جطلي بن فهد
19-04-2007, 10:56 AM
كان راعي يرعى الغنم على مشارف مدينة الرياض لايعرف من الخوف الا ذئب يخافه على غنمه
وكم ليله سهرها خوفا من ذلك الذئب ولكن الغنم افترست ولم يكن الذئب هو مفترسها
بل اها احلام الراعي الصغير الذي كبرت احلامه وتجاوزت الصحراء ونقلت صاحبها من راعي الى رائيس الاطباء
فما هي قصته وكيف بدات
ولدعام 1362هجري
وكان في ايام عيد الاضحى فسمي (ضويحي)
الا ان احد الرجال الكبار حمل الى والده انه راى انه سيرزق بابن وان اسمه (كتاب) في الحلم
وتكررت هذه الروايه
ثلاث ايام فوافق والده على ان يسميه (كتاب)
وفي ليله من الليالي
اصاب الولد(كتاب) وجع في اصابعه واخذيصرخ واذ باختاه يصرخان من نفس المرض
واستيقظت الام من صراخ الابناء
وهي لا تعرف مالذي اصابهم
واستنجدت الام بعمهم
فاشعل العم النار
واخذيتفحص اماكن الالم واذ هي لدغت عقرب
اخذ الخرزه وربط اللدغه عند كل واحد منهم
ولكن الالم لايفارق الصبي (كتاب)
واصبح يسقط حتى انهم ضنو انه سيفارق الحياة
الذي اصابه هو (سعال ديكي)
واخذت الام تحمل الولد
وتجري به في كل مكان دون شعور منها حتى تضل الطريق وتبيت هي وهو في العراء والبرد
فاخذ عمهم لغياب والدهم الولد الى الكي بنار
وكان من شدة الالم يتمرغ في التراب
وقرر الكاوي جرعه اخرى وكالولى لم يشفى من الكي
شر البليه مايضحك الراعي الذي اصبح رائيس للاطباء
فقدكانت عند ختانه قصه لاتنسى ابدا
وهو في الثالثه من عمره
اتو به كمن يساق الى السياف
ووضعوه في قدر مقلوب
ومن شدة الالم كان كتاب يعض اذن الذي يختنه
ورحلو الى الرياض
بعد تردد
ويصاب بالحصبه
ويكوى مره اخرى
ولكن هل سيقضي عليه المرض
فقد حرمو عليه اكل اللحم اربعين يوم
وامه كانت تاتي بالاعشاب
والادويه
ولكن البنات الاثنتين توفيا بسبب المرض واصبحت الام تنتظر موت الولد كتاب
الولد لم يمشي على مامر الطبيب
فقد اكل لحم
وتضخم جسمه وعاد للصراخ من الالم
واجتمع الاطباء وحاولو ولكن بلا فائده
حتى امر احد الاطباء بطبخ حرمل
وشاء الله له بشفاء
حيث مر من عندهم رجل حكيم
فطلب من والده
ان يداويه فوافق والده
فنظف امعائه
واخرج ظلف من اللحم
ثم اعاد الامعاء الى مكانها
وتركه نائم مرفوع الساقين لمدة شهر
فشفي
فتوفي والده بسبب نزيف
وامه بسبب الحمى
وبناء العم له بيت وكان اخيه معه
مجاورين عمهم
فبدا بدراسه فاخذ الابتدائيه
والمتوسطه
ومنها الى الكليه الحربيه
وماهي الى سنوات وهو ملازم
سنة 1382هجري
وبدا يدرس ليلا
وتخرج بالثنويه
ولانه لم يكن في المملكه كليات طب
جات الموافقه على ابتعاثه الى النمساء
ثم وصل فينيا الى بثلج متراكم والبرد الشديد وكان صائم
ثم ذهب الى المانيا لدراسة الالمانيه
ثم عاد الى النمساء
بعد مادرس الالمانيه
ثم التحق بالجامعه
وحصل على الدكتوراه عام 1976
وعادالى ارض الوطن دكتور وظابط
ثم عاد لاكمال تخصصه في المانيا وكان المسالك البوليه
وبعدها
اصبح رئيس الاطباء
ليعين مدير مستشفى القوات المسلحه بالرياض
