسة والضحك على الذقون وفن الإستعانة بالمواقع الجنسية في إثبات المصداقية الخبرية والإعلامية!! وهو الأمر الذي إنفرد به الإعلام العربي دون بقية وسائل الإعلام الدولية وهو مايفضح ويؤشر على حالة (الكبت الجنسي) الفظيعة التي يعانيها بعض (سدنة) ذلك الإعلام من كتاب ومحرري (وكالة البلح) أو السكراب، ومن أصحاب العاهات الفكرية والسلوكية ففي (فتح) إعلامي مبين لأحد أبطال الزعيق والنهيق الإعلامي العربي المؤدلج والذي تفوح منه روائح الكوبونات النفطية وبقايا الإفرازات الفكرية البعثية كتب (أحدهم) بالمانشيت العريض الخبر التالي :
{ مطلوب محاكمة شعبية للكوايتة الذين شاركوا في تعذيب العراقيين في أبي غريب}
وكلمة (الكوايتة) تعني هنا لمن لايفهم لهجات قريش الحديثة هي الكويتيين الذين تتهمهم تلك الصحيفة الصادقة جدا بدورهم المركزي والفاعل في تعذيب السجناء العراقيين والتي إلتقطت الخبر هي الأخرى من إحدى الصحف الصادرة في العراق والتي دأبت على دس السم بالعسل مستغلة حالة الحرية اللامسؤولة في العراق حاليا لبث التخرصات وإطلاق الأكاذيب وتخريب كل جهود البناء وإعادة الإعمار وتسوية التركة الهائلة من الخراب البعثي بدم بارد وأسلوب إستخباري مجرب إعلاميا حيث يتم إطلاق الكذبة لتأخذ مسارها وتنتشر ثم لاينتبه أحد للتصحيح الذي سيأتي فيما بعد لأن الخبر الأول هو الأساس وماعداه الهامش؟ وإتهام الأشقاء في الكويت بالعديد من الممارسات والإنتهاكات التي حصلت في العراق منذ سقوط النظام البعثي الفاشي في التاسع من نيسان/ إبريل من العام الماضي ليس بالأمر الجديد بل أنه يأتي إستكمالا لمسلسل طويل من الإتهامات العجفاء والإرهابية بدءا من إتهام الكويت بدورها في سرقات بغداد والمتحف العراقي وبقية المدن العراقية وليس إنتهاءا بدورها المزعوم في حفلات التعذيب الأخيرة في سجن أبي غريب!! وهي إتهامات كان النظام البائد قد أسس لها ودشن مسيرتها على أعلى المستويات الفكرية والقيادية في العراق حينما أشاع في مرحلة ماقبل الغزو الأحمق عام 1990 بأن الكويتيين يسرقون البترول العراقي!! وبأنهم قرروا (أن يجعلوا سعر الماجدة العراقية عشرة دنانير)!! وبأنهم يتآمرون مع الصهاينة لقلب نظام الحكم (التقدمي) في العراق!! رغم أن حقائق ذلك الزمان الميدانية تؤكد عكس ذلك تماما إذ أن الكويتيين وقتذاك وقفوا مع النظام العراقي وساندوه وقدموا له أكثر من ثلاثين مليارا من الدولارات غير المساعدات اللوجستية والأمنية الأخرى والتي إقتضتها تحالفات تلك المرحلة السياسية والعسكرية والأمنية، وسطور التاريخ القريب تدحض كل تلكم الأراجيف الإعلامية التي تفضح عقليات التزوير والإلتفاف على الحقائق، والكويت شعبا وحكومة كانت ومنذ العام الماضي تحديدا مجالا خصبا لإبداعات أهل التلفيق العربي إنتقاما لدورها الإستراتيجي في إسقاط نظام القتلة البعثيين ولمساعداتها الهائلة للشعب العراقي بعد التحرير وليس أسهل من تلفيق الأكاذيب المغطاة بأردية الثورية والقومية من أجل تشويه المواقف وتأجيج وإثارة مشاعر العداء بين الشعوب العربية وبالذات شعبي العراق والكويت اللذين عانيا وبشدة من تبعات صراع الأنظمة في المنطقة، والعجيب في الإفتراءات الجديدة حول دور كويتي مفترض في التعذيب هو إستنادها لشهود عيان!! من هم هؤلاء الشهود وكيف إستطاعوا تأكيد أن لهجة المحققين هي لهجة كويتية رغم التشابه والتداخل في اللهجات؟ فذلك أمر غير مهم في ظل الإصرار على ملاحقة وتشويه السياسة الكويتية ورغم إنكشاف حقيقة أن حفلات التعذيب لم تجر في بغداد فقط ! بل جرت أيضا بعض فصولها في بعض القواعد الأميركية في المنطقة وحيث اللهجة هناك تتشابه بل وتتطابق واللهجة الكويتية! والجواب الحقيقي عند قناة (الجزيرة)!!! فهي الأعلم بواقع الحال وبإسم الدولة التي تحتفظ بتلك القواعد! وذلك مجرد تساؤل ليس إلأ! فنحن لانتهم طرفا بعينه، ولكنني أستغرب وبشدة كل ذلك الطرق الإعلامي الذي يتناول الموقف الكويتي الواضح والصريح بأطنان الأكاذيب التي لاتنتهي والتي تتفق كل الجماعات الفاشية العربية على مضمونها بدءا من تهديدات الجماعات الظلامية والأصولية للشركات الكويتية العاملة في الجنوب العراقي والتي تحاول إصلاح البنية التحتية المفقودة أصلا وليس إنتهاءا بفرقة حسب الله للتزمير والتطبيل ونشر الأراجيف في الإعلام العربي من صحف (الزلمات) المنقاشية! أو صحف (الزعيق الكوبونية)! أو دكاكين (المؤتمر القومي العربي) الإرتزاقية أو غيرها من وسائل الردح العربية المعتمدة على ثقافة (البورنو) العولمية، أي صحف (باشوات) الماضي بطرابيشهم الحمراء التي تحاول التميز اليوم على جثث الحقائق المستباحة!، إنه بازار إعلامي وإرتزاقي كبير لاهم له سوى تعميم الأحقاد وإختلاق الروايات وضرب الشعوب ببعضها والتعيش على أساليب الإعلام الفاشي المنقرض في إطلاق الأكاذيب ثم تصديقها ! ليمارسوا بذلك فعلا وعملا تخريبيا واضحا له أبشع النتائج على أوضاع المنطقة
والعجيب والغريب في ملف العداء الإعلامي العربي الشديد للكويت ومواقفها هو أنه يصدر بالذات من بعض الإعلاميين العرب الذين للكويت بالذات فضل كبير عليهم وحيث تستضيفهم الكويت وتكرمهم وتقدم لهم مساحات من الإحترام والتقدير لايحظون بها في بلادهم ذاتها، وقد لمست شخصيا وعايشت جانبا من الصورة خلال الملتقى الإعلامي الكويتي الثاني الذي إنعقد في 10و11 نيسان/إبريل المنصرم وحيث كان بعض الإعلاميين الذين تورطوا في حملات الحقد والتشفي وإطلاق الأكاذيب محلا للتقدير والإحترام حكوميا وشعبيا، ولكن للأسف يبدو أن إكرام اللئام لاجدوى من ورائه، وإن على الكويتيين إعادة النظر في العديد من المواقف ووفق نظرة عملية محضة لاعلاقة لها بالعواطف الكريمة ولابالمشاعر النبيلة وتتجاوز أيضا حالة المجاملات التي لاداعي لها أمام تمترس جحافل الحقد والتشويه وعض الأيادي التي أكرمتهم وأحسنت وفادتهم!، خصوصا وإن إتجاهات الحقد وحقول الألغام الفكرية المنتشرة في العالم العربي قد جعلت من بعض وسائل الإعلام العربية أدوات تخريب فعلية لكل جهد عربي صادق يحاول لملمة الموقف وعلاج الجروح العميقة في الجسد العربي المتقيح، بعد ذلك لاتعجب عزيزي القاريء لو خرج عليك أحد المؤرخين الكوبونيين والمنقاشيين الجدد بنظرية أن حروب الردة ومعركة الجمل التي حدثت في البصرة بين الصحابة (رض) تتحمل مسؤوليتها المباشرة المخابرات الكويتية! وإن جهاز أمن الدولة الكويتي قد شارك جيش هولاكو في إسقاط الخلافة العباسية عبر تقديمه المعلومات للجيش المغولي الزاحف! كما أن سقوط دولة الخلافة العثمانية في الإستانة قد تم بسبب الدسائس الكويتية ؟
نعلم أن ما نقوله هو هلوسة سياسية مضحكة... ولكنه الضحك الذي يشابه البكاء على مصير عقل إعلامي عربي سطا عليه المرتشون والمشوهون؟.
كاتب عراقي ...