هند
13-05-2004, 03:15 PM
الحياء خلق عظيم يبعث على فعل الجميل وترك القبيح ، فإذا ما عري الإنسان منه وعطل من التحلي به دنت همته وسفلت مرتبته ولم يعد يبال بما يصنع ،
وقد روى البخاري في صحيحه عن بن مسعود : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لا تستحي فاصنع ما شئت).
وقد احسن من قال :
إذا رزق الفتى وجها وقاحا .. تقلب في الأمور كما يشاء .
ولم يك للدواء ولا لشيء ... يعالجه به فيه عناء .
فمالك للدواء في معاتبة الذي .. لا حياء لوجهه إلا العناء.
فمن اتصف به كان له شعبة من شعب الإيمان ومن ضل عنه أو فقده تردي حتى يكون من جملة الحيوان ، فهو مطلب شرعي بل هو خلق الإسلام : كما قال النبي عليه السلام ( إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء ).
والحياء هو تغير وانكسار وانقباض يعتري النفس الإنسانية من الخوف ما يعاب به ، وقيل هو ماء الوجه .
إذا قل ماء الوجه قل حياؤه .. ولا خير في وجه إذا قل ماءه .
حياءك فاحفظه عليك فإنما .. يدل على وجه الكريم حياؤه .
( الحياء خير كله)
( إن الله حيي ستير ، يحب الحياء والستر ) .
( إن لكل دين خلقا وخلق لإسلام الحياء ) .
( الحياء لا يأتي إلا بخير) .
( الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار ) .
لكم تقديري
السؤدد
وقد روى البخاري في صحيحه عن بن مسعود : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لا تستحي فاصنع ما شئت).
وقد احسن من قال :
إذا رزق الفتى وجها وقاحا .. تقلب في الأمور كما يشاء .
ولم يك للدواء ولا لشيء ... يعالجه به فيه عناء .
فمالك للدواء في معاتبة الذي .. لا حياء لوجهه إلا العناء.
فمن اتصف به كان له شعبة من شعب الإيمان ومن ضل عنه أو فقده تردي حتى يكون من جملة الحيوان ، فهو مطلب شرعي بل هو خلق الإسلام : كما قال النبي عليه السلام ( إن لكل دين خلقا وخلق الإسلام الحياء ).
والحياء هو تغير وانكسار وانقباض يعتري النفس الإنسانية من الخوف ما يعاب به ، وقيل هو ماء الوجه .
إذا قل ماء الوجه قل حياؤه .. ولا خير في وجه إذا قل ماءه .
حياءك فاحفظه عليك فإنما .. يدل على وجه الكريم حياؤه .
( الحياء خير كله)
( إن الله حيي ستير ، يحب الحياء والستر ) .
( إن لكل دين خلقا وخلق لإسلام الحياء ) .
( الحياء لا يأتي إلا بخير) .
( الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء والجفاء في النار ) .
لكم تقديري
السؤدد