وهو اللواء كتاب بن عيد العتيبي
واسف على الاطاله والقصور
وكم ليله سهرها خوفا من ذلك الذئب ولكن الغنم افترست ولم يكن الذئب هو مفترسها
بل اها احلام الراعي الصغير الذي كبرت احلامه وتجاوزت الصحراء ونقلت صاحبها من راعي الى رائيس الاطباء
فما هي قصته وكيف بدات
ولدعام 1362هجري
وكان في ايام عيد الاضحى فسمي (ضويحي)
الا ان احد الرجال الكبار حمل الى والده انه راى انه سيرزق بابن وان اسمه (كتاب) في الحلم
وتكررت هذه الروايه
ثلاث ايام فوافق والده على ان يسميه (كتاب)
وفي ليله من الليالي
اصاب الولد(كتاب) وجع في اصابعه واخذيصرخ واذ باختاه يصرخان من نفس المرض
واستيقظت الام من صراخ الابناء
وهي لا تعرف مالذي اصابهم
واستنجدت الام بعمهم
فاشعل العم النار
واخذيتفحص اماكن الالم واذ هي لدغت عقرب
اخذ الخرزه وربط اللدغه عند كل واحد منهم
ولكن الالم لايفارق الصبي (كتاب)
واصبح يسقط حتى انهم ضنو انه سيفارق الحياة
الذي اصابه هو (سعال ديكي)
واخذت الام تحمل الولد
وتجري به في كل مكان دون شعور منها حتى تضل الطريق وتبيت هي وهو في العراء والبرد
فاخذ عمهم لغياب والدهم الولد الى الكي بنار
وكان من شدة الالم يتمرغ في التراب
وقرر الكاوي جرعه اخرى وكالولى لم يشفى من الكي
شر البليه مايضحك الراعي الذي اصبح رائيس للاطباء
فقدكانت عند ختانه قصه لاتنسى ابدا
وهو في الثالثه من عمره
اتو به كمن يساق الى السياف
ووضعوه في قدر مقلوب
ومن شدة الالم كان كتاب يعض اذن الذي يختنه
ورحلو الى الرياض
بعد تردد
ويصاب بالحصبه
ويكوى مره اخرى
ولكن هل سيقضي عليه المرض
فقد حرمو عليه اكل اللحم اربعين يوم
وامه كانت تاتي بالاعشاب
والادويه
ولكن البنات الاثنتين توفيا بسبب المرض واصبحت الام تنتظر موت الولد كتاب
الولد لم يمشي على مامر الطبيب
فقد اكل لحم
وتضخم جسمه وعاد للصراخ من الالم
واجتمع الاطباء وحاولو ولكن بلا فائده
حتى امر احد الاطباء بطبخ حرمل
وشاء الله له بشفاء
حيث مر من عندهم رجل حكيم
فطلب من والده
ان يداويه فوافق والده
فنظف امعائه
واخرج ظلف من اللحم
ثم اعاد الامعاء الى مكانها
وتركه نائم مرفوع الساقين لمدة شهر
فشفي
فتوفي والده بسبب نزيف
وامه بسبب الحمى
وبناء العم له بيت وكان اخيه معه
مجاورين عمهم
فبدا بدراسه فاخذ الابتدائيه
والمتوسطه
ومنها الى الكليه الحربيه
وماهي الى سنوات وهو ملازم
سنة 1382هجري
وبدا يدرس ليلا
وتخرج بالثنويه
ولانه لم يكن في المملكه كليات طب
جات الموافقه على ابتعاثه الى النمساء
ثم وصل فينيا الى بثلج متراكم والبرد الشديد وكان صائم
ثم ذهب الى المانيا لدراسة الالمانيه
ثم عاد الى النمساء
بعد مادرس الالمانيه
ثم التحق بالجامعه
وحصل على الدكتوراه عام 1976
وعادالى ارض الوطن دكتور وظابط
ثم عاد لاكمال تخصصه في المانيا وكان المسالك البوليه
وبعدها
اصبح رئيس الاطباء
ليعين مدير مستشفى القوات المسلحه بالرياض
وهو اللواء كتاب بن عيد العتيبي
واسف على الاطاله والقصور