عبير
16-04-2007, 06:25 AM
" أدغال"
وقلبي يـئن..يسأل في ألم.. ألنْ تعود !؟
كان موضوع لأقصوصة..
كتبتْ مايقارب البضع "حرفاً" منه
اى بمايقارن تجاعيد" الأدلجة " على الأوجه
وحينما شارفت النهاية ."تغرغرت الحروف"
وأصبت بأنتكاسة "البيات الأفراغي"..
كتبتها حين غفل الحزن برهه عن السويعات .!
لها مايقارب الـ سنه والنصف من الوجع المثخن
ولازالت في "الحلكة" لم تظهر بعد ..!
ومثلها كُثر.. لايزال حبيس" القصاصات والأوراق"
...
دموع الفقد
ودموع الحبّ
ودموع الألم !
يخرجن من بوابة الضعف الإنساني
لذا أشهدكم الله على أنني
أكثر المخلوقات ضعفاً ..
وأعمقها إنكساراً..
وأغزرها دمعاً
في زمن أصبح الحزن
" موضه" للقصائد والمقالات والكتّاب
وتلبس القوم به
وكأنه رداء جميل يبهج الأفئدة ..!
بل بعضهم أصبح لباس الحزن
شغله الشاغل فعجبي منهم
كيف يكون الحزن لهم قناع!
وكيف يجيدون تمثيله..!
وكيف يتفنون ويتلذذون
حينما يشعرون بشفقة الآخرين عليهم !
وألتفات المخدوعين بما يكتبون ..!
فعليهم الرحمة أجمع..!
في زمن ماتت فيه رفعة النفس
وسمو مطلعها وباتت مسميات
"للاشئ .."
وجدت ورقة ظننتُ أنني
ألقيت بها في سلة المحذوفات
لاتكترثوا كثيراً بما فيه
" السلام عليكم دار قومٍ مؤمنين
وإنا إن شاء الله بكم لاحقون"
هذا ما أمرنا أن نقوله حين المرور
على رفات القبور .. لكن الأمر مختلف معي يا محمد
كل محيطات الأرض تنفجر
من عيني حين المرور ..
أصاب بحالة شهيق
حتى الوصول إلى البيت..
فوالـذي أسكنك وديعه وقبض روحك
أنني بعدك كرهتْ الاشياء..الحياة ..البيت ..اخوتي
فقدت طعم الجمال
الذي كنت اراه من خلال عينيك
هل تعلم ماالذي حدث بعدك؟
أصبح لبيتنا لحن جنائزي فريد..
وأصبحنا نحن أكثر البشر إتقان للعزاء
و"أحسن الله عزاؤكم
وجبر مصابكم وغفر لميتكم"
تكاد تكون شريط آلي
نسمعه بعد كل بضعة أشهر
فاللهم لاقنوط من رحمتك ولا اعتراض لمشيئتك
محمد هل تعلم ماذا حدث ببقيتك ؟
ملابسك اوراقك ممتلكاتك
لقد وضعوها في كيس كبير
واخفوها عن امي التي تفطر قلبها
أما أنا فقد ظفرت بكثير من الفقد
فاعليك الرحمه حتى الاقيك ..
....
"لم ينجح الزمن في توريض أحد مثلما
نجح في ترويضي فلا أمل يستهويني ولاغاية تستفزني ..
ولاشئ من ما يدور تحت أنفي وخلف أذني يثيرني "
حمزة شحاتة ..
اليوم أعلنها يا حمزة ..
اليوم سأصرخ على رفاتك البالي
اليوم "اتوكأ" على حرفك الذي طالما أحببته ..
وطالما أغضبني !
كنتُ أدعي أني أمثلك في القوة و الصمود
فأصبحتُ أعاني النقيض
فلا شئ بقي لم يروضني!
و يسحقني ..ويخنقني ..ويفنيني ..
كل طاقات المقاومة التي
أناضل بها نفذت من أعماقي ..
كل محيطات الصبر التي أدفع بها
آلمي جفت من شراييني ..
اليوم يوم الحلكة ..والأنصهار
اليوم يوم المنفى الذي أودعني فيه والدي
ولم أودعه في القبر ..!
يا عمراً لم يعرف في المنفى فرحاً.
ولم يجد نبعاً صافياً .!
يا قلباً تكالبت عليه
ثعابين الفجر
فغمدتْ فيها
سيل خناجرها
حسبك..فالصبر جنة ..!
وفي الذكرى سلوة وفي السلوى عبرة ،
وربَّ عبرة جرَّت عملاً نافعاً !
كل ما اعلاه محاولة
لعبور مساحة الحياة
أزعم بهذه المحاولات
الفاشلة أرتكاب البوح!
