السلاطين
12-05-2004, 03:04 PM
أحـــد أشــهر الكتاب الأمريكيين
إمعــــانا فى إذلالـنــــــا
ينشــــر فضائحنـــا .... اقــرأوا التفاصيل
.
يجب إعلام الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة بهذا التحول، فاتصل جورج بوش بالمفوض البريطاني لمتابعة الحرب في واشنطن وطلب منه إبلاغ رئيس الوزراء البريطاني توني بلير, كما طلب من كوندوليزا رايس إعلام السفير السعودي بندر بن سلطان والإسرائيليين.
وحين اتصلت رايس بوزير المالية الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال لها إنه على علم بآخر التطورات (أي بالقرار الجديد للحرب) وتمنى لهم حظا طيبا.
كما أنها اتصلت ببندر بن سلطان, وطلبت منه أن يأتي إلى البيت الأبيض للضرورة في السابعة و45 دقيقة مساء بتوقيت واشنطن. فأشار إليها السفير بأن زياراته للبيت الأبيض بعد أوقات الدوام الرسمي (السادسة والنصف مساء) أصبحت تثير لغطا, خاصة أن كثيرين أصبحوا ينظرون إلى تلك الزيارات المتأخرة على أنها لقاءات مع الرئيس نفسه, لكن رايس قالت له إن الأمر عاجل.
اضطر بندر بن سلطان كما يقول وودورد ألا يرافق زوجته في تلك الليلة وجمعا من أقاربه لعشاء عائلي كان قد حجز له مطمعا كاملا في منطقة جورج تاون في واشنطن.
ولما جاء إلى البيت الأبيض استقبلته "كوندي" كما يناديها في الثامنة و25 دقيقة وفوجئ بمصور فوتوغرافي يعمل لصالحها يلتقط صور المصافحة.
ولما سألها ما العاجل؟, قالت له "إن الرئيس طلب مني إخبارك ...", فأكمل بندر "أننا ذاهبون إلى الحرب". وأردف قائلا إنني أقابلك في هذا المكتب منذ عامين ولم يكن هناك أي مصور, كما أن انتهاء فترة الإنذار لصدام حسين وأولاده يعني أنها الحرب.
وسألها عما إن كان هناك أي أجنبي غيره يعرف بالحرب, فقالت لا, لكن الإسرائيليين أصبحوا الآن يعلمون بها، ثم أضاف أن الصورة التي أخذها المصور ستكون تاريخية لأنها تؤرخ بأنه الأجنبي الأول الذي علم بالحرب مباشرة, وليس عن طريق التلفون.
قالت له: ستفتح أبواب الجحيم في التاسعة مساء, وأصر صديقك, الرئيس, أن تعلم بالأمر مباشرة، فعقب بندر مازحا: قولي له إنني في المرة القادمة التي سأراه إذا اندلعت الحرب سأكون حليقا، فقالت رايس مرة أخرى: لا تتعجل, فلا أحد يعرف ماذا سيحدث في الـ54 دقيقة القادمة, وكيف سيتغير العالم للأفضل أم الأسوأ. سأل بندر: ولكن أين الرئيس الآن؟ أجابت رايس: إنه يتناول عشاءه الآن مع السيدة الأولى, وبعدها طلب أن يكون وحيدا. فقال لها بندر: قولي له سيكون في دعواتنا وقلوبنا, فليساعدنا الله جميعا.
في الثامنة والنصف اتصل الرئيس مع رايس أثناء وجود بندر, وسألها عنه فأجابت بأنه, أي بندر, ما زال معها وأنها أخبرته, وأنه طلب منها أن يقول للرئيس بأنه في صلواتهم. ثم أقفلت التلفون قائلة لبندر إنه يشكرك ويقول تابعوا الدعاء والصلاة (صفحات 394 و395).
بعدها خرج بندر من اجتماعه القصير مع رايس, واتصل فورا بالأمير عبدالله ليخبره بقرب اندلاع الحرب في الدقائق القليلة القادمة برموز وعبارات متفق عليها، فكانت كلمة السر التي قالها للأمير عبدالله على الهاتف: أخبار الطقس تقول إنها ستمطر بشدة في الروضة الليلة (ضاحية في الرياض). فقال له الأمير: أمتأكد أنت؟ فأجاب بندر: متأكد جدا, وتابع التلفزيون الليلة.
