الجـــــــــادل
13-01-2004, 11:43 AM
نصيحة لكل رجل
أساس علاقتنا الآمان والاطمئنان والمودة والرحمة كما ورد في القران الكريم
قال تعالى
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
سورة الروم
آية (21)
فبنات الرجال يصبرن
بنات الرجال يضحين
بنات الرجال يتمنون الحب والإخلاص وحسن المعاملة .
فبقدر ما يطول العمر فبالتأكيد له نهاية
لذا لا بد ومن الضروري يا رجل البيت
أيها الزوج أيها الأب أيها الحبيب
أن تتقي الله فيما أنت تملكت زمامه وتملكت أمره
أليست هذه الأنثى نصفك الآخر
أليست هذه الأنثى هي مكملة لك وسببا لتكملة دينك
ولشخصيتك أمام مجتمعك
أليس وكما يقال وراء كل رجلٍ عظيم امرأة
أيضا يجب عليك أنت أن تكون مكملا لهذه المرأة
لهذا الكيان العظيم المعطاء فلست أنت فقط من يعطي ومن يبذل
فهي أيضا تعطي وتبذل أغلى ما عندها لك
" قلبها ، روحها ، حبها ، كيانها ، وكل ما تملك لك "
ولكن لا تظهر دائما تضحيتها فهي تخفي أحزانها وجراحها تحت مضلة إبتسامتها الرقيقة
لكي تخفف عنك عبء الحياة وأحزانك وهمومك كرجل
فيا أيها الرجل قدم ولو القليل لهذه الزنبقة الجميلة والنسمة العليلة
لحسنتك التي منحك أياها خالقك في الدنيا
فالمرأة الصالحة حسنة الدنيا ومتاعها
لذا ارجو بل آمل من كل شاب ورجل متزوج أن يخاف الله بمن أودعها الله وذويها أمانة لديه
وآمل من كل أعزب إذا وفقه الله وارتبط بفتاة أحلامه
أن يتقي الله فيها ويضع أمام نصب عينيه إنه مسائل عنها يوم القيامة
فكلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته
وهنا يتوجب علينا بل يتحتم أن نتقيد بكتاب الله وسنة رسوله الكريم
بحياتنا الزوجية بصفة عامة
وصدقوني سوف تكون حياتكم سعيدة وأسعد من السعد نفسه
فمن جعل الله ورسوله نبراسا له
لم يخذله الله سبحانه وتعالى وزاده من خيره وتوفيقه ورضاه عنه
قبل الختام وليس بالختام بحوله تعالى
ستظل المرأة تدافع عنك أيها الزوج الحبيب
وتقف بجانبك في السراء والضراء
وتتجاوز عن زلتك وتبرر لك أخطائك في الصواب ودونه
فيا هل ترى ستنصفها يوما ما؟
يا أعز البشر لدي همسة لك أتسمعها مني ؟
أساس علاقتنا الآمان ... وأساس الآمان الصدق ... أصدق معي دائما
أقدم لك حياتي هدية
فالله در قائلة هذه الأبيات
يقاسمني في حياتي وقد=أراد الإله لنا الا لتئاما
هيا لنكثرن ذكر الحكيم=على كل حال قعودا قياما
ننال رضاء العزيز الرحيم=وجنات عدن فنحيا كراما
أزوجي إن الحياة إمتحان=يتجاوزه من تلك ازماما
إني وإياك مثل المسافر=حتما سيرحل مهما أقاما
****
أرادك ربي شريك حياتي=أنا المأموم فكن لي الإماما
ترفق بربك تاسر فؤادي=أنا لك فدم لي سلاما
ويا جنتي امنحيني هناء=ويا ناري لا تكوني لي حماما
أطيعك حبا لأن إلهي=يبوء كل مطيع مقاما
أجازيك مني دعاءً عريضا=يغشيك نورا ويمحو الظلاما
***
إذا تكرمون النساء فأنتم=كما قال أحمد لستم لئاما
رهن غوان أجل عندكم=فرفقاً بهن تكونون عظاما
أزوجي حسبي أنك زوجي=ووسط سمائي كنت إلتئاما
وعند افتخاري أنت الفخار=وفوق الجبين وضعت وساما
ويأسرني منك خلق نبيل=بكل المواقف كنت هماما
أساس علاقتنا الآمان والاطمئنان والمودة والرحمة كما ورد في القران الكريم
قال تعالى
وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
سورة الروم
آية (21)
فبنات الرجال يصبرن
بنات الرجال يضحين
بنات الرجال يتمنون الحب والإخلاص وحسن المعاملة .
