غنواووى
29-04-2007, 12:31 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فى الربيع المنصرم ألح على أحد الأصدقاء بزيارته فى بقعة من بقاع الصحراء الجميله التى غالبا ما يكون متواجدا بها بحكم أنه من مربى الماشيه وقدم لى جميع الأغراءات لزيارته سأذكر لكم بعضا منها :
أولا : الأغراءات الشاعريه ثانيا : الأغراءات النفسيه
- طبييعة خلابه - شبة ضو
- رياض خضراء - لبن طازج
- ليل صاف متلئلئ - هريفى توه مفطوم
- زخات مطريه - قصائد وشعراء
لم يعد لى مهرب من الزياره أمام كل هذه الأغراءات وبعد أن وصلت للمكان المحدد سرت نفسى واستمتعت كثيرا فى هذه الرحله وتمنيت لو يطول مكوثى هناك الا أن ظروف الأنسان تغلبه أحيانا , أثناء تواجدى هناك كنت أستيقظ فجرا لأداء الصلاة وبعدها نجلس حول موقد النار ولك أن تتخيل ذلك الموقد وأعواد الرمث المشتعله به والتى يخرج منها رائحة يعشقها كل هاو للصحراء تنافس فى ذلك أرقى وأغلى العطور الفرنسيه العصريه , جلسة يتمنى أن يشتريها أصحاب الملايين بكل ما يملكونه من ثروات .
ارتشفنا فناجين القهوه التى زادت نشاطنا نشاطا فقررت أن أذهب لزيارة حظيرة الأغنام وهنا تبدأ تفصيلات العنوان الذى اخترته لهذا الموضوع , بينما أنا أتأمل حظيرة الأغنام بكل ما يدور بها من أحداث خررت ساجدا حمدا وثناء لله رب العالمين .
خلق الله تعالى أبينا أدم عليه السلام كما أنه سبحانه خلق الأرض وما عليها لينتفع بها أدم عليه السلام وذريته من بعده , لم يخلق الله عز وجل هذه المخلوقات التى نحن من ضمنها عبثا تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا بل خلقت لنتفكر بها ويستخرج منها أولى الألباب ما يعينهم على ذكر الله وشكر ألائه وحسن عبادته .
- عندما تأملت حظيرة الأغنام حمدت الله على تكريمه للجنس البشرى بأن وهبه نعمة العقل دون سائر مخلوقاته .
- عندما تأملت حظيرة الأغنام حمدت الله بأن أعزنا بالأسلام بعدما كنا أذلاء جهلاء .
- عندما تأملت حظيرة الأغنام حمدت الله على ما وهب سبحانه لنساء المسلمين من ألاء ونعم .
- عندما تأملت حظيرة الأغنام حمدت الله على حكمته فى تكريم الأنسان وتثبيت نسبه وأبائه وأبنائه.
- عندما تأملت حظيرة الأغنام تذكرت الهجمة الثقافية المعلنه التى يشنها الغرب على ثوابتنا الدينيه وتفاصيل تلك الهجمه الحديث بها لا تسعه جميع صفحات المنتدى ولكن لنطرح مثالا عليها ( محاربة ارتداء المرأه للحجاب ) وبتدقيق النظر بالحظيره استنتجت أحد أهم أهداف تلك الحمله.
- عندما تأملت حظيرة الأغنام عملت مقارنه سريعه بين أوضاع الأسر والمجتمعات الغربيه المنحله وبين أوضاع الأسر والمجتمعات الأسلاميه المحافظه فلله الحمد من قبل ومن بعد .
- عندما تأملت حظيرة الأغنام اكتشفت عظم هذا الدين الذى أكرم المرأة أى اكرام جعلها جوهرة مصونه ودرة مكنونه جعل الحياء عنوان لها وجعل العفة لباسها جعلنا نحن الرجال جميعا الأباء والأخوان والأزواج والأبناء نعتنى بها أى عنايه ولماذا يا ترى لتبقى أبدا جوهرة مصونه قد نقسوا عليها أحيانا لتسعد دائما .
أخوانى وأخواتى الأعزاء الفضلاء قبل أن أكتب موضوعى هذا وضعت له أهداف وحددت له نتيجة نهائيه صحيح أننى لست مجبرا على البوح بها ولكنى فضلت ذلك .
الهدف الرئيسى هو تدبر قول الله تعالى ( وأن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) صدق الله العظيم سورة النحل أيه رقم 18.
النتيجه النهائيه المرجوه : تذكير القراء الكرام ومطالبتهم بكثرة السجود لله تعالى حمدا وشكرا وتعظيما على ألائه ونعمه .
اللهم انى أسألك باسمك الأعظم وبصفاتك العلى أن تجعل هذه الكلمات خالصة لوجهك الكريم كما أسأله تعالى أن يجعلنى واياكم من أولى الألباب .
