الرسمي
11-03-2007, 04:14 PM
الكاتب محمد الوشيحي
كاتب بزغ نوره وأنتشرت سمعته الطيبه في فتره قياسيه وذلك بعد انضمامه لجريده الرأي العام
والوشيحي تميز بطرحه الوطني الصادق
والمدافع دائما عن الكويت والكويتين
بل أنه من الجرأه كان ينتقد وبأدله كبار الشيوخ والوزراء
والوشيحي لمن لا يعرفه
هو عجمي
من أل عرجا
وفعلا مثله يفخر به
أسعدني مقال كتبه أمس في جريده الرأي العام
دافع فيها عن البدو وفضح جريده القبس
هذه الجريده الخبيثه والعنصريه ضد البدو
والتي دائما ما تتغنى بالحريات والديمقراطيات وتطالب بالمساواه بين الجميع وخصوصا الأقليات من الرافضه وغيرهم من الوافدين مثل البهره والمسيحين والسيخ
ولكن عندما يصل الموضوع الى فئه تمثل الأغلبيه في البلد وهم البدو
فأن الطعن بهم والتهكم عليهم
هو أمر عادي ومسموح
بل يشجع عليه ويكافيء صاحبه
الوشيحي كتب مقاله ردا على الشاعر هزاع الصلال من كتاب القبس وهو يمثل طبقه من المتعالين الجبناء الذي يرى في البدو خطرا يهدد الكويت ولم يعلم أن البدو هم من حموا الكويت وأن البدو يهددون الرخوووووم مثله ممن لا يعرف الا زوجته وأمه :(
يقول الشاعر الدميني:
08/03/2007 شعر: هزاع الصلال
جاءت تعاتبني وتشكو بالكرى
سمراء في عز تسائل ما جرى
مالي أراكم هكذا في حيرة
صما وبكما والضمائر تشترى
سحب الجهام(1) قد خدعن عيونكم
والكل أعمى بالأمور ولا يرى
كل بناحية يجول بفكره
والغير كم قد باع فيكم واشترى
حقد وكره والنميمة دأبكم
حتى غدا الدخلاء غصنا مزهرا
أضحى المداجي سيدا في قومنا
واليوم في أسف نعيش لنقبرا
ملئت مجالسنا بمن هو قادم
بالأمس .. والتجنيس أعمى المبصرا
إني الكويت وكلكم لي عزوة
أولادي من رحمي بصدق لي ذرى
إني أرى جسما غريبا بينكم
لا استسيغ بأن أراه مشمهرا
كيف أحتضنتم من يود دماركم
ذاك الذي في يوم غزوي أدبرا
ياويلكم إن ذا تمكن منكمو
فالخوف منه في غد..لن يقهرا
***
فأجبتها والقلب مني حائر
والدمع في عيني يزيد تبعثرا
لست الملوم وليس لي من حيلة
إني نصحت ولا أزال محذرا
لكنهم لا يسمعون نصائحي
واللين أعطى البعض ضوءا أخضرا
جاء الدخيل إلى بلادي عاريا
واليوم أضحى بالمحافل آمرا
وتجمعوا كتلا ليحموا بعضهم
كالعصي إن جمعت فلن تتكسرا
يا صفوة القوم الكرام اتعلموا
بعد الثريا سوف نهبط للثرى
هيا أفيقوا فالسكوت يدينكم
يا من تعيشوا بالمدائن والقرى
فبلادنا ساءت بفكر حاقد
والحقد أسود إن تبلور دمرا
إني أناشدكم فلا تتجاهلوا
الوضع عندي قد أراه تدهورا
فإلى متى الصمت المخيف مهيمن
والفأر أضحى بالبلاد غضنفرا
ولسوف نكسر إن تفرق شملنا
كسرا ويصبح من أتانا قيصرا
فبعد حين سوف نصبح قلة
صفر اليدين ونحن كنا الأجدرا
فالعلة الكبرى بني قومي بنا
فنحن من أعطى وزاد ويسرا
(يا رفلة) خبزا خبزتيه إهنئي
واستمتعي إن كان خبزا أذفرا(2)
ها من حضنتيهم تنكر جلهم
وأضعت عمدا من يديك المحورا
فإلى هنا بلغ التمادي حده
لا بد لين الرأي أن يتغيرا
أين القرار وأين هيبة حكمنا
كم أرعن قد طاف خطا أحمرا
إن الكويت الحر يبقى شامخا
ببنيه أو حتى نموت فنعذرا
-1 الجهام: سحب ليس بها مطر
-2 اذفرا: الرائحة الطيبة
---------------------------------------------------------------
وهذا رد الوشيحي:
****آمال / ولولة و... طنين****
في الوقت الذي نحاول فيه رص الصفوف، نفاجأ بصوت عجوز من فصيلة الذكور تولول بطريقة تشبه طنين الذباب: هذا من «عيال بطنها» هذا من «عيال ظهرها»، هذا سني هذا شيعي، هذا بدوي هذا حضري! وكأننا الشعب الوحيد الذي تختلف جذوره... هذا إذا كان فيه اختلاف من الأساس.