" أستروا ماوجهتم إلى حين "
وقلبي يـئن..يسأل في ألم.. ألنْ تعود !؟
كان موضوع لأقصوصة..
كتبتْ مايقارب البضع "حرفاً" منه
اى بمايقارن تجاعيد" الأدلجة " على الأوجه
وحينما شارفت النهاية ."تغرغرت الحروف"
وأصبت بأنتكاسة "البيات الأفراغي"..
كتبتها حين غفل الحزن برهه عن السويعات .!
لها مايقارب الـ سنه والنصف من الوجع المثخن
ولازالت في "الحلكة" لم تظهر بعد ..!
ومثلها كُثر.. لايزال حبيس" القصاصات والأوراق"
...
دموع الفقد
ودموع الحبّ
ودموع الألم !
يخرجن من بوابة الضعف الإنساني
لذا أشهدكم الله على أنني
أكثر المخلوقات ضعفاً ..
وأعمقها إنكساراً..
وأغزرها دمعاً
في زمن أصبح الحزن
" موضه" للقصائد والمقالات والكتّاب
وتلبس القوم به
وكأنه رداء جميل يبهج الأفئدة ..!
بل بعضهم أصبح لباس الحزن
شغله الشاغل فعجبي منهم
كيف يكون الحزن لهم قناع!
وكيف يجيدون تمثيله..!
وكيف يتفنون ويتلذذون
حينما يشعرون بشفقة الآخرين عليهم !
وألتفات المخدوعين بما يكتبون ..!
فعليهم الرحمة أجمع..!
في زمن ماتت فيه رفعة النفس
وسمو مطلعها وباتت مسميات
"للاشئ .."
وجدت ورقة ظننتُ أنني
ألقيت بها في سلة المحذوفات
لاتكترثوا كثيراً بما فيه
" السلام عليكم دار قومٍ مؤمنين
وإنا إن شاء الله بكم لاحقون"
هذا ما أمرنا أن نقوله حين المرور
على رفات القبور .. لكن الأمر مختلف معي يا محمد
كل محيطات الأرض تنفجر
من عيني حين المرور ..
أصاب بحالة شهيق
حتى الوصول إلى البيت..
فوالـذي أسكنك وديعه وقبض روحك
أنني بعدك كرهتْ الاشياء..الحياة ..البيت ..اخوتي
فقدت طعم الجمال
الذي كنت اراه من خلال عينيك
هل تعلم ماالذي حدث بعدك؟
أصبح لبيتنا لحن جنائزي فريد..
وأصبحنا نحن أكثر البشر إتقان للعزاء
و"أحسن الله عزاؤكم
وجبر مصابكم وغفر لميتكم"
تكاد تكون شريط آلي
نسمعه بعد كل بضعة أشهر
فاللهم لاقنوط من رحمتك ولا اعتراض لمشيئتك
محمد هل تعلم ماذا حدث ببقيتك ؟
ملابسك اوراقك ممتلكاتك
لقد وضعوها في كيس كبير
واخفوها عن امي التي تفطر قلبها
أما أنا فقد ظفرت بكثير من الفقد
فاعليك الرحمه حتى الاقيك ..
....
"لم ينجح الزمن في توريض أحد مثلما
نجح في ترويضي فلا أمل يستهويني ولاغاية تستفزني ..
ولاشئ من ما يدور تحت أنفي وخلف أذني يثيرني "
حمزة شحاتة ..
اليوم أعلنها يا حمزة ..
اليوم سأصرخ على رفاتك البالي
اليوم "اتوكأ" على حرفك الذي طالما أحببته ..
وطالما أغضبني !
كنتُ أدعي أني أمثلك في القوة و الصمود
فأصبحتُ أعاني النقيض
فلا شئ بقي لم يروضني!
و يسحقني ..ويخنقني ..ويفنيني ..
كل طاقات المقاومة التي
أناضل بها نفذت من أعماقي ..
كل محيطات الصبر التي أدفع بها
آلمي جفت من شراييني ..
اليوم يوم الحلكة ..والأنصهار
اليوم يوم المنفى الذي أودعني فيه والدي
ولم أودعه في القبر ..!
يا عمراً لم يعرف في المنفى فرحاً.
ولم يجد نبعاً صافياً .!
يا قلباً تكالبت عليه
ثعابين الفجر
فغمدتْ فيها
سيل خناجرها
حسبك..فالصبر جنة ..!
وفي الذكرى سلوة وفي السلوى عبرة ،
وربَّ عبرة جرَّت عملاً نافعاً !
كل ما اعلاه محاولة
لعبور مساحة الحياة
أزعم بهذه المحاولات
الفاشلة أرتكاب البوح!
" أستروا ماوجهتم إلى حين "