فى الربيع المنصرم ألح على أحد الأصدقاء بزيارته فى بقعة من بقاع الصحراء الجميله التى غالبا ما يكون متواجدا بها بحكم أنه من مربى الماشيه وقدم لى جميع الأغراءات لزيارته سأذكر لكم بعضا منها :
أولا : الأغراءات الشاعريه ثانيا : الأغراءات النفسيه
- طبييعة خلابه - شبة ضو
- رياض خضراء - لبن طازج
- ليل صاف متلئلئ - هريفى توه مفطوم
- زخات مطريه - قصائد وشعراء
لم يعد لى مهرب من الزياره أمام كل هذه الأغراءات وبعد أن وصلت للمكان المحدد سرت نفسى واستمتعت كثيرا فى هذه الرحله وتمنيت لو يطول مكوثى هناك الا أن ظروف الأنسان تغلبه أحيانا , أثناء تواجدى هناك كنت أستيقظ فجرا لأداء الصلاة وبعدها نجلس حول موقد النار ولك أن تتخيل ذلك الموقد وأعواد الرمث المشتعله به والتى يخرج منها رائحة يعشقها كل هاو للصحراء تنافس فى ذلك أرقى وأغلى العطور الفرنسيه العصريه , جلسة يتمنى أن يشتريها أصحاب الملايين بكل ما يملكونه من ثروات .
ارتشفنا فناجين القهوه التى زادت نشاطنا نشاطا فقررت أن أذهب لزيارة حظيرة الأغنام وهنا تبدأ تفصيلات العنوان الذى اخترته لهذا الموضوع , بينما أنا أتأمل حظيرة الأغنام بكل ما يدور بها من أحداث خررت ساجدا حمدا وثناء لله رب العالمين .
خلق الله تعالى أبينا أدم عليه السلام كما أنه سبحانه خلق الأرض وما عليها لينتفع بها أدم عليه السلام وذريته من بعده , لم يخلق الله عز وجل هذه المخلوقات التى نحن من ضمنها عبثا تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا بل خلقت لنتفكر بها ويستخرج منها أولى الألباب ما يعينهم على ذكر الله وشكر ألائه وحسن عبادته .
- عندما تأملت حظيرة الأغنام حمدت الله على تكريمه للجنس البشرى بأن وهبه نعمة العقل دون سائر مخلوقاته .
- عندما تأملت حظيرة الأغنام حمدت الله بأن أعزنا بالأسلام بعدما كنا أذلاء جهلاء .
- عندما تأملت حظيرة الأغنام حمدت الله على ما وهب سبحانه لنساء المسلمين من ألاء ونعم .
- عندما تأملت حظيرة الأغنام حمدت الله على حكمته فى تكريم الأنسان وتثبيت نسبه وأبائه وأبنائه.
- عندما تأملت حظيرة الأغنام تذكرت الهجمة الثقافية المعلنه التى يشنها الغرب على ثوابتنا الدينيه وتفاصيل تلك الهجمه الحديث بها لا تسعه جميع صفحات المنتدى ولكن لنطرح مثالا عليها ( محاربة ارتداء المرأه للحجاب ) وبتدقيق النظر بالحظيره استنتجت أحد أهم أهداف تلك الحمله.
- عندما تأملت حظيرة الأغنام عملت مقارنه سريعه بين أوضاع الأسر والمجتمعات الغربيه المنحله وبين أوضاع الأسر والمجتمعات الأسلاميه المحافظه فلله الحمد من قبل ومن بعد .
- عندما تأملت حظيرة الأغنام اكتشفت عظم هذا الدين الذى أكرم المرأة أى اكرام جعلها جوهرة مصونه ودرة مكنونه جعل الحياء عنوان لها وجعل العفة لباسها جعلنا نحن الرجال جميعا الأباء والأخوان والأزواج والأبناء نعتنى بها أى عنايه ولماذا يا ترى لتبقى أبدا جوهرة مصونه قد نقسوا عليها أحيانا لتسعد دائما .
أخوانى وأخواتى الأعزاء الفضلاء قبل أن أكتب موضوعى هذا وضعت له أهداف وحددت له نتيجة نهائيه صحيح أننى لست مجبرا على البوح بها ولكنى فضلت ذلك .
الهدف الرئيسى هو تدبر قول الله تعالى ( وأن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ) صدق الله العظيم سورة النحل أيه رقم 18.
النتيجه النهائيه المرجوه : تذكير القراء الكرام ومطالبتهم بكثرة السجود لله تعالى حمدا وشكرا وتعظيما على ألائه ونعمه .
اللهم انى أسألك باسمك الأعظم وبصفاتك العلى أن تجعل هذه الكلمات خالصة لوجهك الكريم كما أسأله تعالى أن يجعلنى واياكم من أولى الألباب .