السويسريون لا يختلفون في جذورهم وأعراقهم فقط، بل ويتحدثون ثلاث لغات مختلفة، ومع ذلك استطاعوا تحويل بلدهم إلى «سيفتي بوكس» للعالم بأسره... كيف؟ لأنهم منعوا ولولة العجايز وطنين الذباب. بينما نحن في الكويت، سمحنا لجريدة كويتية «فئوية» بأن تتحول إلى «الناطق الرسمي باسم العجايز»! فشرعت تكرّس النفَس التفريقي، فقط... تجاه أبناء القبائل! ولهذا، لا نجد فيها كاتب مقالات من أبناء القبائل، اللهم إلا واحد (كما أظن)، يكتب بمعدل مقال واحد في الأسبوع، ذرا للرماد في العيون، وبشرط ألا يكتب ما يغضب توجهات إدارتها الفئوية! ولو كانت الأمور في يدها لمنعت أبناء القبائل من الكتابة حتى على... كشاكيل المدارس.
هي جريدة ينتفض كتّابها لو تكلم أحد عن المسيحيين، ويرقصون رقصة الموت لو أساء أحد للشيعة، ويقرعون طبول الحرب لو أخطأ أحد بحق البهائيين، ويتباكون على الحريات وقيمة الإنسان لو انتقد أحد «عَبَدة النمل الأصفر»... بينما يوزعون الورود على كل مَن يسيء للقبائل، رغم مخالفة ذلك للقانون الذي يمنع ضرب الوحدة الوطنية، ورغم مخالفته أيضا لمبادئهم التي يتغنون بها... يوميا.
أحاول أن أتغاضى عن بعض ما يكتب هنا أو هناك خوفا على العصا الكويتية من «الشق»، لكنني كلما تغاضيت عن عجوز ظهرت لي عجوز أخرى على الصفحة الأخيرة لتلك الجريدة الفئوية... تهاجم القبائل! بالفعل ابتليت في «الذكور العجايز» الذين ينقلون ما يدور من أحاديث بينهم وبين نسائهم إلى صفحات جريدتهم ليزعجوا الناس بطنينهم، دون أن يدركوا بأن قتل الذباب سهل، لكن الخوف هو أن نضرب الذبابة فنكسر شيئا نفيسا بسببها.
لذلك، وخوفا على النفائس... أحذر من الآن، وأقول - قبل أن ننجر إلى دهاليز التفرقة المظلمة والأوحال القذرة-: امنعوا «الذكور العجايز» من التمادي، قبل أن أضع الميسم على النار وأكوي به الآذان! الآن، سأنتهج نهج «قبيلة شمّر» التي تمد حبال صبرها إلى أقصى مدى قبل أن تغضب فتتحوّل الألوان كلها إلى... اللون الأحمر.
مرة أخرى، اربطوا العجايز يا عقلاء قبل أن يبلغ سيلنا زباه، فـ... «تضيع الحسبة».