المصدر :الجزيرة
إمعــــانا فى إذلالـنــــــا
ينشــــر فضائحنـــا .... اقــرأوا التفاصيل
.
يجب إعلام الحلفاء الرئيسيين للولايات المتحدة بهذا التحول، فاتصل جورج بوش بالمفوض البريطاني لمتابعة الحرب في واشنطن وطلب منه إبلاغ رئيس الوزراء البريطاني توني بلير, كما طلب من كوندوليزا رايس إعلام السفير السعودي بندر بن سلطان والإسرائيليين.
وحين اتصلت رايس بوزير المالية الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال لها إنه على علم بآخر التطورات (أي بالقرار الجديد للحرب) وتمنى لهم حظا طيبا.
كما أنها اتصلت ببندر بن سلطان, وطلبت منه أن يأتي إلى البيت الأبيض للضرورة في السابعة و45 دقيقة مساء بتوقيت واشنطن. فأشار إليها السفير بأن زياراته للبيت الأبيض بعد أوقات الدوام الرسمي (السادسة والنصف مساء) أصبحت تثير لغطا, خاصة أن كثيرين أصبحوا ينظرون إلى تلك الزيارات المتأخرة على أنها لقاءات مع الرئيس نفسه, لكن رايس قالت له إن الأمر عاجل.
اضطر بندر بن سلطان كما يقول وودورد ألا يرافق زوجته في تلك الليلة وجمعا من أقاربه لعشاء عائلي كان قد حجز له مطمعا كاملا في منطقة جورج تاون في واشنطن.
ولما جاء إلى البيت الأبيض استقبلته "كوندي" كما يناديها في الثامنة و25 دقيقة وفوجئ بمصور فوتوغرافي يعمل لصالحها يلتقط صور المصافحة.
ولما سألها ما العاجل؟, قالت له "إن الرئيس طلب مني إخبارك ...", فأكمل بندر "أننا ذاهبون إلى الحرب". وأردف قائلا إنني أقابلك في هذا المكتب منذ عامين ولم يكن هناك أي مصور, كما أن انتهاء فترة الإنذار لصدام حسين وأولاده يعني أنها الحرب.
وسألها عما إن كان هناك أي أجنبي غيره يعرف بالحرب, فقالت لا, لكن الإسرائيليين أصبحوا الآن يعلمون بها، ثم أضاف أن الصورة التي أخذها المصور ستكون تاريخية لأنها تؤرخ بأنه الأجنبي الأول الذي علم بالحرب مباشرة, وليس عن طريق التلفون.
قالت له: ستفتح أبواب الجحيم في التاسعة مساء, وأصر صديقك, الرئيس, أن تعلم بالأمر مباشرة، فعقب بندر مازحا: قولي له إنني في المرة القادمة التي سأراه إذا اندلعت الحرب سأكون حليقا، فقالت رايس مرة أخرى: لا تتعجل, فلا أحد يعرف ماذا سيحدث في الـ54 دقيقة القادمة, وكيف سيتغير العالم للأفضل أم الأسوأ. سأل بندر: ولكن أين الرئيس الآن؟ أجابت رايس: إنه يتناول عشاءه الآن مع السيدة الأولى, وبعدها طلب أن يكون وحيدا. فقال لها بندر: قولي له سيكون في دعواتنا وقلوبنا, فليساعدنا الله جميعا.
في الثامنة والنصف اتصل الرئيس مع رايس أثناء وجود بندر, وسألها عنه فأجابت بأنه, أي بندر, ما زال معها وأنها أخبرته, وأنه طلب منها أن يقول للرئيس بأنه في صلواتهم. ثم أقفلت التلفون قائلة لبندر إنه يشكرك ويقول تابعوا الدعاء والصلاة (صفحات 394 و395).
بعدها خرج بندر من اجتماعه القصير مع رايس, واتصل فورا بالأمير عبدالله ليخبره بقرب اندلاع الحرب في الدقائق القليلة القادمة برموز وعبارات متفق عليها، فكانت كلمة السر التي قالها للأمير عبدالله على الهاتف: أخبار الطقس تقول إنها ستمطر بشدة في الروضة الليلة (ضاحية في الرياض). فقال له الأمير: أمتأكد أنت؟ فأجاب بندر: متأكد جدا, وتابع التلفزيون الليلة.
المصدر :الجزيرة