فبقدر ما يطول العمر فبالتأكيد له نهاية
لذا لا بد ومن الضروري يا رجل البيت
أيها الزوج أيها الأب أيها الحبيب
أن تتقي الله فيما أنت تملكت زمامه وتملكت أمره
أليست هذه الأنثى نصفك الآخر
أليست هذه الأنثى هي مكملة لك وسببا لتكملة دينك
ولشخصيتك أمام مجتمعك
أليس وكما يقال وراء كل رجلٍ عظيم امرأة
أيضا يجب عليك أنت أن تكون مكملا لهذه المرأة
لهذا الكيان العظيم المعطاء فلست أنت فقط من يعطي ومن يبذل
فهي أيضا تعطي وتبذل أغلى ما عندها لك
" قلبها ، روحها ، حبها ، كيانها ، وكل ما تملك لك "
ولكن لا تظهر دائما تضحيتها فهي تخفي أحزانها وجراحها تحت مضلة إبتسامتها الرقيقة
لكي تخفف عنك عبء الحياة وأحزانك وهمومك كرجل
فيا أيها الرجل قدم ولو القليل لهذه الزنبقة الجميلة والنسمة العليلة
لحسنتك التي منحك أياها خالقك في الدنيا
فالمرأة الصالحة حسنة الدنيا ومتاعها
لذا ارجو بل آمل من كل شاب ورجل متزوج أن يخاف الله بمن أودعها الله وذويها أمانة لديه
وآمل من كل أعزب إذا وفقه الله وارتبط بفتاة أحلامه
أن يتقي الله فيها ويضع أمام نصب عينيه إنه مسائل عنها يوم القيامة
فكلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته
وهنا يتوجب علينا بل يتحتم أن نتقيد بكتاب الله وسنة رسوله الكريم
بحياتنا الزوجية بصفة عامة
وصدقوني سوف تكون حياتكم سعيدة وأسعد من السعد نفسه
فمن جعل الله ورسوله نبراسا له
لم يخذله الله سبحانه وتعالى وزاده من خيره وتوفيقه ورضاه عنه
قبل الختام وليس بالختام بحوله تعالى
ستظل المرأة تدافع عنك أيها الزوج الحبيب
وتقف بجانبك في السراء والضراء
وتتجاوز عن زلتك وتبرر لك أخطائك في الصواب ودونه
فيا هل ترى ستنصفها يوما ما؟
يا أعز البشر لدي همسة لك أتسمعها مني ؟
أساس علاقتنا الآمان ... وأساس الآمان الصدق ... أصدق معي دائما
أقدم لك حياتي هدية
فالله در قائلة هذه الأبيات
يقاسمني في حياتي وقد=أراد الإله لنا الا لتئاما
هيا لنكثرن ذكر الحكيم=على كل حال قعودا قياما
ننال رضاء العزيز الرحيم=وجنات عدن فنحيا كراما
أزوجي إن الحياة إمتحان=يتجاوزه من تلك ازماما
إني وإياك مثل المسافر=حتما سيرحل مهما أقاما
****
أرادك ربي شريك حياتي=أنا المأموم فكن لي الإماما
ترفق بربك تاسر فؤادي=أنا لك فدم لي سلاما
ويا جنتي امنحيني هناء=ويا ناري لا تكوني لي حماما
أطيعك حبا لأن إلهي=يبوء كل مطيع مقاما
أجازيك مني دعاءً عريضا=يغشيك نورا ويمحو الظلاما
***
إذا تكرمون النساء فأنتم=كما قال أحمد لستم لئاما
رهن غوان أجل عندكم=فرفقاً بهن تكونون عظاما
أزوجي حسبي أنك زوجي=ووسط سمائي كنت إلتئاما
وعند افتخاري أنت الفخار=وفوق الجبين وضعت وساما
ويأسرني منك خلق نبيل=بكل المواقف كنت هماما