______
فبيض الله وجهك ياالوشيحي ولا هنت يابوسلمان
كاتب بزغ نوره وأنتشرت سمعته الطيبه في فتره قياسيه وذلك بعد انضمامه لجريده الرأي العام
والوشيحي تميز بطرحه الوطني الصادق
والمدافع دائما عن الكويت والكويتين
بل أنه من الجرأه كان ينتقد وبأدله كبار الشيوخ والوزراء
والوشيحي لمن لا يعرفه
هو عجمي
من أل عرجا
وفعلا مثله يفخر به
أسعدني مقال كتبه أمس في جريده الرأي العام
دافع فيها عن البدو وفضح جريده القبس
هذه الجريده الخبيثه والعنصريه ضد البدو
والتي دائما ما تتغنى بالحريات والديمقراطيات وتطالب بالمساواه بين الجميع وخصوصا الأقليات من الرافضه وغيرهم من الوافدين مثل البهره والمسيحين والسيخ
ولكن عندما يصل الموضوع الى فئه تمثل الأغلبيه في البلد وهم البدو
فأن الطعن بهم والتهكم عليهم
هو أمر عادي ومسموح
بل يشجع عليه ويكافيء صاحبه
الوشيحي كتب مقاله ردا على الشاعر هزاع الصلال من كتاب القبس وهو يمثل طبقه من المتعالين الجبناء الذي يرى في البدو خطرا يهدد الكويت ولم يعلم أن البدو هم من حموا الكويت وأن البدو يهددون الرخوووووم مثله ممن لا يعرف الا زوجته وأمه :(
يقول الشاعر الدميني:
08/03/2007 شعر: هزاع الصلال
جاءت تعاتبني وتشكو بالكرى
سمراء في عز تسائل ما جرى
مالي أراكم هكذا في حيرة
صما وبكما والضمائر تشترى
سحب الجهام(1) قد خدعن عيونكم
والكل أعمى بالأمور ولا يرى
كل بناحية يجول بفكره
والغير كم قد باع فيكم واشترى
حقد وكره والنميمة دأبكم
حتى غدا الدخلاء غصنا مزهرا
أضحى المداجي سيدا في قومنا
واليوم في أسف نعيش لنقبرا
ملئت مجالسنا بمن هو قادم
بالأمس .. والتجنيس أعمى المبصرا
إني الكويت وكلكم لي عزوة
أولادي من رحمي بصدق لي ذرى
إني أرى جسما غريبا بينكم
لا استسيغ بأن أراه مشمهرا
كيف أحتضنتم من يود دماركم
ذاك الذي في يوم غزوي أدبرا
ياويلكم إن ذا تمكن منكمو
فالخوف منه في غد..لن يقهرا
***
فأجبتها والقلب مني حائر
والدمع في عيني يزيد تبعثرا
لست الملوم وليس لي من حيلة
إني نصحت ولا أزال محذرا
لكنهم لا يسمعون نصائحي
واللين أعطى البعض ضوءا أخضرا
جاء الدخيل إلى بلادي عاريا
واليوم أضحى بالمحافل آمرا
وتجمعوا كتلا ليحموا بعضهم
كالعصي إن جمعت فلن تتكسرا
يا صفوة القوم الكرام اتعلموا
بعد الثريا سوف نهبط للثرى
هيا أفيقوا فالسكوت يدينكم
يا من تعيشوا بالمدائن والقرى
فبلادنا ساءت بفكر حاقد
والحقد أسود إن تبلور دمرا
إني أناشدكم فلا تتجاهلوا
الوضع عندي قد أراه تدهورا
فإلى متى الصمت المخيف مهيمن
والفأر أضحى بالبلاد غضنفرا
ولسوف نكسر إن تفرق شملنا
كسرا ويصبح من أتانا قيصرا
فبعد حين سوف نصبح قلة
صفر اليدين ونحن كنا الأجدرا
فالعلة الكبرى بني قومي بنا
فنحن من أعطى وزاد ويسرا
(يا رفلة) خبزا خبزتيه إهنئي
واستمتعي إن كان خبزا أذفرا(2)
ها من حضنتيهم تنكر جلهم
وأضعت عمدا من يديك المحورا
فإلى هنا بلغ التمادي حده
لا بد لين الرأي أن يتغيرا
أين القرار وأين هيبة حكمنا
كم أرعن قد طاف خطا أحمرا
إن الكويت الحر يبقى شامخا
ببنيه أو حتى نموت فنعذرا
-1 الجهام: سحب ليس بها مطر
-2 اذفرا: الرائحة الطيبة
---------------------------------------------------------------
وهذا رد الوشيحي:
****آمال / ولولة و... طنين****
في الوقت الذي نحاول فيه رص الصفوف، نفاجأ بصوت عجوز من فصيلة الذكور تولول بطريقة تشبه طنين الذباب: هذا من «عيال بطنها» هذا من «عيال ظهرها»، هذا سني هذا شيعي، هذا بدوي هذا حضري! وكأننا الشعب الوحيد الذي تختلف جذوره... هذا إذا كان فيه اختلاف من الأساس.
السويسريون لا يختلفون في جذورهم وأعراقهم فقط، بل ويتحدثون ثلاث لغات مختلفة، ومع ذلك استطاعوا تحويل بلدهم إلى «سيفتي بوكس» للعالم بأسره... كيف؟ لأنهم منعوا ولولة العجايز وطنين الذباب. بينما نحن في الكويت، سمحنا لجريدة كويتية «فئوية» بأن تتحول إلى «الناطق الرسمي باسم العجايز»! فشرعت تكرّس النفَس التفريقي، فقط... تجاه أبناء القبائل! ولهذا، لا نجد فيها كاتب مقالات من أبناء القبائل، اللهم إلا واحد (كما أظن)، يكتب بمعدل مقال واحد في الأسبوع، ذرا للرماد في العيون، وبشرط ألا يكتب ما يغضب توجهات إدارتها الفئوية! ولو كانت الأمور في يدها لمنعت أبناء القبائل من الكتابة حتى على... كشاكيل المدارس.
هي جريدة ينتفض كتّابها لو تكلم أحد عن المسيحيين، ويرقصون رقصة الموت لو أساء أحد للشيعة، ويقرعون طبول الحرب لو أخطأ أحد بحق البهائيين، ويتباكون على الحريات وقيمة الإنسان لو انتقد أحد «عَبَدة النمل الأصفر»... بينما يوزعون الورود على كل مَن يسيء للقبائل، رغم مخالفة ذلك للقانون الذي يمنع ضرب الوحدة الوطنية، ورغم مخالفته أيضا لمبادئهم التي يتغنون بها... يوميا.
أحاول أن أتغاضى عن بعض ما يكتب هنا أو هناك خوفا على العصا الكويتية من «الشق»، لكنني كلما تغاضيت عن عجوز ظهرت لي عجوز أخرى على الصفحة الأخيرة لتلك الجريدة الفئوية... تهاجم القبائل! بالفعل ابتليت في «الذكور العجايز» الذين ينقلون ما يدور من أحاديث بينهم وبين نسائهم إلى صفحات جريدتهم ليزعجوا الناس بطنينهم، دون أن يدركوا بأن قتل الذباب سهل، لكن الخوف هو أن نضرب الذبابة فنكسر شيئا نفيسا بسببها.
لذلك، وخوفا على النفائس... أحذر من الآن، وأقول - قبل أن ننجر إلى دهاليز التفرقة المظلمة والأوحال القذرة-: امنعوا «الذكور العجايز» من التمادي، قبل أن أضع الميسم على النار وأكوي به الآذان! الآن، سأنتهج نهج «قبيلة شمّر» التي تمد حبال صبرها إلى أقصى مدى قبل أن تغضب فتتحوّل الألوان كلها إلى... اللون الأحمر.
مرة أخرى، اربطوا العجايز يا عقلاء قبل أن يبلغ سيلنا زباه، فـ... «تضيع الحسبة».
______
فبيض الله وجهك ياالوشيحي ولا هنت يابوسلمان